الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة يس:
وهي قلب القرآن مكية1 قيل إلا قوله تعالى: "وإذا قيل لهم أنفقوا"، الآية. وآيها ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه خلافها آية يس كوفي. مشبه الفاصلة موضع رجل يسعى، وعكسه اثنان من العيون فيكون، القراءات أمال الياء من "يس" أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وروح، وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور، وروى عنه التقليل صاحب العنوان في جماعة، والوجهان في الطيبة وغيرها، واختلف عن نافع فالجمهور عنه على الفتح وقطع له بالتقليل الهذلي وابن بليمة وغيرهما فيدخل فيه الأصبهاني "وسكت" أبو جعفر على ي وس، وأدغم النون في واو "والقرآن" هشام والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه، وأظهرها أبو عمر وقنبل وحمزة وأبو جعفر، واختلف عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم، ومر تفصيله في الإدغام الصغير، وعن الحسن بكسر النون على أصل التقاء الساكنين، وقرأ والقرآن بالنقل ابن كثير، وقرأ "صراط" بالسين قنبل2 من طريق ابن مجاهد ورويس "وأشم" الصاد زايا خلف عن حمزة.
واختلف في "تنزيل"[الآية: 5] فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بنصب اللام على المصدر بفعل من لفظه، وافقهم الأعمش، وعن الحسن بالجر بدل من القرآن، والباقون بالرفع خبر لمقدر أي: هو أو ذلك أو القرآن تنزيل.
وقرأ "سدا"[الآية: 9] معا بفتح السين حفص وحمزة والكسائي وخلف، ومر بالكهف كهمزتي "أَأَنْذَرْتَهُم" أول البقرة مع الوقف عليها لحمزة، وعن الحسن "فَأَغْشَيْنَاهُم" بعين مهملة، وأدغم ذال "إذ جاءها" أبو عمرو وهشام، وأمال "جاء" هشام بخلفه وابن ذكوان وحمزة وخلف وضم الهاء والميم وصلا من "إليهم اثنين" حمزة والكسائي ويعقوب وخلف وكسرهما أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون أما وقفا فحمزة ويعقوب بضم الهاء، والباقون بالكسر.
واختلف في "فَعَزَّزْنَا"[الآية: 14] فأبو بكر بتخفيف الزاي3 من عز غلب فهو
1 انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي: "1/ 25". [أ] .
2 أي: "سراط"[الآية: 4] . [أ] .
3 أي: "فعززنا". [أ] .
متعد ومفعوله محذوف أي: فغلبنا أهل القرية بثالث، ومنه وعزني في الخطاب، والباقون بتشديدها من عز يعز قوي فهو لازم عدى بالتضعيف ومفعوله أيضا محذوف أي: فقوينا الرسولين هما يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي وصادق وصدوق، وفيما قاله وهب وكعب بثالث وهو شمعون، وعن الحسن "طيركم" بسكون الياء بلا ألف.
واختلف في "أَإِنْ ذُكِّرْتُم"[الآية: 19] فأبو جعفر بفتح الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة أي: لإن ذكرتم علته تطيرتم فتطيرتم هو المعلول، وإن ذكرتم وافقه المطوعي لكنه حقق الهمزة ولم يدخل ألفا، والباقون بهمزتين الأولى للاستفهام والثانية مكسورة همزة إن الشرطية، فقالون وأبو عمرو بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل، والباقون بالتحقيق بلا فصل ولهشام وجه آخر وهو التحقيق مع الفصل كما مر تفصيله.
