الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة النازعات:
مكية1 وآيها أربعون وخمس خلا الكوفي وست فيه، خلافها اثنان ولا نعامكم كوفي وحجازي من طغى عراقي وشامي. القراءات: قرأ "أئنا لمردودون، أئذا "[الآية: 4] بالاستفهام في الأول، وبالإخبار في الثاني2 نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب، وقرأ أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني3، والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على أصله، فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل، والمد وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر، والباقون بالتحقيق والقصر، إلا أن أكثر الطرق عن هشام على المد.
واختلف في "نَخِرَة"[الآية: 11] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس بألف بعد النون، وافقهم الأعمش، قال في النشر: هذا الذي عليه العمل عن الكسائي وبه نأخذ، وروى كثير من المشارقة والمغاربة عن الدوري التخيير بين الوجهين، وجرى عليه في الطيبة، وقال ابن مجاهد في السبعة عنه: كان لا يبال كيف قرأها بألف وبلا ألف، وروى عنه جعفر بن محمد بغير ألف وإن شئت بألف، والباقون بغير ألف وهما بمعنى كحذر وحاذر أي: بالية ووقف على "بالواد" بالياء يعقوب.
وقرأ "طُوى"[الآية: 16] بضم الطاء مع التنوين مصروفا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، وأمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف، والباقون بلا تنوين، وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفه وهو رأس آية، وأمال رءوس الآي وهي من قوله: حديث موسى إلى آخرها حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق إلا ما فيه هاء مؤنث، وهي تسع كلمات "بناها، فسواها، ضحاها، دحاها، مرعاها، أرساها، منتهاها، يخشاها،ضحاها"[الآية: 27، 28، 29، 30، 31، 32، 44، 45، 46] فله فيها الفتح مع التقليل كأبي عمرو وفي جميع رءوس الآي ما عدا الرائي نحو: "ذِكْرَاهَا"[الآية: 43] فمحضه وجها واحدا غير أن الفتح عنه في اليائي من رءوس الآي أقل منه في غيرها كما مر.
واختلف في "إِلَى أَنْ تَزَكَّى"[الآية: 18] فنافع وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب
1 انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي: "1/ 25". [أ] .
2 أي: "أئنا، إذا....". [أ] .
3 أي: "إنا، أئذا.....". [أ] .
4 أي: "ناخرة". [أ] .
بتشديد الزاي1 والأصل تتزكى فأدغموا التاء في الزاي، وافقهم ابن محيصن، والباقون بتخفيفها فحذفوا التاء الأولى.
وأمال "فأراه" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق والكبرى معا من الفواصل، ويوافق الصوري فيها أبا عمرو ومن معه، وكذا حكم "لمن يرى ومن ذكريها".
وقرأ "ءأنتم" بتسهيل الثانية مع الفصل بلا ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام في أحد أوجهه، وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد الساكنين، والثاني لهشام التحقيق مع الفصل، والثالث له التحقيق بلا فصل وبه قرأ الباقون، وعن الحسن "والأرض، والجبال" برفعهما على الابتداء، والجمهور على نصبهما بإضمار فعل مفسر بما بعده، وأما "دحاها" فهي رأس آية ومر حكمها غير أن الكسائي اختص بإمالتها عن حمزة كما مر.
واختلف في "مُنْذِر"[الآية: 45] فأبو جعفر بالتنوين ومن مفعوله قال الزمخشري: وهو الأصل والإضافة تخفيف، وافقه ابن محيصن والحسن، والباقون بإضافة الصفة لمعمولها تخفيفا.
المرسوم كتبوا وأخرج "ضحيها" بالياء وكذا "دحيها".
1 أي: "تزَّكَّي". [أ] .