المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سورة يوسف عليه السلام: - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

[البناء]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمات

- ‌بين يدي الكتاب

- ‌مقدمة

- ‌باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم:

- ‌باب الاستعاذة:

- ‌باب الإدغام:

- ‌فصل يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف

- ‌مدخل

- ‌الفصل الأول في حكم ذال إذ

- ‌الفصل الثاني في حكم دال قد:

- ‌الفصل الثالث في حكم تاء التأنيث:

- ‌الفصل الرابع في حكم لام هل وبل:

- ‌الفصل الخامس: في حكم حروف قربت مخارجها وهي سبعة عشر حرفا

- ‌الفصل السادس: في أحكام النون الساكنة والتنوين

- ‌باب هاء الكناية

- ‌باب المد والقصر:

- ‌باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة:

- ‌باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين:

- ‌باب الهمز المفرد:

- ‌باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها:

- ‌باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره:

- ‌باب وقف حمزة وهشام على الهمز، وموافقة الأعمش لهما:

- ‌باب الفتح والإمالة

- ‌مدخل

- ‌فصل: في إمالة الألف التي هي فعل ماض ثلاثي

- ‌فصل: في إمالة حروف مخصصة غير ما ذكر

- ‌باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف:

- ‌باب مذاهبهم في ترقيق الراآت وتفخيمها

- ‌باب حكم اللامالت تغليظا وترقيقا

- ‌باب الوقف على أواخر الكلم

- ‌باب الوقف على مرسوم الخط:

- ‌باب مذاهبهم في ياآت الإضافة

- ‌باب مذاهبهم في ياآت الزوائد

- ‌مدخل

- ‌سورة الفاتحة مكية

- ‌سورة البقرة:

- ‌سورة آل عمران:

- ‌سورة النساء:

- ‌سورة المائدة:

- ‌سورة الأنعام:

- ‌سورة الأعراف:

- ‌سورة الأنفال:

- ‌سورة التوبة:

- ‌سورة يونس عليه السلام:

- ‌سورة هود مكية

- ‌سورة يوسف عليه السلام:

- ‌سورة الرعد:

- ‌سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام:

- ‌سورة الحجر:

- ‌سورة النحل:

- ‌سورة الإسراء:

- ‌سورة الكهف:

- ‌سورة مريم عليها الصلاة والسلام:

- ‌سورة طه:

- ‌سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:

- ‌سورة الحج:

- ‌سورة المؤمنون:

- ‌سورة النور:

- ‌سورة الفرقان:

- ‌سورة الشعراء:

- ‌سورة النمل:

- ‌سور القصص

- ‌سورة العنكبوت:

- ‌سورة الروم:

- ‌سورة لقمان:

- ‌سور السجدة

- ‌سورة الأحزاب:

- ‌سورة سبأ:

- ‌سورة فاطر:

- ‌سورة يس:

- ‌سورة الصافات:

- ‌سورة ص:

- ‌سورة الزمر:

- ‌سورة المؤمن

- ‌سورة فصلت:

- ‌سورة الشورى:

- ‌سور الزخرف

- ‌سورة الدخان:

- ‌سورة الجاثية:

- ‌سورة الأحقاف:

- ‌سورة محمد "صلى الله عليه وسلم

- ‌سورة الفتح:

- ‌سورة الحجرات:

- ‌سورة ق:

- ‌سورة الذاريات:

- ‌سورة الطور:

- ‌سورة النجم:

- ‌سورة القمر:

- ‌سورة الرحمن عز وجل:

- ‌سورة الواقعة:

- ‌سورة الحديد:

- ‌سورة المجادلة:

- ‌سورة الحشر:

- ‌سورة الممتحنة:

- ‌سورة الصف:

- ‌سورة الجمعة:

- ‌سورة المنافقين:

- ‌سورة التغابن

- ‌سورة الطلاق:

- ‌سورة التحريم:

- ‌سورة الملك:

- ‌سورة ن:

- ‌سورة الحاقة:

- ‌سورة سأل:

- ‌سورة نوح عليه الصلاة والسلام:

- ‌سورة الجن:

- ‌سورة المزمل:

- ‌سورة المدثر:

- ‌سورة القيامة:

- ‌سورة الإنسان:

- ‌سورة المراسلات

- ‌سورة النبأ:

- ‌سورة النازعات:

- ‌سورة عبس:

- ‌سورة التكوير:

