الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الطور:
مكية1 وآيها أربع وسبع حجازي وثمان بصري وتسع كوفي وشامي خلافها اثنان والطور عراقي وشامي جهتم دعا كوفي وشامي. مشبه الفاصلة موضعان: "يدعون سرر موصوفة" وعكسه ثلاث: "لواقع ولكم البنون" حين تقوم.
القراءات قرأ "فَكِهِين"[الآية: 18] بلا ألف بعد الفاء أبو جعفر كما مر "بيس" وحذف همز "متكئين" أبو جعفر، ووقف عليه حمزة بالتسهيل كالياء2 وبالحذف للرسم وأما الإبدال فضعيف.
واختلف في "وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُم"[الآية: 21] فنافع وأبو جعفر واتبعتهم بوصل الهمزة وتشديد التاء وفتح العين بعدهما تاء فوقية ساكنة "ذريتهم" الأول بالتوحيد وضم التاء رفعا على الفاعلية، والثاني بالجمع وكسر التاء نصبا3 مفعولا ثانيا، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف كذلك إلا أنهم قرؤوا بالتوحيد في "ذريتهم" الثاني كالأول مع نصب التاء مفعولا أيضا، وافقهم ابن محيصن والأعمش لكن المطوعي عنه بكسر الذال فيهما، وقرأ ابن عامر ويعقوب "اتبعتهم" كذلك "ذرياتهم" كلاهما بالجمع مع رفع الأول على ما مر ونصب الثاني بالكسر مفعولا ثانيا كما مر، وافقهما الحسن، وقرأ أبو عمرو وأتبعناهم بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان التاء والعين ونون فألف بعدها ذرياتهم بالجمع فيهما مع كسر التاء نصبا على المفعولية كما مر، وافقه اليزيدي.
واختلف في "أَلَتْنَاهُم"[الآية: 21] فابن كثير بكسر اللام من ألت يالت كعلم يعلم، وافقه ابن محيصن، واختلف عن قنبل في حذف الهمزة فروى ابن شنبوذ عنه إسقاط الهمزة واللفظ بلام مكسورة كبعناهم يقال لاته يليته كباعه يبيعه، وهي رواية الحلواني عن القواس، وافقه الحسن وروى ابن مجاهد عنه إثباتها كالبزي، وبذلك قرأ الباقون مع فتح اللام وكلها لغات ثابتة بمعنى نقص.
وقرأ {لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ} [الآية: 23] بالرفع نافع وابن عامر وعاصم وحمزة
ا1 انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي "2/ 1275". [أ] .
2 أي: "متكئين". [أ] .
3 أي: "ذرياتهم". [أ] .
والكسائي وأبو جعفر وخلف، والباقون بالفتح بلا تنوين ومر بالبقرة.
وقرأ "لؤلؤا"[الآية: 24] بإبدال همزته الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر1 ولم يبدله ورش من طريقيه، ووقف عليه حمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو، وأما الثانية فإبدالها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة على القياسي أو واوا مضمومة على مذهب التميميين كما مر ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما قبله لفظا، ويجوز الروم والإشمام ويجوز رابع وهو بين بين على تقدير روم حركة الهمزة وهشام بخلف كذلك في الثانية.
واختلف في "نَدْعُوهُ إِنَّه"[الآية: 28] فنافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الهمزة على التعليل أي: لأنه وافقهم الحسن، والباقون بالكسر على الاستئناف، ووقف على بنعمت بالهاء ابن كثير والكسائي وأبو عمرو ويعقوب.
وقرأ "تَأْمُرُهُم"[الآية: 32] بإسكان الراء وباختلاسها أبو عمرو، وروى الإتمام عن الدوري كالباقين.
واختلف في "الْمُصَيْطِرُون"[الآية: 37] هنا "بِمُصَيْطِر" في [الغاشية الآية: 22] فهشام بالسين فيهما على الأصل2، وافقه ابن محيصن هنا بخلفه، واختلف عن قنبل وابن ذكوان وحفص والسين فيهما لقنبل من طريق ابن شنبوذ من المستنير وابن مجاهد والصاد له من طريق ابن شنبوذ من المبهج، ونص له على السين في المصيطرون وعلى الصاد وعلى الصاد في بمصيطر جمهور العراقيين والمغاربة، وهو الذي في الشاطبية والتيسير، والسين فيهما لابن ذكوان عند ابن مهران وابن الفحام من طريق الفارسي عن النقاش، وهي أيضا رواية ابن الأخرم وغيره عن الأخفش، والصاد رواية الجمهور عن النقاش وهو الذي في الشاطبية كأصلها، والسين فيهما لحفص من طريق زرعان عن عمرو وهو نص الهذلي عن الأشناني عن عبيد ونص له على الصاد فيهما ابن غلبون وابن مهران وفاقا للجمهور، وقطع له بالخلاف في المصيطرون وبالصاد في بمصيطر في التيسير والشاطبية، وقرأ حمزة بخلفه عن خلاد بإشمام الصاد الزاي فيهما، وهو الذي عليه جمهور المشارقة فيهما لخلاد، وأثبت له الخلاف في التيسير وتبعه الشاطبي والصاد الخالصة هي رواية الحلواني والبزار عن خلاد، وبه قرأ الباقون.
وقرأ "يَلْقَوا" بفتح الياء وسكون اللام وفتح القاف بلا ألف أبو جعفر، ومر بالزخرف3.
واختلف في "يُصْعَقُون"[الآية: 45] فابن عامر وعاصم بضم الياء مبنيا
1 أي: "لؤلؤا". [أ] .
2 أي: "المسيطرون، بمسيطر". [أ] .
3 انظر ص: "494". [أ] .
للمفعول إما من صعق ثلاثيا معدى بنفسه من قولهم: صعقته الصاعقة، أو من أصعق رباعيا، يقال أصعقه فهو مصعق، والمعنى أن غيرهم أصعقهم، وافقهما الحسن، والباقون بفتحها مبنيا للفاعل، والصعق العذاب، وهو عند النفخة الأولى أو يوم القيامة، وعن ابن محيصن من المفردة والمطوعي إدغام النون الأولى من "بأعيننا" في الثانية كما مر، وعن المطوعي "أدبار النجوم" بفتح الهمزة أي: أعقابها وآثارها إذا غربت، والجمهور على الكسر مصدرا.
المرسوم اتفقوا على الصاد في "المصيطرون، وبمصيطر" كما مر وعلى التاء في "بنعمت ربك"1.
1 وليس فيها شيء من الياءات. [أ] .