الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العلم، لكنه كان يرى نفسه في مقام عظيم، وكان مولعاً بثلب أعراض الناس، مستهزءاً بأقوال الأكابر والصلحاء، مواظباً عَلَى النفاق وإساءة الأدب، ومعاداة الأخيار بسوء ظنه وتخيله الفاسد، وكان قلبه خبيثاً، وباطنه رديئاً، ولسانه فضولاً، ولقد سمعت بحلب عَلَى الثقات أنه كان يقع في حق الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وحق أصحابه، فلذلك جرى عليه ما قدّره الله من المحنة اللائقة بحاله، المناسبة لسوء أقواله.
أبو العباس المرسي
616 -
686هـ - 1219 - 1287م أحمد بن عمر بن محمد، الشيخ الإمام العالم الزاهد الكبير العارف بالله شهاب الدين
أبو العباس الأنصاري
المرسي السكندري، وارث شيخه أبي الحسن الشاذلي تصوفاً، الأشعري معتقداً.
كان لديه فضيلة ومشاركة، وله كرامات وأحوال مشهورة عنه، وللناس فيه اعتقاد هائل لا سيما أهل إسكندرية، وقد شاع ذكره، وبعد صيته بالصلاح والزهد.
قال ابن عرام سبط الشاذلي: ولولا قوة اشتهاره وكراماته لذكرت له ترجمة طويلة، ثم قال وكان من جملة الشهود بالثغر. انتهى.
قلت وكانت وفاته بالإسكندرية في سنة ست وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته.
أبو العباس الأنصاري
578 -
656 - هـ - 1182 - 1258م أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر، الشيخ الإمام أبو العباس الأنصاري القرطبي المالكي المحدّث المدرّس الشاهد، نزيل الإسكندرية.
ولد بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وسمع بها، وقدم مصر وحدّث بها، واختصر الصحيحين ثم شرح مختصر مسلم وسماه المفهم وأتى فيه بأشياء