- ‌سورة الانفطار:

- ‌سورة المطففين:

- ‌سورة الانشقاق:

- ‌سورة البروج:

- ‌سورة الطارق:

- ‌سورة الأعلى:

- ‌سورة الغاشية:

- ‌سورة الفجر:

- ‌سورة البلد:

- ‌سورة الشمس:

- ‌سورة الليل:

- ‌سورة الضحى:

- ‌سورة الانشراح

- ‌سورة التين:

- ‌سورة العلق:

- ‌سورة القدر:

- ‌سورة لم يكن:

- ‌سورة الزلزلة:

- ‌سورة العاديات:

- ‌سورة القارعة:

- ‌سورة التكاثر:

- ‌سورة العصر:

- ‌سورة الهمزة:

- ‌سورة الفيل:

- ‌سورة قريش:

- ‌سورة أرأيت:

- ‌سورة الكوثر:

- ‌سورة الكافرون:

- ‌سورة النصر:

- ‌سورة تبت:

- ‌سورة الإخلاص:

- ‌سورة الفلق:

- ‌سورة الناس:

- ‌باب التكبير:

- ‌المراجع المعتمدة:

- ‌فهرس المحتويات:

الفصل: ‌سورة يوسف عليه السلام:

‌سورة يوسف عليه السلام:

مكية1 وآيها مائة وأحد عشر وفيها "مشبه الفاصلة" اثنا عشر: الر، سكينا، السجن فتيان، يابسات، معا، حمل بعير، كيل بعير، فصبر جميل، ما يأت، بصيرا لأولى، الألباب، وعكسه عشاء يبكون، بضع سنين، القراءات سبق سكت أبي جعفر2 على حروف "الر" كإمالة "الر" لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر حمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق ونقل "قرانا" و"القران" لابن كثير.

واختلف في "يَا أَبَت"[الآية: 4] هنا و [مريم الآية: 42، 43، 44، 45] و [القصص الآية: 26] و [الصافات الآية: 102] فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في السور الأربعة، والباقون بالكسر فيهن، وأصله يا أبي فعوض عن الياء تاء التأنيث فالكسر ليدل على الياء والفتح؛ لأنها حركة أصلها "ووقف" بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "وسهل" همز "رأيت" و"رأيتهم" الأصبهاني.

وقرأ "أَحَدَ عَشَر"[الآية: 4] بسكون العين أبو جعفر كأنه نبه بذلك على أن الاسمين جعلا اسما واحدا ومر بالتوبة "وسبق" فتح "يا بني" لحفص والكسر للباقين بهود وأبدل همز "رؤياك" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه، وكذا أبو جعفر لكنه، إذا أبدل قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في الياء بعدها، وأمالها الدوري عن الكسائي وإدريس من طريق الشطي عن خلف قال في الطيبة:

وخلف إدريس برؤيا لا بأل

وبالفتح الصغرى أبو عمرو والأزرق "ويوقف" عليه لحمزة بإبدال الهمزة واوا على القياسي، وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر، ونقل في النشر جوازه عن الهذلي وغيره، ثم ذكر أن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء.

واختلف في "آيَاتٌ لِلسَّائِلِين"[الآية: 6] فابن كثير بالإفراد3 على إرادة الجنس، وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع تصريحا بالمراد "وكسر" التنوين من "مبين اقتلوا"

1 انظر الصفحة: "2/ 1255" من الإتقان للسيوطي. [أ] .

2 أي: "أ، ل، ر". [أ] .

3 أي: "آية". [أ] .

ص: 328

وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وابن ذكوان من طريق الأخفش.

واختلف في "غَيَابَة"[الآية:10، 15] معا فنافع وأبو جعفر بالجمع في الحرفين1 كأنه كان لتلك الجب غيابات، وهي أي: الغيابة قعره أو حفرة في جانبه، والباقون بالإفراد؛ لأنه لم يلق إلا في واحدة، والجب البئر التي لم تطو، وعن الحسن وكسر الغين وسكون الياء بلا ألف فيهما "وتلتقطه" بالتاء من فوق لإضافته لمؤنث، يقال قطعت بعض أصابعه.