واختلف في "ذُكِّرتم"[الآية: 19] فأبو جعفر بتخفيف الكاف1 أي: طائركم معكم حيث جرى ذكرتم وهو أبلغ، وافقه المطوعي وابن محيصن من المبهج، والباقون بتشديدها وسكن ياء "وَمَا لِيَ لا أَعْبُد" هشام بخلفه وحمزة ويعقوب وخلف، والباقون بالفتح وعليه الجمهور لهشام وهنا نكتة لطيفة نقلها في الأصل، هي أن أبا عمرو بن العلا سئل عن حكمة تسكينه: ما لي لا أرى، بالنمل وفتحه: ما لي لا أعبد، فأجاب بما معناه أن التسكين ضرب من الوقف فلو سكن هنا لكان كالمستأنف بلا أعبد، وفيه ما فيه ولا كذلك موضع النمل، وأما الهمزتان من "أأتخذ" فكأأنذرتهم وأثبت الياء في "إِنْ يُرِدْن" في الحالين أبو جعفر وفتحها وصلا قال في البحر: هي ياء الإضافة المحذوفة خطا ونطقا لالتقاء الساكنين، وأثبتها وقفا يعقوب، والباقون بالحذف في الحالين، وتقدم أن أبا جعفر بفتح ياء تتبعن أفعصيت بطه وصلا، ويقف بالياء ساكنة فهي عنده كيردن هنا، وأثبت الياء في "ينقذون" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وفتح الياء من "إِنِّي إِذًا" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن "إِنِّي آمَنْت" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأثبت الياء في "فاسمعون" في الحالين يعقوب "وأشم" كسرة "قيل" الضم هشام والكسائي ورويس.
واختلف في "إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَة"[الآية: 29] في الموضعين فأبو جعفر برفعهما فيهما على أن كان تامة أي: ما حدثت أو وقعت إلا صيحة وكان الأصل عدم لحوق التاء في كانت نحو: ما قام إلا هند، فلا يجوز ما قامت إلا في الشعر لكن جوزه بعضهم نثرا على قلة، والباقون بالنصب في الموضعين على أنها ناقصة واسمها مضمر أي: إن كانت الأخذة إلا صيحة واحدة صاح بها جبريل عليه السلام، وخرج بالقيد ما ينظرون إلا صيحة واحدة المتفق على نصبه؛ لأنها مفعول ينظرون، وعن الحسن "يا حسرة العباد".
1 أي: "ذُكِرْتم". [أ] .
بغير تنوين وحذف على على الإضافة وعنه "من القرون أنهم" بالكسر على الاستئناف "ومر" حكم "يستهزؤون" للأزرق وغيره في البقرة وغيرها.
وقرأ "لما"[الآية: 32] بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز على أنها بمعنى إلا وأن نافية وكل رفع بالابتداء خبره تاليه وجميع فعيل بمعنى مفعول، ولدينا ظرف له أو لمحضرون، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بتخفيفها1 على أن أن مخففة من الثقيلة، وما مزيدة للتأكيد واللام هي الفارقة أي: إن كل لجميع ووقع في الأصل التعبير بأبي جعفر بدل ابن جماز، ولعله سبق قلم فإن ابن وردان يخفف كالجماعة، وقرأ "الميتة" [الآية: 33] بالتشديد نافع وأبو جعفر، وقرأ "العيون" بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان أبو بكر وحمزة والكسائي ومرا بالبقرة، وقرأ "مِنْ ثَمَرِه" بضم المثلثة والميم حمزة والكسائي وخلف ومر موجها بالأنعام2.
واختلف في "وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِم"[الآية: 35] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف "عَمِلَت" بغير هاء موافقة لمصاحفهم، وافقهم المطوعي، والباقون بالهاء موافقة لمصاحفهم إلا حفصا فخالف مصحفه وما موصولة أو موصوفة أو نافية فإن كانت موصولة، فالعائد محذوف في القراءة الأولى، وكذا إن كانت موصوفة أي: ومن الذي عملته أو شيء عملته فالهاء لما وإن كانت نافية فعلى الأولى لا ضمير، وعلى الثانية الضمير يعود على ثمره.
واختلف في "والقمر"[الآية: 39] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وروح بالرفع على الابتداء، وافقهم الحسن واليزيدي، والباقون بالنصب بإضمار فعل على الاشتغال، وقرأ "ذريتهم" [الآية: 41] بالجمع مع كسر التاء3 نافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالتوحيد مع فتح التاء "ومر" بالأعراف ومر إبدال همز "وإن نشأ" ألفا للأصبهاني وأبي جعفر، وعن الحسن "نغرقهم" [الآية: 43] بفتح الغين وتشديد الراء4 ومر آنفا إشمام "قيل" وأمال "متى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو كما هو صريح الطيبة، لكن نقل في النشر التقليل عن أبي عمرو من الروايتين عن ابن شريح وغيره وأقره.
واختلف في "يخصمون"[الآية: 49] فقالون بخلف عنه وأبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد 5فيجمع بين ساكنين وتقدم مثله في باب الإدغام وعليه العراقيون قاطبة عن قالون، وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو في أحد وجهيه باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أن أصله السكون مع تشديد الصاد، وهو الذي أجمع عليه المغاربة لأبي عمرو ولم يذكر الداني عنه غيره، وقرأ ورش وابن كثير وقالون في وجهه
1 أي: "لَمَا". [أ] .
2 انظر الصفحة: "260". [أ] .
3 أي: "ذُرِّياتهم". [أ] .
4 أي: "نُغَرِّقُهُم". [أ] .
5 أي: يَخْصَّمُون". [أ] .
الثالث وأبو عمرو في وجهه الثاني وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء وإخلاص فتحة الخاء مع تشديد الصاد، وأصلها عندهم يختصمون أدغمت التاء في الصاد ونقلت فتحتها إلى الخاء الساكنة، وافقهم ابن محيصن والحسن، وهذا الوجه لقالون في تلخيص ابن بليمة وغيره ولأبي عمرو عند العراقيين، وقرأ ابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر بخلف عنه من طريقيه وحفص والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد، وافقهم الأعمش حذفوا حركتها فالتقى ساكنان فكسر أولهما، وقرأ أبو بكر في وجهه الثاني من طريقيه بكسر الياء والخاء معا، وقرأ حمزة بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف الصاد من خصم أي: يخصم بعضهم بعضا فالمفعول محذوف فتلخص لقالون ثلاثة إسكان الخاء مع تشديد الصاد كأبي جعفر واختلاس فتحة الخاء كأبي عمرو، وإتمام حركتها كورش ولأبي عمرو وجهان الاختلاس كقالون والإتمام كورش وابن كثير ولهشام وجهان: فتح الخاء كابن كثير وكسرها كابن ذكوان، ولأبي بكر أيضا وجهان: فتح الياء مع كسر الخاء كحفص وكسر الياء والخاء معا فتحصل ست قراءات، وعن ابن محيصن "أهلهم يرجعون" بالبناء للمفعول وقرأ "مِنْ مَرْقِدَنَا" بالسكت على ألفه حفص بخلف عنه من طريقيه ويبتدئ هذا لئلا يوهم أنه صفة لمرقدنا "وضم" الغين من "شغل" ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وسكنها الباقون كما مر في البقرة.
واختلف في "فَاكِهُون"[الآية: 55] و"فَاكِهِين"[الآية: 55] هنا [والدخان الآية: 27] و [الطور الآية: 18] و [المطففين الآية: 31] فأبو جعفر بلا ألف بعد الفاء1 فيها كلها صفة مشبهة من فكه بمعنى فرح أو عجب أو تلذذ أو تفكه، وافقه الحسن هنا والدخان، وقرأ حفص كذلك في المطففين، واختلف فيه عن ابن عامر، والباقون بالألف في الجميع اسم فاعل بمعنى أصحاب فاكهة كلابن وتامر ولاحم.
واختلف في "ظُلَل"[الآية: 56] فحمزة والكسائي وخلف بضم الظاء وحذف الألف جمع ظلة نحو: غرفة وغرف وحلة وحلل، وافقهم الأعمش، والباقون بكسر الظاء والألف2 جمع ظل كذئب وذئاب أو جمع ظلة كقلة وقلال.
وقرأ "مُتَّكِئُون"[الآية: 56] بحذف الهمزة مع ضم الكاف3 أبو جعفر ومر في الهمز المفرد4 ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالواو وبالحذف كقراءة أبي جعفر وبالإبدال ياء مضمومة على مذهب الأخفش، وأما كالياء وإبدالها واوا مضمومة فكلاهما لا يصح وكذا الوجه الخامل وهو كسر الكاف مع الحذف "وكسر" نون "وأن أعبدوني" وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.
1 أي: "فَكِهون". [أ] .
2 أي: "ظِلال". [أ] .
3 أي: "مُتّكون". [أ] .
4 انظر الصفحة: "75". [أ] .
وقرأ "صِرَاط"[الآية: 70] بالسين قنبل1 بخلفه ورويس واسم الصاد زايا خلف عن حمزة.
واختلف في "جِبِلا"[الآية: 62] فنافع وعاصم وأبو جعفر بكسر الجيم والباء وتشديد اللام، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ورويس وخلف جبلا بمضمتين وتخفيف اللام2، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ روح بضمهما وتشديد، والباقون أبو عمرو وابن عامر بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام وكلها لغات ومعناها الخلق وضم الهاء من "أيديهم" يعقوب، وأمال "فأنى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما، وقرأ "مَكَانَتِهِم" بالألف على الجمع3 أبو بكر ومر بالأنعام.
