الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[66] سعيد بن العباس بن محمّد بن علي بن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن أمية بن خالد بن حرَّاز بن محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب، أبو عثمان، القرشي، الهروي
.
حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن محمَّد بن أحمد بن منصور النيسابوري ابن حمدان، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن حسنويه بن يونس الهروي، وأبي علي حامد بن محمَّد الرفاء، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمَّد بن عبد الرّحمن الشماخي الصفار الهروي، وأبي منصور العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الهروي النضروي، وأبيه العباس بن محمَّد بن علي الهروي، وعبد الله بن أحمد بن حمويه السَّرْخَسي، وعبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي، وعلي بن عيسى الماليني، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي الناقد البَغْدادي المعروف بابن الزيات، وأبي منصور محمَّد بن أحمد الأزهري، ومحمد بن إسحاق بن محمَّد البَغْدادي، وأبي عمرو محمَّد بن أبي بكر بن الحسن الجوهري، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه الهروي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صالح التميمي الأبهري، وأبي المفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبيد الله الشيباني الكوفي، ومحمد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف بن سيار، وأبي سعيد محمَّد بن العلّاء المحاربي المخلدي النيسابوري بها، وأبي حاتم محمَّد بن يعقوب الفقيه الهروي، وأبي القاسم منصور بن العباس بن منصور البوشنجي بها، وأبي الحسن الخزاعي، وأبي سعيد بن الوضاح، وأبي القاسم الجريري -ببغداد-.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"،
و"الشعب"، وذكر أنّه سمع منه في طريق مكّة في شط الفرات، وصرح مرّة بسماعه منه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الروضلى، وكان: كان معنا حاجًا -، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادي- وكان سماعه منه ببغداد بعد رجوعه من الحجِّ-، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمَّد الأنصاري، والشريف أبو المكارم الفضل بن محمَّد بن سعيد بن العباس القرشي الخطيب، ومحمد بن علي العميري.
قال الخطيب في "تاريخه": أبو عثمان القرشي المزكي من أهل هراة، قدم بغداد حاجًا، وحدث بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، كتبت عنه بعد رجوعه من حجه، وكان ثقة. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": شريف مشهور ثقة، مزكي هراة، وراوية الحديث بها، ولد سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وقدم نيسابور حاجًا سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فعقد له الإملاء، وحضره المشايخ وسمعوا منه وانتخبوا عليه، وعاد إلى هراة وأملي سنينن، وطعن في السنن. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": كان ثقة صدوقًا. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام المسند العدل، سمع جماعة تفرَّد بالرواية عنهم، وانتخب عليه الحافظ أبو يعقوب القرَّاب أجزاء كثيرة، وكان من سَرَوات الرجال، وبقايا المسندين بهراة. وقال في "العبر": المزكي الرئيس. وقال جمال الدِّين ابن تغرى بردي في "النجوم الزاهرة": كان إمامًا فاضلًا محدثًا فقيهًا توفي بهراة، سنة ثلاثة وثلاثين وأربعمائة.
قلت: [ثقة مسند، فقيه فاضل، من الأعيان الكبار] وكون الحفاظ ينتخبون على الراوي دليل على كثرة حديثه وأصوله وكونه يُعقد له مجلس الإملاء دليل على حفظه وتحرزه، فإذا أملى سنين دل على سعة حفظه وكثرة
سماعاته، هذا مع كونه من سروات النَّاس وأعيانهم، وكونه مزكي هراة، كلّ ذلك يدلُّ على علو قدره ومكانته في الحديث وغيره، والله أعلم.
"السنن الكبرى"(3/ 42/ ك: الصّلاة، باب ما يستحب قراءته في ركعتي الفجر بعد الفاتحة)(1/ 364)، (4/ 273)، العشب (7/ 404)، (11/ 11)، "تاريخ بغداد"(9/ 113)، "المنتخب من السياق" برقم (726)، "الأنساب"(4/ 449)، "النُّبَلاء"(17/ 552)، "تاريخ الإسلام"(29/ 380)، "العبر"(2/ 267)، "الإعلام"(1/ 290)، "الإشارة " ص (218)، "النجوم الزاهرة"(5/ 34)، "الشذرات"(5/ 159).
[67]
سعيد بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن شعيب أبو سعد الشُّعَيْبي (1)، الكَرابِيْسِي، النيسابوري.
حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن محمَّد بن الحسن ابن أبي طاهر المحمدآباذي لفظًا، وأبي نصر أحمد بن نصر الزعفراني البخاريّ، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السُّلمي النيسابُوري، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن الحارث المراغي، وأبي علي حامد بن محمَّد الهروي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن صالح الحافظ ببغداد -إملاء من حفظه-، وأبي علي الحسين بن أحمد بن موسى، وأبي يعلي الحسين بن محمَّد الزبيري، وأبي أحمد عبد الرّحمن بن محمَّد بن دلة، وأبي علي الحسين بن أحمد بن موسى، وأبي يعلى الحسين بن محمَّد الزبيري، وأبي أحمد عبد الرّحمن بن
(1) تصحفت في بعض المواضع إلى "الشّعبيّ "، ومرة إلى "الشعيثي"، والصواب ما أثبتناه.
محمَّد بن دلة، وأبي الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر البَزَّاز الزينبي - ببغداد- وأبي القاسم عبد الله بن الحسين الصُّوفي، وأبي الحسن علي بن بُنْدار بن الحسين بن علي الصُّوفي النَّيْسابُوري، وأبي الحسن علي بن الحسن بن بُنْدار العَنْبَري بجرجان، وعلي بن الحسن بن المثنى الصُّوفِي، وعلي بن هارون الحربيّ -ببغداد-، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن زكريا الأديب النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب المفيد البغدادي، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر النَّيْسابُوري، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدة التَّمِيْمِي النَّيْسابُوري، المعروف بالسليطي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجَوْزَقي الخراساني، وأبي عمرو محمَّد بن عمران المقدسي، وأبي الفضل نصر بن محمَّد بن يعقوب الصُّوفِي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"القضاء والقدر"، و"الزهد الكبير"، و"المدخل إلى السنن"- ووصفه بالعدل، وأكثر عنه -، وأبو عثمان سعيد بن محمَّد البحيري، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن البيع الحاكم النَّيْسابُوري.
قال عبد الغافر في "السياق": معروف من أهل الحديث، سمع هو وأبوه وأولاده واشتهروا بيع وابنه إسماعيل سمع الكثير، وهذا أبو سعد سمع حوالي الخمسين والثلاثمائة، ورحل في طلبه وأدرك الأسانيد العالية بالعراقين، وصنف وجمع الأبواب، وأفاد الأولاد. وقال السمعاني في "الأنساب" ترجمته ابنه إسماعيل: محدث. وقال د. عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمة.