الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الكهف:
مكية1 وآيها مائة وخمس حرمي، وست شامي وعشر كوفي وإحدى عشرة بصري خلافها إحدى عشرة، وزدناهم هدى غير شامي، إلا قليل مدني، أخير غدا غيره بينهما زرعا، من كل شيء سببا مدني، أخير وعراقي وشامي هذه أبدا مدني، أول ومكي وعراقي فأتبع سببا ثم أتبع سببا معا عراقي، عندها قوما غير مدني أخير وكوفي، بالأخسرين أعمالا عراقي وشامي، مشبه الفاصلة قيما شديد المؤمنين رقود بنيانا بين ظاهرا خضرا منه شيأ صفا، وقرأ من دونهما قوما القراءات تقدم كسر دال "الحمد لله" عن الحسن وسكت حفص بخلف عنه من طريقيه على الألف المبدلة من التنوين في "عِوَجًا" [الآية: 1] سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا بأن قيما ليس متصلا بعوجا وسكت أيضا على ألف مرقدنا، ويبتدئ هذا لئلا يوهم أنه صفة لمرقدنا وعلى نون من ويبتدئ راق لئلا يتوهم أنها كلمة واحدة، وسكت أيضا على لام بل، ويبتدئ ران ومن لازمه عدم الإدغام والباقون بغير سكت على الأصل في الأربعة.
واختلف في "مِنْ لَدُنْه"[الآية: 2] فأبو بكر بإسكان الدال مع إشمامها الضم وكسر النون والهاء وصلتها بها لفظية فتصير لدنهي، فتسكين الدال تخفيفا كتسكين عين عضد فالتقت مع النون الساكنة فكسرت النون، وتبعه كسر الهاء وكان حقه أن يكسر أول الساكنين إلا أنه يلزم منه العود إلى ما فر منه، ووصلت بهما؛ لأنها بين متحركين والسابق كسر وإشمام الدال للتنبيه على أصلها في الحركة، وهو هنا عبارة عن ضم الشفتين مع الدال بلا نطق، قال الفارسي: وغيره كمكي ومن تابعه هو تهيئة العضو بلا صوت، فليس هو حركة، وتجوز الأهوازي بتسميته اختلاسا، والباقون بضم الدال وسكون النون وضم الهاء وابن كثير أبدلها بواو على أصله.
وقرأ "وَيُبَشِّر"[الآية: 2] بالتخفيف2 حمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران "وعن" ابن محيصن الحسن "كبرت كلمة" بالرفع على الفاعلية والجمهور بالنصب على التمييز وهو أبلغ ومعنى الكلام بها تعجب أي: ما أكبرها كلمة "وأبدل" همز "هيئ لنا" و"يهيئ لكم" أبو جعفر فتصير يائين الثانية خفيفة "ويوقف" عليه لحمزة وهشام بخلفه بوجه واحد فقط كما
1 انظر الإتقان للسيوطي: "2/ 1262". [أ] .
2 أي: "يَبْشُر". [أ] .
في النشر وهو إبدالها ياء كأبي جعفر وأما تخفيفها لعروض السكون فلا يصح وكذا إبدالها ألفا للرسم كحذف حرف المد المبدل فهي أربعة والمقروء به الأول.
وأمال الألف الثانية من "آذَانِهِم"[الآية: 11، 57] الدوري عن الكسائي.
وأمال "أحصى" و"أحصاها" وأحصاهم بمريم أحصاه بالمجادلة حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق "وأبدل" همز "فأوا" ألفا الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة ومر إدغام الراء في اللام من نحو: "ينشر لكم" لأبي عمرو بخلف عن الدوري.
واختلف في "مِرْفَقًا"[الآية: 16] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الميم وكسر الفاء1، والباقون بكسر الميم وفتح الفاء، قيل هما بمعنى واحد، وهو ما يرتفق به، وقيل بفتح الميم مصدر كالمرجع وبكسرها للعضو، ومن فتح الميم فخم الراء حتما، ومن كسر رققها على الصواب كما في النشر خلافا للصقلي؛ لأنه يجعل الكسرة عارضة كما مر، وأمال "وَتَرَى الشَّمْس" وصلا السوسي بخلفه، وفتحه الباقون وفي الوقف كل على أصله.
واختلف في "تَزَاوَر"[الآية: 17] فابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد الراء بلا ألف2 كتحمر وأصله الميل والأزور المائل بعينه وبغيرها، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها، وتخفيف الراء مضارع تزاور وأصله تتزاور حذفت إحدى التاءين تخفيفا، وافقهم الأعمش والباقون بفتح الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء على إدغام التاء في الزاي، "وأثبت" ياء "المهتدي" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر في الحالين يعقوب.
وقرأ بفتح سين "وَتَحْسَبُهُم"[الآية: 18] ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وعن الحسن "وتقلبهم" بتاء مفتوحة وقاف ساكنة ولام مخففة مضارع قلب مخففا، وعن المطوعي "لو اطلعت" بضم الواو، وتقدم تفخيم راء "فرارا" للأزرق كغيره من أجل التكرير.
واختلف في "وَلَمُلِئْتَ مِنْهُم"[الآية: 18] فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتشديد اللام الثانية للمبالغة3 وافقهما ابن محيصن، والباقون بتخفيفها وأبدل همزها ياء ساكنة أبو عمرو بخلفه والأصبهاني، وأبو جعفر كوقف حمزة وقرأ "رعبا" بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وأدغم ثاء "لَبِثْتُم" أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر.
1 أي: "مَرْفِق". [أ] .
2 أي: "تَزَّاور". [أ] .
3 أي: "ولمُلِّئت......". [أ] .
واختلف في "بِوَرِقِكُم"[الآية: 19] فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص والكسائي وأبو جعفر ورويس بكسر الراء، وافقهم ابن محيصن والحسن، وعن ابن محيصن إدغام القاف في الكاف، والباقون بإسكان الراء والكسر هو الأصل والإسكان تخفيف منه كنبق ونبق.
وقرأ حمزة بخلفه بمد "لا رَيْب" متوسطا كما مر وعن الحسن "غُلِبُوا" بضم الغين وكسر اللام مبنيا للمفعول وعن ابن محيصن من المبهج "خمسة" بكسر الميم وعنه كسر الخاء والميم، وفي المفردة عنه إدغام التنوين في السين بغير غنة "وفتح" ياء الإضافة من "رَبِّي أَعْلَم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر.
وأمال "فَلا تُمَار" الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير، وفتحه من طريق جعفر كالباقين "ورقق" الأزرق راء "مراء" بخلفه، والوجهان في جامع البيان.
وأمال "عسى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما.
واختلف في "ثَلاثَمِائَةٍ سِنِين"[الآية: 25] فحمزة والكسائي وخلف بغير تنوين1 على الإضافة أوقعوا الجمع في سنين موقع المفرد ومائة واحد وقع موقع الجمع؛ لأن مميز الثلاثة إلى العشرة مجموع مجرور كثلاثة أيام، فقياسه ثلاث مئات أو مئين لكن وحد اعتمادا على العقد السابق، ومميز المائة موحد مجرور فقياسه مائة سنة، وجمع تنبيها على الأصل قال الفراء: في العرب من يضع سنين موضع سنة، وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالتنوين؛ لأنه لما عدل عن قياسه عدل عن إضافته فيكون سنين بدلا من ثلاثمائة أو عطف بيان عند الكوفيين، وأبدل أبو جعفر همز "مائة" مفتوحة وعن الحسن "تسعا" هنا و"تَسْع" بـ"ص" و"وَتِسْعُون" بها بفتح التاء.
واختلف في "وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِه"[الآية: 26] فابن عامر بالتاء على الخطاب وجزم الكاف على النهي، وافقه المطوعي والحسن والباقون بالغيب ورفع الكاف على الخبر2.