واختلف في "ننكسه"[الآية: 68] فعاصم وحمزة بضم الأول وفتح الثاني وتشديد الثالث وكسره مضارع نكس للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشيخوخة إلى الهرم، وافقهما الأعمش، والباقون بفتح الأول وإسكان الثاني وضم الثالث وتخفيفه4 مضارع نكسه كنصره أي: ومن نطل عمره نرده من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته، وهو أرذل العمر الذي تختل فيه قواه حتى يعدم الإدراك، وقرأ "أَفَلا تَعْقِلُون" بالخطاب نافع وأبو جعفر ويعقوب واختلف عن ابن عامر، فروى الداجوني عن أصحابه عن هشام من غير طريق الشذائي، وروى الأخفش والصوري من غير طريق زيد كلاهما عن ابن ذكوان كذلك بالخطاب، وروى الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني وزيد عن الرملي عن الصوري بالغيب وبه قرأ الباقون.
واختلف في "لِتُنْذِر"[الآية: 70] هنا و [الأحقاف الآية: 12] فنافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بالخطاب للرسول في الموضعين، وللبزي خلاف في حرف الأحقاف يأتي تفصيله إن شاء الله تعالى، والباقون بالغيب والضمير للقرآن أو النبي، وعن الحسن والمطوعي "ركوبهم" بضم الراء مصدر على حذف مضاف أي: ذو ركوبهم.
وأمال "ومشارب" ابن عامر بخلف عنه من روايتيه، وهي رواية جمهور المغاربة عن هشام وكذا الصوري عن ابن ذكوان وفتحه عن الأخفش، وكذا الداجوني عن هشام كالباقين، وقرأ "فلا يحزنك" بضم الياء وكسر الزاي نافع من أحزن.
واختلف في "بقادر"[الآية: 81] هنا و [الأحقاف الآية: 33] فرويس "يقدر" بياء تحتية مفتوحة وإسكان القاف بلا ألف وضم الراء فيهما فعلا مضارعا من قدر كضرب ووافقه روح في الأحقاف، والباقون بموحدة مكسورة وفتح القاف وألف بعدها وخفض
1 أي: "سراط". [أ] .
2 أي: "جُبُلا....". [أ] .
3 أي: "مكاناتِهم....". [أ] .
4 أي: "نَنْكُسُه". [أ] .
الراء منونة اسم فاعل وبه قرأ روح هنا وخرج بقادر بسورة القيامة المتفق فيه على الألف لرسمه بها في بعض المصاحف بخلاف يس والأحقاف فإنها محذوفة فيهما في الكل، وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم، وقلله الأزرق بخلفه، وكذا أبو عمرو من روايتيه كما في النشر، وإن قصر الخلاف على الدوري من طيبته، وعن الحسن "الخالق" بألف بعد الخاء كعالم اسم فاعل والجمهور بوزن علام بصيغة المبالغة، وقرأ "فيكون" بالنصب ابن عامر والكسائي على جواب لفظ كن؛ لأنه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر الحقيقي، وقرأ رويس "بيده" باختلاس كسرة الهاء، والباقون بإشباعها، وعن المطوعي "ملكة" بفتح الكاف وحذف الواو على وزن شجرة أي: ضبط كل شيء والقدرة عليه والجمهور ملكوت، وقرأ "ترجعون" بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة.
المرسوم في الكوفي عملته بغير هاء، وفي البقية بالهاء فاكهون وفاكهين في الثلاث المتقدمة بألف في بعضها ويحذفها في باقيها كما مر، وكتبوا أن اعبدوني بالياء وفي العراقية، أين ذكرتم بالياء، واتفقوا على كتابة أقصا بالألف، وعلى قطع أن لا تعبدوا الشيطان. ياءات الإضافة ثلاث:"وَمَا لِيَ لا أَعْبُد"[الآية: 22]" إِنِّي إِذًا"[الآية: 24]"إِنِّي آمَنْت"[الآية: 25] الزوائد ثلاث: "يُرِدْنِ الرَّحْمَن"[الآية: 24]"وَلا يُنْقِذُون"[الآية: 23]"فَاسْمَعُون"[الآية: 25] .