واختلف في "لا تَأْمَنَّا"[الآية:11] فأبو جعفر بالإدغام المحض بلا إشمام ولا روم فينطق بنون مفتوحة مشددة، وتقدم أنه يبدل الهمزة الساكنة قولا واحدا، والباقون الإدغام مع الإشارة، واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون حينئذ إخفاء، فيمتنع معه بالإدغام الصحيح؛ لأن الحركة لا تسكن رأسا، وإنما يضعف صوت الحركة، وبعضهم يجعلها إشماما، فيشير بضم شفيته إلى ضم النون بعد الإدغام، فيصح معه حينئذ كمال الإدغام، وبالأول قطع الشاطبي، واختاره الداني، وبالثاني قطع سائر الأئمة، واختاره صاحب النشر، قال: لأني لم أجد نصا يقتضي خلافه؛ ولأنه أقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم، وبه ورد نص الأصبهاني، وانفرد ابن مهران عن قالون بالإدغام المحض كأبي جعفر والجمهور على خلافه، ولم يعول عليه في الطيبة على عادته.

واختلف في "نرْتَعْ وَنلْعَب"[الآية:12] فنافع وأبو جعفر بالياء من تحت فيهما2 إسنادا إلى يوسف عليه السلام، وكسر عين يرتع من غير ياء جزم بحذف حرف العلة من ارتعى افتعل من الرباعي، والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالياء كذلك فيهما، لكن مع سكون العين، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما، وسكون العين مضارع رتع انبسط في الخصب، فيكون صحيح الآخر جزمه بالسكون، وافقهما اليزيدي، وقرأ البزي بالنون فيهما وكسر العين من غير ياء، وقرأ قنبل كذلك إلا أنه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ وصلا ووقفا على لغة من يثبت حرف العلة في الجزم، ويقدر حذف الحركة المقدرة على حرف العلة واصلة من رعي فوزنه يفتعل وحذفها من طريق ابن مجاهد، والوجهان في الشاطبية كأصلها، لكن الإثبات ليس من طريقهما، كما نبه عليه في النشر؛ لأن طريقهما عن قنبل، إنما هو طريق ابن مجاهد، وعن ابن محيصن يرتع بضم الياء وكسر التاء وسكون العين.

وقرأ "ليُحْزِنُنِي"[الآية:13] بضم الياء وكسر الزاي نافع3 "وفتح" ياء الإضافة منها نافع وابن كثير وأبو جعفر "وأبدل" همز "الذئب" ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه.

1 أي: "غيابات". [أ] .

2 أي: "يرتع ويلعب". [أ] .

3 الباقون: "ليَحزُنُني". [أ] .

ص: 329

والكسائي وخلف عن نفسه وكذا وقف حمزة وعن الحسن والمطوعي "عُشَاء" بضم العين من العشوة بالضم والكسر وهي الظلام، وعن الحسن "كَدِب" بالدال المهملة قيل هو الدم الكدر، وأدغم لام "بل سولت" خلف وهشام على ما صوبه في النشر "وأدغم" تاء "وجاءت سيارة" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام بخلفه.

وأمال "فَأَدْلَى دَلْوَه"[الآية: 19] حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه.

واختلف في "يَا بشري"[الآية: 19] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف "يا بشرا" بغير ياء إضافة نداء للبشري أي: أقبلي وافقهم الأعمش وهم بالإمالة المحضة على أصلهم ما عدا عاصما ففتحها عنه حفص وأبو بكر من أكثر طرق يحيى بن آدم، وأمالها من أكثر طرق العليمي، والباقون بياء مفتوحة بعد الألف إضافة إلى نفسه، وفتحت الياء على القياس.

وأمال الراء ابن ذكوان من طريق الصوري، وقللها الأزرق وعن أبي عمرو ثلاثة أوجه.

الفتح وعليه عامة أهل الأداء، والإمالة المحضة رواها جماعة منهم الهذلي وابن مهران، والصغرى كما نص عليها ابن جبير، والثلاثة في الشاطبية كالطبية، وفي النشر الفتح أصح رواية، والإمالة أقيس وافقه اليزيدي.

وأمال "مثواه" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه.

