الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخوه موفق الدين أحمد بن نصر الله وصرف بالقاضي نور الدين عَلَى الحكري، ثم أعيد ومات في سنة ثلاث وثمانمائة، وولي مجد الدين سالم بن سالم بن أحمد في ثالث عشرين رمضان من سنة ثلاث وثمانمائة، ودام حَتَّى صرف بعلاء الدين علي بن مغلي حتى مات ابن مغلي في العشرين من صفر سنة ثمان وعشرين وثمانمائة، فولي عوضه محب الدين صاحب الترجمة، وعزل ثم أعيد كما ذكرنا، رحمه الله تعالى.
الحجار المحدث الرحلة
620 -
730هـ - 1223 - 1330م أحمد بن نعمة بن حسن البقاعي، الدير مقري، الدمشقي الصالحي الحجار، المسند الرحلة المعمر، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الشحنة وبالحجار.
ولد سنة نيف وعشرين وستمائة، وخدم حجاراً بقلعة دمشق سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وكان فيها لما حاصرها جند هولاكو ولم يظهر للمحدثين إِلَاّ في أثناء سنة ست وسبعمائة فسألوه، فقال: كنا نسمع أو سمعنا، فوجد سماعه في
أجزاء علي ابن المنجا بن النجاد، ثم ظهر اسمه في كراس أسماء السامعين بالجبل لصحيح البخاري علي ابن الزبيدي سنة ثلاثين، فحدث بالجامع بضعاً وسبعين مرة بالبلد، وبالصالحية، وبالقاهرة، وحماه، وبعلبك، وكفر بطنا، وحمص، واشتهر اسمه وبعد صيته، والحق الصغار بالكبار، ورأى العز والتعظيم، وطلبه الأمير أرغون الدوادار الناصري، وسمع منه القاضي كريم الدين الكبير، نائب دمشق الأمير تنكز، والقضاة والأئمة، وروى بإجازة ابن روزبة، وابن بهروز وابن القطيعي، والأنجب الحمامي، وياسمين بنت البيطار، وجعفر الهمداني، وخلق كثير، ورحل إِلَيْهِ من البلاد، وسمع منه أمم لا يحصون، وتزاحموا عليه من سنة بضع عشرة وسبعمائة إلى أن توفي سنة ثلاثين وسبعمائة، ونزل الناس بموته درجة.