وقرأ ابن عامر "بالغدوة"[الآية: 28] بضم الغين وإسكان الدال وقلب الألف واوا3 ومر بالأنعام وعن الحسن "ولا تعد عيناك" بضم التاء وفتح العين وكسر الدال مشددة4 هنا من عدى عينيك بالنصب على المفعولية، والجمهور بفتح التاء وسكون العين وضم الدال مخففة، وعيناك مرفوع بالألف على الفاعلية، ومفعوله محذوف تقديره النظر "وكسر" ميم "تحتهم الأنهار" مع الهاء وصلا أبو عمرو ويعقوب وضمهما حمزة والكسائي
1 أي: "ثلاثمائة....". [أ] .
2 أي: ".... يُشْرِك....". [أ] .
3 الباقون: "بالغَدَاةِ". [أ] .
4 أي: "تَعدُّو....". [أ] .
وخلف وكسر الهاء وضم الميم الباقون، وعن ابن محيصن "واستبرق" حيث جاء بوصل الهمزة وفتح القاف بلا تنوين، قال أبو حيان: جعله فعلا ماضيا على وزن استفعل من البريق، وعنه في سورة الإنسان خلف وافقه الحسن في سورة الإنسان، والجمهور على قطع الهمزة والتنوين في الكل؛ لأنه اسم جنس فعومل معاملة المتمكن من الأسماء في الصرف وهو عربي غليظ الديباج والسندس رقيقة، وجمع بينهما للدلالة على أن فيها ما تشتهي الأنفس، وحذف أبو جعفر همز "متكين" كوقف حمزة على الوجه الرسمي والقياسي بين بين، وأما الإبدال ياء فضعيف جدا.
واختلف في إمالة "كلتا" وقفا فنص على إمالتها لأصحاب الإمالة العراقيون قاطبة كأبي العز وابن سوار وابن فارس وسبط الخياط وغيرهم، وعللوه بما ذهب إليه البصريون أن الألف للتأنيث وزنها فعلى كإحدى وسيما والتاء مبدلة من واو، والأصل كلوى، والجمهور على الفتح على أن ألفها للتثنية وواحد كلتا كلت وهو مذهب الكوفيين، فعلى الأول تقلل لأبي عمرو بخلفه كالأزرق قال في النشر: والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح، فقد جاء به منصوصا عن الكسائي وابن المبارك "وسكن" الكاف من "أكلها" نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن الأعمش "وفجرنا خلالهما" بتخفيف الجيم1.
واختلف في "وكان له ثمر، وأحيط بثمره"[الآية: 34] فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني حمل الشجر وافقهم ابن محيصن من المفردة، وقرأ رويس الأول كذلك فقط، وقرأ أبو عمرو بضم التاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا أو جمع ثمرة كبدنة وبدن، وافقه الحسن واليزيدي، والباقون بضم التاء والميم جمع ثمار.
وقرأ "أنا أكثر" و"أنا أقل" بالمد نافع وأبو جعفر.
واختلف في "خَيْرًا مِنْهَا"[الآية: 36] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بزيادة ميم بعد الهاء2 على التثنية وعود الضمير إلى الجنتين وعليه مصاحفهم، وافقهم ابن محيصن، والباقون بغير ميم على الإفراد وعود الضمير على الجنة المدخولة، وهي واحدة وعليه مصاحف الكوفة والبصرة.
واختلف في "لَكِنَّا هُوَ اللَّه"[الآية: 38] فابن عامر وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النون وصلا ووقفا، والأصل لكن أنا فنقل حركة همزة أنا إلى نون ولكن، وحذفت الهمزة وأدغم أحد المثلين في الآخر، فإثبات الألف في الوصل لتعويضها عن الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، والباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا على حد أنا يوسف، فالوقف محل وفاق للرسم وعن الحسن "لكن" بتخفيف النون وزيادة أنا على
1 أي: "وفَجَرْنا". [أ] .
2 أي: "مِنْهُما". [أ] .