واختلف في "هَيْت"[الآية: 23] فنافع وابن ذكوان وأبو جعفر بكسر الهاء وياء ساكنة وتاء مفتوحة ففتح الهاء وكسرها لغتان، ومن فتح التاء بناها عليه نحو: كيف وأين ولهشام فيها خلف، فالحلواني من جميع طرقه عنه بكسر الهاء وفتح التاء، كنافع إلا أنه همز وهي قراءة صحيحة، كما في النشر وغيره خلافا لمن وهم الحلواني، ومعناها تهيأ لي أمرك، وأحسنت هيئتك ولك متعلق بمحذوف على سبيل البدل كأنها قالت القول لك، وروى الداجوني كسر الهاء مع الهمز وضم التاء، قال الداني: وهذا هو الصواب، وجمع الشاطبي بين الوجهين ليجري على الصواب، وإن خرج بذلك عن طرقه وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة، وضم التاء تشبيها بحيث، وعن ابن محيصن كنافع وعنه فتح الهاء وسكون الياء وكسر التاء على أصل التقاء الساكنين، والباقون بفتح الهاء وسكون التاء وفتح التاء، والجمهور على أنها عربية اسم فعل كلمة حث وإقبال بمعنى هلم، وفيها لغات فتح الهاء بالياء مع تثليث حركة التاء كحيث وكسر الهاء وفتح التاء مع الياء والهمز والكسر والضم معه، وعليها جاءت القراءات الأربع، ولام لك متعلق بمقدر أي: أقول أو الخطاب لك قال في النشر: وليست فعلا ولا التاء فيها ضمير متكلم ولا مخاطب "وفتح" ياء الإضافة من "ربي أحسن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.

وأمال "مَثْوَاي"[الآية: 23] الدوري عن الكسائي، وقلله الأزرق بخلفه على قاعدته كما صوبه في النشر خلافا لمن تعلق بظاهر عبارة التيسير فقطع له بالفتح فقط، والباقون بالفتح وخرج حمزة ومن معه عن أصلهم للتنبيه على رسمها بالألف.

ص: 330

وأمال حرفي "رأي" في الموضعين ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف، والأكثرون عن الداجوني عن هشام وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى، وقللهما الأزرق مع تثليث الهمزة وأمال الهمزة وفتح الراء أبو عمر، والخلاف عن السوسي في الراء ليس من طرق الكتاب كما مر، والباقون بفتحهما، وبه قرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام وكذا العليمي عن أبي بكر، وأما فتح الراء عنه مع إمالة الهمزة فانفرادة كما مر "وسهل" الثانية كالياء من "الفحشاء إنه" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.

واختلف في "المخلُصِين"[الآية: 24] حيث جاء بأل وفي "مُخْلَصًا"[بمريم الآية: 51] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح اللام منهما اسم مفعول وافقهم الأعمش، وقرأ نافع وأبو جعفر بفتح لام المخلصين خاصة، والباقون بالكسر فيهما اسم فاعل، وعن الحسن "دبر" الثلاث و"قبل" بسكون الباء، وهي لغة الحجاز وأسد وعنه "را قميصه" بألف من غير همز في هذه الكلمة للاتباع "ووقف" على "امرأت" معا بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب، وأمال "فتاها" هنا ولفتاه معا بالكهف حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق، وأدغم دال "قد شغفها" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وعن" الحسن وابن محيصن شعفها بالعين المهملة، قيل الشعف الجنون وقيل من شعف البعير إذا حناه بالقطران فأحرقه، والجمهور بالغين المعجمة أي: حرق شغاف قلبها، وأمال "لنراها" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق، وقرأ أبو جعفر "متكا" بتنوين الكاف وحذف الهمزة بوزن متقي خفف بترك الهمزة كقولهم توضيت في توضأت "وعن" المطوعي متكأ بسكون التاء وبالهمز "وعن" الحسن بالتشديد والمد قبل الهمز أشبع الفتحة فتولد منها ألف، والباقون بتشديد التاء والهمز مع القصر وكسر التاء من "وقالت أخرج" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضم الهاء من "عليهن" يعقوب وعنه خلف في الوقف عليها وكذا "لهن وأيديهن وكيدهن" بهاء السكت.

واختلف في "حَاشَ لِلَّه"[الآية: 31، 51] معا فأبو عمرو بألف بعد الشين وصلا فقط1 على أصل الكلمة وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطوعي، وعن الحسن حاش الإله فيهما، والباقون بالحذف، واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للرسم، إلا ما رواه الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في المصطلح، وتقدم ضم هاء "إليهن" ليعقوب مع خلفه في الوقف عليها بهاء السكت "واختلف" في "قال رب السجن" فيعقوب بفتح السين هنا خاصة على أنه مصدر أي: الحبس وإلى متعلق بأحب وليس أفعل هنا على بابه؛ لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط، والباقون بالكسر واتفقوا على كسر السين في "ودخل معه السجن، ويا صاحبي السجن" معا و"لبث في السجن" لأن المراد بها المكان، ولا يصح أن يراد بها المصدر بخلاف الأول، وعن الحسن "لتسجننه" بالخطاب وفتح باء

1 أي: "حاشا لله....". [أ] .

ص: 331

الإضافة من "إني" معا السابقين لأراني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر، ومن أراني أعصر وأرني أحمل نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.

وأمال "أراني" و"نريك" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه، وحمزة والكسائي وخلف، وبالصغرى الأزرق، وأبدل همز "نبئنا" أبو جعفر بخلف عنه، وأطلق ابن مهران الخلاف عنه من روايتيه.

وقرأ "تُرْزَقَانِه"[الآية: 37] باختلاس كسرة الهاء قالون من طريقيه وابن وردان بخلف عنهما، والباقون بالإشباع "وفتح" ياء الإضافة من "ربي إنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر و"من أبائي إبراهيم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر، وعن المطوعي آبائي بتسهيل الهمزة الثانية "وسهل" الثانية مع إدخال ألف من "أأرباب" قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام في أحد أوجه، وقرأ ورش وابن كثير ورويس كذلك، لكن بلا إدخال، وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين، والثاني لهشام التحقيق مع الإدخال، والثالث التحقيق بلا إدخال، وبه قرأ الباقون، ومر تفصيل الطرق غير مرة "وفتح" ياء الإضافة من "إني أرى" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأبدل" الثانية واوا مفتوحة من "الملأ أفتوني" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.

وأمال "رُؤْيايَ "[الآية: 43] الكسائي والشطي عن إدريس عن خلف وخلف إدريس برؤياي لا بأل وأمال "للرؤيا" الكسائي فقط، وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفهما "وتقدم" لأبي جعفر قلب الواو ياء وإدغامها في الياء.

واتفقوا على عدم إمالة "نجا" لأنه واوي ثلاثي مرسوم بالألف "وعن" الحسن "واذكر" بذال معجمة وعنه أيضا "بعد أمة" بفتح الهمزة وتخفيف الميم وبهاء منونة من الأمة، وهو النسيان وعنه أيضا "أنبئكم آتيكم" بهمزة مفتوحة ممدودة بعدها تاء مكسورة وياء ساكنة مضارع آتي "ومد""أنا أنبئكم" وصلا نافع وأبو جعفر "وأثبت" يعقوب الياء في "فأرسلون" في الحالين "ويوقف" لحمزة على "يوسف أيها" ونحوه مثل "الصديق أفتنا" بالتحقيق وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة؛ لأنه متوسط بغير المنفصل "وفتح" ياء الإضافة من "لعلي أرجع" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر.

واختلف في "دأبا" فحفص بفتح الهمزة والباقون بسكونها، وهما لغتان في مصدر دأب يدأب داوم ولازم.

واختلف في "يَعْصِرُون"[الآية: 49] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب وافقهم الأعمش، والباقون بالغيب وهما واضحتان، وأبدل همزة الملك "إيتوني" وقال:"إيتوني" من جنس ما قبلها أبو عمرو بخلفه، وورش وأبو جعفر وصلا، فإن ابتدئ بإيتوني فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همزة الوصل "ونقل" همزة "فسله" للسين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه "ووقف" يعقوب بهاء السكت بخلفه على "أيديهن" و"بكيدهن" وقرأ

ص: 332

"الآن" بالنقل ورش على أصله وابن وردان من طريق النهرواني، وابن هارون من طريق هبة الله "وعن" الحسن "حُصْحِص" بضم الحاء الأولى وكسر الثانية مبنيا للمفعول "وفتح" ياء الإضافة من "نفسي أن" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ "بالسوء إلا" بتسهيل الأولى كالياء قالون والبزي مع المد والقصر، والذي عليه الجمهور عنهما إبدالها واوا مكسورة وإدغام التي قبلها فيها، قال في النشر: وهذا هو المختار رواية مع صحته في القياس، وقرأ ورش وأبو جعفر وقنبل ورويس بتسهيل الثانية بين بين، وللأزرق وقنبل إبدالها حرف مد مع إشباع المد، ولقنبل وجه ثالث وهو إسقاط الأولى مع المد والقصر، وبه قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني، والباقون بتحقيقهما وفتح ياء الإضافة من "ربي إن" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر.

