الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[31] أحمد بن مكرم بن أحمد بن سعيد بن عبد الله، أبو نصر، الفراء، البُخاري
(1).
حَدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن عبد الله بن نصير الأودني الشّافعيّ.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الشعب"، وذكر أنّه حدثهم حين قدم عليهم حاجًا -، وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
قلت: [مجهول الحال].
"الجامع لشعب الإيمان"(9/ 509)، مقدمة "السنن الكبرى"(1/ 14).
[32] أحمد بن منصور بن خلف بن حمّود، أبو بكر، البَزَّاز، المغربي الأصل، النيسابوري
.
حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن الحسن المخلدي النيسابوري، وأبي علي الحسن بن حفص بن الحسن القضاعي الأندلسي، وأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد الصيرفي، وعبيد الله بن محمَّد الفامي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجوزقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "المناقب" حكاية،
(1) بضم الباء الموحدة، وفتح الخاء المعجمة، والراء بعد الألف، نسبة إلى بلد معروف بما وراء النهر يقال لها بُخَارى. "الأنساب"(1/ 306)، وتقع حاليًا في جمهورية أُزْبكستان. تبعد عن طاشقند - عاصمتها ستمائة كيلًا تقريبًا. "أطلس تاريخ الإسلام"(405).
ووصفه بالتاجر-، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد الرّحمن بن عبد الله البحيري، وأبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبو عبد الله محمَّد بن الفضل الفراوي.
قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ نظيف (1) ثقة، صالح معمر، سمعه أبوه منصور، وطاف به على المشايخ، سمعت أحمد بن عبد الملك المؤذن يحكي عنه: أنّ أباه كان يحمله على أحد منكبيه ويحمل أخاه خلفًا على المنكب الآخر ويحملها إلى سماع الحديث، فأظهر الله بركة ذلك على هذا الشّيخ، وروى "متفق" الجوزقي، وسمع منه أكثر أهل البلد، وكذا الغرباء القاصدون إليه، سمع من أبي بكر الجوزقاني "المتفق" إِلَّا شيئًا قليلًا فاته من أثناء الكتاب، وهو معلم عليه، وسمع من أبي طاهر بن خزيمة، والمخلدي، والخفاف، وأبي بكر بن هانئ، وأبي سعيد بن حمدون وطبقتهم، وكان له إجازة عن زاهر بن أحمد السرخسي، وجماعة من الكبار، أحضرني عنده زين الإسلام جدي في أيّام الصبي، وغيبة الولد عني، حتّى سمعت منه "المتفق". وقال ابن نقطة في "التقييد": حدث بكتاب "المتفق" عن أبي بكر الجوزقاني، وفاته عنه من "باب فضل الغزو في البحر" إلى "باب مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي خيبر" .... ومن "باب ذكر ما أمر به الداعي أنّ يعزم في الدُّعاء والمسألة، ولا يقول: "اللَّهُمَّ اغفر لي إنَّ شئت"، إلى "باب
(1) هذا يحتمل أنّه نظيف الشيوخ، فلا يحدث عن المجاهيل والمتروكين، ويحتمل أنّه نظيف الحديث من المناكير والواهيات، ويحتمل أنّه نظيف اللسان من الوقيعة في الأعراض بغير حق، ويحتمل أنّه يتنزه عن أكل الحرام، والتخوض في حقوق العباد، ولعل هذا هنا هو المراد، والله أعلم. أبو الحسن.