الأصل بلا نقل ولا إدغام وفتح ياء الإضافة من "بِرَبِّي أَحَدًا" في الموضعين و"رَبِّي إِن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأدغم" دال "إذ دخلت" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف وأثبت ياء "تَرَنِ أَنَا" وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر، وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبت ياء "أَنْ يُؤْتِيَن" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر، وفي الحالين ابن كثير ويعقوب.
واختلف في "ولم يكن له فئة"[الآية: 50] فحمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير؛ لأن تأنيث فئة مجازي وافقهم الأعمش، والباقون بالتاء على التأنيث وأبدل أبو جعفر همز فئة ياء مفتوحة كوقف حمزة.
وقرأ "الولاية"[الآية: 44] بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف وذكر بالأنفال.
واختلف في "لِلَّهِ الْحَق"[الآية: 44] فأبو عمرو والكسائي برفع الحق صفة للولاية، أو خير مضمر أي: هو الحق أو مبتدأ خبره محذوف أي: الحق ذلك أي: ما قلناه، وافقهم اليزيدي والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة.
وقرأ "عقبا"[الآية: 44] بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمهما الباقون.
وقرأ "الرياح"[الآية: 45] بالتوحيد1 حمزة والكسائي وخلف.
واختلف "تَسِيرُ الْجِبَال"[الآية: 47] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم التاء المثناة فوق وفتح الياء المثناة تحت مشددة على البناء للمفعول، الجبال بالرفع لقيامه مقام الفاعل وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى، أو من يأمره من الملائكة، وعن ابن محيصن تسير بفتح التاء المثناة فوق وكسر السين وسكون الياء2 "الجبال" بالرفع على الفاعلية، والباقون بنون العظيمة مضمومة وفتح السين وكسر الياء مشددة من سير بالتشديد "الجبال" بالنصب مفعول به لقوله: وحشرناهم3.
وأمال "وَتَرَى الْأَرْض" وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون، وأدغم دال "لَقَدْ جِئْتُمُونَا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم لام "بَلْ زَعَمْتُم" الكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر.
وأمال "فَتَرَى الْمُجْرِمِين" السوسي وصلا بخلفه "ووقف" على ما من "مال هذا" أبو عمرو والكسائي بخلفه كما ذكره لهما الشاطبي، كالداني، وجمهور المغاربة ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما، والأصح كما مر عن النشر جواز الوقف على ما للكل، وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها رسما، ويحتمل المنع لكونها لام جر، وتقدم ما فيه ومر إمالة "أحصيها" وتقليلها.
1 أي: "الريح". [أ] .
2 أي: "تَسِير". [أ] .
3 أي: "نُسَيِّر". [أ] .
وقرأ "لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا"[الآية: 50] بضم التاء أبو جعفر وله من رواية ابن وردان إشمام الكسرة الضم، والوجهان صحيحان عنه كما مر.
واختلف في "مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْق"[الآية: 51] فأبو جعفر بنون وألف على الجمع للعظمة1، والباقون بالتاء المضمومة ضمير المتكلم بلا ألف.
واختلف في "وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّين"[الآية: 51] فأبو جعفر بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ليعلم أمته أنه لم يزل محفوظا من أول نشأته، لم يعتضد بمضل ولا مال إليه صلى الله عليه وسلم، وافقه الحسن، والباقون بالضم إخبارا من الله تعالى عن ذاته المقدسة، وعن الحسن "عضدا" بفتح الضاد لغة فيه.
واختلف في "وَيَوْمَ يَقُول"[الآية: 52] فحمزة بنون العظمة لقوله: وجعلنا، وافقه الأعمش والباقون بياء الغيبة أي: اذكر يا محمد يوم يقول الله نادوا.