واختلف في "حَيْثُ نَشَاء"[الآية: 56] فابن كثير بالنون على أنها نون العظمة لله تعالى، وافقه الحسن والشنبوذي، والباقون بالياء والضمير ليوسف، وخرج بحيث نصيب برحمتنا من نشاء المتفق عليه بالنون "وسهل" الثانية من "جاء إخوة" كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس "وفتح" ياء الإضافة من "أني أوف" نافع وأبو جعفر بخلفه "وأثبت" يعقوب ياء "تقربون" في الحالين.

واختلف في "لِفْتِيَتِه"[الآية: 61] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها1 جمع كثرة لفتى، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بغير ألف وبتاء مثناة بدل النون جمع قلة له، فالتكثير بالنسبة للمأمورين والقلة بالنسبة للمتناولين.

واختلف في "نَكْتَل"[الآية: 63] فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت، والباقون بالنون.

واختلف في "خير حفظا"[الآية: 64] فقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف "حافظا" بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء تمييزا، وحال وافقهم ابن محيصن بخلفه والشنبوذي، والباقون "حفظا" بكسر الحاء وسكون الفاء والنصب على التمييز فقط "وعن" المطوعي خبر حافظ بلا تنوين على الإضافة وبالألف مع الخفض وعن الحسن كسر راء "ردت" وهي لغة "وأثبت" ياء "تؤتون" وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب.

واتفقوا على إثبات "مَا نَبْغِي"[الآية: 65] وأمال "قضاها" و"آوى" حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه "وفتح" ياء الإضافة من "إني أنا" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "ومد" الألف بعد النون وصلا من "أنا أخوك" نافع وأبو جعفر "وأبدل" الأزرق وأبو جعفر همز "مؤذن" واوا وبه وقف حمزة "وعن" ابن محيصن "تالله"

1 أي: "لفتيانه". [أ] .

ص: 333

بالله بالباء الموحدة وكذا كل قسم بالتاء "وعن" الحسن "وعاء" حيث جاء بضم الواو لغة فيه "وأبدل" الثانية من "وعاء أخيه" ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.

واختلف في "نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاء"[الآية: 76] فيعقوب بالياء فيهما والفاعل الله، والباقون بالنون، وقرأ درجات بالتنوين عاصم وحمزة والكسائي وخلف، ومر بالأنعام "وأدغم" دال "فقد سرق" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.

وقرأ "اسْتَيْأَسُوا" من [الآية: 87] و"لا يَيْأَس"[الآية: 87]"إِذَا اسْتَيْأَس"[الآية: 110] وفي [الرعد الآية: 31]"أَفَلَمْ يَيْأَس" البزي من عامة طرق أبي ربيعة بتقديم الهمزة إلى موضع الياء، وتأخير الياء إلى موضع الهمزة، ثم يبدل الهمزة ألفا1، وروى الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب عنه بالهمز بعد الياء بلا تأخير كالجماعة، وموافقة ابن وردان من طريق هبة الله للبزي في الإبدال التي ذكرها في الأصل انفرادة للحنبلي لا يقرأ بها، ولذا أسقطها في الطيبة "ويوقف" لحمزة "على يياس" وبابه بالنقل وبالإدغام على إجراء الياء الأصلية مجرى الزائدة، وحكي وجه آخر وهو القلب مع الإبدال كالبزي نقله في النشر عن الهذلي، وسكت عليه، وأما بين بين فضعيف.

واتفقوا على رفع "مِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُم"[الآية: 80] على نية معنى المضاف إليه أي: من قبل هذا وما مزيدة "وفتح" ياء الإضافة من "يأذن لي أبي" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن "أبي أو يحكم الله" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "ونقل" همزة "وسل" إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه "وأدغم" لام "بل سولت" حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه في النشر، وعن الحسن "يا أسفي" بكسر الفاء وياء ساكنة، والجمهور بفتح الفاء وألف بعدها وهي عن ياء المتكلم "ووقف" عليها رويس بخلفه بهاء السكت.

وأمال حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلقها، وكذا حكم "تولى" غير أن الدوري يفتحه فقط على قاعدته "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "تفتو" المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على القياسي، وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن ويتحد معه وجه اتباع الرسم ويجوز الروم والإشمام، فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو مع الروم "وعن" الحسن "حتى يكون" بالغيب "حرضا" بضم الحاء والراء لغة، والجمهور بفتحهما وهو الإشفاء على الموت وعنه "وحزني" بفتحتين "وفتح" ياء الإضافة منها نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر "وعن" الحسن "من روح الله" معا بضم الراء، والجمهور على الفتح وهو رحمته وتنفسه لغتان، وقيل معنى الأول من حيي معه روح الله فإنه يرجى.

1 أي: "اسْتَايَسُوا". [أ] .

ص: 334

وأمال "مُزْجَاة"[الآية: 88] حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه.

وقرأ "أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ"[الآية: 105] بهمزة واحدة ابن كثير وأبو جعفر1 والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريري، وهم على أصولهم فقالون وأبو عمرو بتسهيل الثانية مع الفصل بالألف، وورش ورويس كذلك، لكن بلا فصل، وقرأ الحلواني من مشهور طرقه عن هشام، وكذا الشذائي عن الداجوني بالتحقيق مع الفصل، وقرأ الداجوني غير الشذائي عنه بالتحقيق بلا فصل، وبه قرأ الباقون.

وقرأ "يتقي"[الآية: 43] بإثبات الياء وصلا ووقفا قنبل من طريق ابن مجاهد من جميع طرقه، ولم يذكر في الشاطبية غيره، ووجه بأنه على لغة إثبات حرف العلة مع الجازم كقوله.

ألم يأتيك والأنباء تنمي

ومذهب سيبويه أن الجزم بحذف الحركة المقدرة وحذف حرف العلة للتفرقة بين المرفوع والمجزوم، وقيل هو مرفوع ومن موصولة وجزم يصير المعطوف عليه للتخفيف كينصركم في قراءة أبي عمرو، أو للوقف، ثم أجرى الوصل مجراه، وروى ابن شنبوذ حذفها في الحالين، والوجهان صحيحان عنه، وافقه فيهما ابن محيصن "وحذف" همز "خاطين" و"الخاطين" أبو جعفر ووقف به حمزة واختاره الآخذون باتباع الرسم وبالتسهيل بين بين، وحكى إبدالها ياء وضعف ومد لا النافية للجنس في "لا تثريب" وسطا حمزة بخلفه، "وأثبت" الياء في "تفندون" في الحالين يعقوب وفتح ياء الإضافة "من إني أعلم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأدغم" راء "استغفر لنا" أبو عمرو وبخلف عن الدوري وفتح ياء الإضافة من "ربي إنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر.

وقرأ ابن عامر وأبو جعفر "يَا أَبَت"[الآية: 100] بفتح التاء، والباقون بالكسر ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب كما مر أول سورة البقرة، وأبدل همز "روياي" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه، وأبو جعفر لكن مع إدغام الواو بعد قلبها ياء في الياء، ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمز واوا على القياسي، وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر فيقول رياي، ونقل في النشر جوازه عن الهذلي وغيره ثم رجح الإظهار، وأما الحذف فضعيف، وأمالها الكسائي والشطي عن إدريس وبالفتح والصغرى أبو عمرو والأزرق وأدغم دال "قد جعلها" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، "واتفقوا" على تفخيم راء "مصر" وصلا، واختلفوا فيه وقفا كالوقف على عين القطر، فأخذ بالتفخيم فيهما جماعة كابن شريح نظرا لحرف الاستعلاء، وأخذ بالترقيق آخرون منهم الداني، واختار في النشر التفخيم في مصر والترقيق في القطر، قال: نظرا للوصل وعملا بالأصل أي: وهو

1 أي: "إنك". [أ] .

ص: 335

الوصل "وفتح" ياء الإضافة من "بي إذ" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن "إخوتي أن" الأزرق وأبو جعفر "وسهل" الثانية كالياء من "يشاء إنه" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ولهم إبدالها واوا مكسورة، وتقدم رد تسهيلها كالواو.

وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمر، وللدوري عنه تمحيضها من طريق ابن فرح قال في النشر: وهو صحيح "وضم" هاء "لديهم" حمزة ويعقوب.

وقرأ "وكأين"[الآية: 105] بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة1 ابن كثير، وكذا أبو جعفر، لكنه سهل الهمزة مع المد والقصر، ووقف على الياء أبو عمرو ويعقوب، والباقون بالنون "وفتح" ياء الإضافة من "سبيلي أدعوا" نافع وأبو جعفر واتفقوا على إثبات الياء في "ومن اتبعني".