وأمال الراء فقط من "وَرَأى الْمُجْرِمُونَ النَّار" أبو بكر وحمزة وخلف، والباقون بفتحها كالهمزة هذا هو الصواب كما في النشر، وأما حكاية الخلاف في إمالة الحرفين معا للسوسي ولشعبة في الهمز، فتعقبه في النشر كما مر في باب الإمالة وغيره، فإن وقف على رأي فكل على أصله فيما بعده متحرك كما تقدم، وأدغم دال "ولقد صرفنا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ونقل همز "القرآن" ابن كثير.
وقرأ "قبلا"[الآية: 55] بضم القاف والباء2 عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف جمع قبيل أي: أنواعا وألوانا وافقهم الأعمش، والباقون بكسر القاف وفتح الباء أي: عيانا وقيل الضم لغة فيه.
وقرأ "هُزُوًا"[الآية: 56] حفص بإبدال همزة واوا في الحالين وأسكن الزاي منه حمزة وخلف وضمها الباقون، وما نبه في الأصل لأبي جعفر في هذا الحرف تقدم التنبيه عليه في سورة البقرة3، ويوقف عليه لحمزة بوجهين: النقل على القياسي والإبدال واوا اتباعا للرسم ومر إمالة "آذانهم" للدوري عن الكسائي وأبدل همز "يواخذهم" واوا مفتوحة ورش وأبو جعفر وقصره الأزرق وجها واحدا كما مر "ويوقف" على "موئلا" لحمزة بالنقل وبالإدغام فقط، وحكي ثالث وهو إبدالها ياء مكسورة على الرسم، وضعفه في النشر، وحكي فيها ثلاثة أخرى: أولها بين بين، ثانيها إبدالها ياء ساكنة وكسر الواو قبلها، ثالثها إبدالها واوا بلا إدغام، وهو أضعفها وكلها ضعيفة.
واختلف في "لمهلكهم"[الآية: 59] هنا و"مَهْلِكَ أَهْلِه"[بالنمل الآية: 49] فأبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما مصدر هلك أو اسم زمان منه أي:
1 أي: "ما أَشْهَدْناهم". [أ] .
2 أي: "قُبُلا". [أ] .
3 انظر الصفحة: "166". [أ] .
لهلاكهم، كمشهد وهو مضاف للفاعل أو المفعول عنده معديه بنفسه، وهم التميميون على حد ليهلك من هلك، قاله الجعبري وتبعه النويري وغيره، وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام فيهما مصدرا أو اسم زمان من هلك على غير قياسه كمرجع، والباقون بضم الميم وفتح اللام فيهما1 على جعله مصدرا ميميما لأهلك مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه أي: لإهلاكهم وما شهدنا إهلاك أهله أو لوقته.
وأمال "لفتيه" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه.
وقرأ "أرأيت" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر، وللأزرق وجه ثان إبدالها ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي، وحققها الباقون.
وأمال "أنسانيه"[الآية: 63] الكسائي فقط، وقلله الأزرق بخلفه ووصل الهاء ابن كثير بياء على قاعدته وضم الهاء حفص من غير صلة وصلا، وكذا ضم هاء عليه الله بالفتح، والباقون بالكسر "وأثبت" ياء "نبغ" وصلا نافع وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب "وأثبتها" في "تعلمن" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب.
واختلف في "مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا"[الآية: 66] فأبو عمرو ويعقوب بفتح الراء والشين وافقهما الحسن واليزيدي، والباقون بضم الراء وسكون الشين، ومر بالأعراف أنهما لغتان كالبخل والبخل، وخرج بالقيد: هيئ لنا من أمرنا رشدا، ولأقرب من هذا رشدا، المتفق على الفتح فيهما "وفتح" ياء الإضافة من "معي صبرا" في الثلاثة حفص وحده، وسكنها الباقون، وعن الحسن "خبرا" معا بضم الباء "وفتح" ياء الإضافة من "ستجدني إن شاء الله" نافع وأبو جعفر.