واختلف في "يوحي إليهم"[الآية: 109] هنا وفي [النحل الآية: 43] وأول [الأنبياء الآية: 7] و"يوحي إليه" ثاني [الأنبياء الآية: 25] فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيا للفاعل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف كذلك في ثاني الأنبياء، والباقون بضم الياء من تحت وفتح الحاء مبنيا للمفعول، وخرج بقيد إليهم وإليه نحو: يوحي إليك.

وقرأ "يَعْقِلُون"[الآية: 109] بالخطاب نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وسبق بالأنعام، وتقدم استيأس وبابه للبزي ووقف حمزة عليه.

واختلف في "كَذَّبُوا"[الآية: 110] فعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالتخفيف وافقهم الأعمش ورويت عن عائشة رضي الله عنها، وروي عنها إنكارها وقد وجهت بوجوه فيها، وهو المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم أي: وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوا من النبوة، وفيما يوعدون به من لم يؤمن من العقاب، ويحكى أن سعيد بن جبير لما أجاب بذلك، فقال الضحاك: وكان حاضرا لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلا، والباقون بالتشديد على عود الضمائر كلها على الرسل أي: وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاؤا به لطول البلاء عليهم.

واختلف في "فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاء" فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء على أنه فعل ماض مبني للمفعول، ومن نائب فاعل "وعن" ابن محيصن "نجا" بفتح النون والجيم الخفيفة فعلا ماضيا، والباقون بنونين مضمومة فساكنة فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة2 مضارع أنجى، ومن مفعوله "وأبدل" همز "باسنا" والباس

1 أي: "وكائن". [أ] .

2 أي: "فنُنْجي". [أ] .

ص: 336

والباساء أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة، وحققه الباقون ومنهم ورش من طريقيه.

وقرأ "تصديق" بإشمام الصاد زايا حمزة والكسائي ورويس بخلفه وخلف.

المرسوم كتب "قرانا" بحذف الألف كالزخرف، وفي المقنع بسنده إلى نافع "آيت للسائلين، غيبت الجب" بحذف الألفين أي: ألفي الجمع والألف بعد الياء محذوفة أيضا، لا تأمنا بنون واحدة، واتفق على حذف الواو التي هي صورة الهمز في باب الربا مطلقا لدا الباب بألف بعد الدال، واختلف في لدى الحناجر بغافر، والأكثر على الياء فيها تنبيها على أن مآلها للياء نحو: لدينا وأبو عبيد حاش لله بلا ألف، ما نبغي ومن اتبعني بالياء فيهما تنبيها، فنجي بنون واحدة في الكل، وكذا ننجي المؤمنين بالأنبياء، فوجه الحذف على قراءة النونين التخفيف "الهاء" امرأت العزيز معا بالتاء آيت بالتاء كموضع العنكبوت غيبت معا بالتاء، وكذا يأبت حيث وقع ياءات الإضافة اثنان وعشرون "لَيَحْزُنُنِي أَن" [الآية: 13] "رَبِّي أَحْسَن"[الآية: 23]"إِنِّي أَرَانِي"[الآية: 36] معا "أراني"[الآية: 36] معا "إِنِّي أَنَا"[الآية: 69]"أَبِي أَو"[الآية: 80]"لَعَلِّي أَرْجِع"[الآية: 46]"إِنِّي أَعْلَم"[الآية: 96]"أبي"[الآية: 80]"إنِّي أُوفِي"[الآية: 59]"حُزْنِي إِلَى"[الآية: 86]"إِخْوَتِي أن"[الآية: 100]"سَبِيلِي أَدْعُو"[الآية: 108]"رَبِّي إِنِّي"[الآية: 37]"نَفْسِي إِن"[الآية: 53]"رَحِمَ رَبِّي"[الآية: 53]"إِنَّ رَبِّي"[الآية: 53]"رَبِّي إِنَّه"[الآية: 98]"بِي إِذ"[الآية: 100]"ءابآئي إِبْرَاهِيم"[الآية: 38] الزوائد ست "فَأَرْسِلُون"[الآية: 45]"وَلا تَقْرَبُون"[الآية: 60]"تُفَنِّدُون"[الآية: 94]"تُؤْتُون"[الآية: 66]"نرتع"[الآية: 12]"مَنْ يَتَّق"[الآية: 90] .

ص: 337