وقرأ "فَلا تَسْأَلْنِي"[الآية: 70] نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح اللام وتشديد النون، والأصل تسألنني حذفت نون الوقاية لاجتماع النونات وكسرت الشديدة للياء، والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون2 على أن النون للوقاية، واتفقوا على إثبات الياء بعد النون في الحالين إلا ما روي عن ابن ذكوان من الخلف، فروى الحذف عنه في الحالين جماعة من طريقيه حملا للرسم على الزيادة تجاوزا للرسم في حروف المد، ونص في جامع البيان على أنه قرأ بالحذف والإثبات على ابن غلبون وبالإثبات على فارس، وعلى الفارسي عن النقاش عن الأخفش وهي طريق التيسير، وقد ذكر بعضهم الحذف في الوصل فقط، والمشهور عنه الإثبات في الحالين كالباقين كما في التبصرة وغيرها، والوجهان في الشاطبية والكافي وغيرهما قال في النشر: والحذف والإثبات كلاهما صحيح عن ابن ذكوان نصا وأداء.
1 أي: "لمُهْلَكِهم". [أ] .
2 أي: "تسألني....". [أ] .
واختلف عن الأزرق في ترقيق "ذكرا، وسترا، وأمرا" وبابه فرققه جماعة في الحالين وفخمه آخرون كذلك، والجمهور على تفخيمه في الحالين.
واختلف في "لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا"[الآية: 71] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء المثناة من تحت وفتح الراء على الغيب1 "أهلها" بالرفع على الفاعلية، وافقهم الأعمش والباقون بضم التاء المثناة من فوق وكسر الراء مخففة مع سكون الغين على الخطاب، وأهلها بالنصب على المفعولية وعن الحسن بضم التاء المثناة من فوق وكسر الراء المشددة للتكثير، ويلزم منه فتح الغين وأهلها بالنصب، ومر إبدال همز "لا تؤاخذني" واوا لورش وأبي جعفر.
واختلف في "زاكية"[الآية: 74] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس بألف بعد الزاي وتخفيف الياء اسم فاعل من زكا أي: طاهرة من الذنوب، ووصفها بهذا الوصف؛ لأنه لم يرها إذ ثبت قبل، أو لأنها صغيرة لم تبلغ الحنث، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، والباقون بتشديد الياء من غير ألف2 أخرج إلى فعيلة للمبالغة.
وقرأ "نكرا"[الآية: 74] في الموضعين بضم الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالسكون فيهما، وذكر بالبقرة "واتفقوا" على "فلا تصاحبني" إلا ما انفرد به هبة الله عن المعدل عن روح من فتح التاء وإسكان الصاد وفتح الحاء من صحبه يصحبه، وأسقطها من الطيبة على قاعدته.
واختلف في "من لدني"[الآية: 76] فنافع وأبو جعفر بضم الدال وتخفيف النون3 وهو أحد لغاتها، قال في البحر: وهي نون لدن اتصلت بياء المتكلم وهو القياس؛ لأن أصل الأسماء إذا أضيفت إلى ياء المتكلم لم تلحق نون الوقاية نحو: غلامي وفرسي ا. هـ. وقرأ أبو بكر بتخفيف النون، واختلف عنه في ضمة الدال، فأكثر أهل الأداء على إشمامها الضم بعد إسكانها، وهو الإيماء بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال وهو الذي في الكافي والتذكرة وغيرهما، ولم يذكر في الشاطبية كالتيسير غيره، وذهب كثير إلى اختلاس ضمة الدال كالهذلي وغيره، والوجهان في جامع البيان وغيره، ويحتمل في هذه القراءة أن تكون النون أصلية، فالسكون حينئذ تخفيف كضاد عضد، وأن تكون للوقاية، والباقون بضم الدال وتشديد النون دخلت نون الوقاية على لدن لتقيها من الكسر محافظة على سكونها، كما حوفظ على نون من وعن فقيل مني وعني بالتشديد، فأدغمت النون الأولى في نون الوقاية المتصلة بياء المتكلم، وعن ابن محيصن والمطوعي "يُضَيِّفُوهُمَا" بكسر الضاد وسكون الياء مخففة من أضافه وعن المطوعي "أَنْ يَنْقَض" بضم الياء
1 أي: "لِيَغْرَق". [أ] .
2 أي: "زَكِيَّة". [أ] .
3 أي: "لَدُني". [أ] .
وتخفيف الضاد مبنيا للمفعول وهي مروية عنه صلى الله عليه وسلم كما في البحر، والجمهور على فتح الياء وتشديد الضاد أي: يسقط فوزنه انفعل نحو: انجر.
واختلف في "لَتَّخَذْت"[الآية: 77] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بتاء مفتوحة مخففة وخاء مكسورة بلا ألف وصل1 من تخذ بكسر عينه، يتخذ بفتحها كعتب يعتب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح الخاء افتعل من اتخذ، أدغمت التاء التي هي فاء الكلمة في تاء الأفتعال، وأظهر ذالها ابن كثير وحفص ورويس بخلفه.
واختلف في "أَنْ يُبْدِلَهُمَا"[الآية: 81] هنا وفي [التحريم الآية: 5]"أَنْ يُبْدِلَه" وفي [نون الآية: 32]"أَنْ يُبْدِلَنَا" فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح الموحدة وتشديد الدال2 في الثلاثة من بدل، وافقهم اليزيدي، والباقون بسكون الموحدة وتخفيف الدال من أبدل في الثلاثة.
وقرأ "رحما"[الآية: 81] بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالسكون وسبق بالبقرة.
واختلف في "فأتبع سببا، ثم أتبع سببا"[الآية: 85، 89، 92] في الثلاثة فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بقطع الهمزة وإسكان التاء في الكل، وافقهم الأعمش، والباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء مفتوحة3 والقراءتان بمعنى واحد، والفعل متعد لواحد، وقيل أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف أحدهما أي: أتبع أمره سببا.
واختلف في "عَيْنٍ حَمِئَة"[الآية: 86] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب بالهمز من غير ألف صفة مشبهة، يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة إذا صار فيها الطين، وفي التوراة تغرب في وئاط وهو الحمأة، وافقهم اليزيدي، والباقون بألف بعد الخاء وإبدال الهمزة ياء مفتوحة4 اسم فاعل من حمى يحمي أي: حارة ولا تنافي بينهما، لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين الحرارة، وكونها من طين وضم يعقوب هاء "فيهم".واختلف في "فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى" [الآية: 88] فحفص وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على مصدر في موضع الحال نحو: في الدار قائما زيد وقيل: إنه مصدر مؤكد أي: يجزى جزاء، وافقهم الأعمش والباقون بالرفع من غير تنوين5 على الابتداء، والخبر الظرف قبله والحسنى مضاف إليها.
وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على أنه
1 أي: "لَتَخِذْت". [أ] .
2 أي: "يُبَدِّلهما". [أ] .
3 أي: "فاتَّبع، ثم اتّبَع". [أ] .
4 أي: "حامِيَة". [أ] .
5 أي: "جَزاء". [أ] .
مصدر في موضع الحال نحو: في الدار قائما زيد، وقيل: إنه مصدر مؤكد أي: يجزى جزاء وافقهم الأعمش، والباقون بالرفع من غير تنوين على الابتداء والخبر الظرف قبله، والحسنى مضاف إليها، وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما "وعن" ابن محيصن والحسن "مطلع" بفتح اللام وهو القياس والجمهور بكسرها، قال السمين: والمضارع يطلع بالضم فكان القياس فتح اللام في الفعل ولكنها مع أخوات لها سمع فيها الكسر.
واختلف في "بَيْنَ السُّدَّيْن"[الآية: 93] فابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين وافقهم ابن محيصن واليزيدي، والباقون بضمها لغتان بمعنى واحد، وقيل: المضموم لما خلقه الله تعالى، والمفتوح لما عمله الناس وتعقب.
واختلف في "يُفْقِهُون"[الآية: 93] فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف من أفقه غيره معدى بالهمزة، فالمفعول الأول محذوف قال في البحر: أي: لا يفقهون السامع كلامهم، وافقهم الأعمش، والباقون بفتح الباء والقاف من فقه الثلاثي فيتعدى إلى واحد، أي: لا يفقهون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم، وقلة فطنتهم.
وقرأ "يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج"[الآية: 94] هنا و [الأنبياء الآية: 96] بهمزة ساكنة فيهما عاصم لغة بني أسد، والباقون بألف خالصة بلا همز، وهما ممنوعان للعلمية والعجمة والتأنيث؛ لأنهما اسما قبيلة على أنهما عربيان "وأدغم" لام "فهل نجعل" الكسائي وافقه ابن محيصن بخلفه.
واختلف في "خَرْجا"[الآية: 94] هنا والأول من "قَدْ أَفْلَح"[الآية: 72] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها1 فيهما، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بإسكان الراء بلا ألف فيهما، وقرأ ابن عامر ثاني: قد أفلح وهو فخراج ربك خير، بإسكان الراء، والباقون بالألف بعد الفتح، وهما بمعنى كالنول والنوال، أو بالألف ما ضرب على الأرض كل عام، وبغيرها بمعنى الجعل، وقيل الخرج المصدر والخراج اسم لما يعطى.
واختلف في "سدا" هنا وموضعي [يس الآية: 9] فحفص والكسائي وخلف بفتح السين في الثلاثة، وافقهم الأعمش، وقرأ أبن كثير وأبو عمرو كذلك في الكهف فقط، وافقهما ابن محيصن واليزيدي، والباقون بضمها في الثلاثة ومر توجيهه قريبا.
وقرأ "مَكَّنِّي"[الآية: 95] ابن كثير وحده بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة2 على الإظهار على الأصل، والباقون بنون واحدة مشددة مكسورة بإدغام النون التي هي لام الفعل في نون الوقاية.
واختلف في "رَدْما ائتُوني" و"قال ائتوني"[الآية: 95، 96] فأبو بكر من طريق
1 أي: "خراجا". [أ] .
2 أي: "مَكَّنَني". [أ] .
العليمي وأبي حمدون عن يحيى عنه بهمزة ساكنة مع كسر التنوين قبلها في الأول وصلا وبهمزة ساكنة بعد اللام في الثاني وصلا أيضا، أمر من الثلاثي بمعنى المجيء، والابتداء حينئذ بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة التي هي فاء الكلمة ياء ساكنة في الكلمتين، وبذلك قرأ الداني على فارس بن أحمد واختاره في المفردات ولم يذكر في العنوان غيره، وروى شعيب عن يحيى عن أبي بكر بقطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين، من آتى الرباعي بمعنى أعطى، وبه قطع العراقيون قاطبة، والابتداء حينئذ بهمزة مفتوحة كالوصل، وروى عنه بعضهم الأول بوجهين والثاني بالقطع وجها واحدا، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، وقطع له بعضهم بالوصل في الأول، وفي الثاني بالوجهين وهو الذي في الشاطبية كأصلها، وأطلق بعضهم له الوجهين في الحرفين جميعا، والصواب هو الأول قاله في النشر، وقرأ حمزة الثاني بهمزة ساكنة بعد اللام من الإتيان كالوجه الأول لأبي بكر ويبتدئ مثله، وافقه المطوعي والباقون بقطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين1 من الإعطاء كالوجه الثاني لأبي بكر.
واختلف "في الصَّدَفين"[الآية: 96] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب بضم الصاد والدال لغة قريش، وافقهم اليزيدي وابن محيصن من المبهج والحسن، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال تخفيف من القراءة قبلها، وافقه ابن محيصن من المبهج أيضا، والمفردة والباقون بفتحهما لغة الحجاز.
واختلف في "فما استطاعوا"[الآية: 97] فحمزة بتشديد الطاء أدغم التاء فيها2 لاتحاد المخرج، وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين مردود بأنها متواترة، والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع في مثله، كما سبق موضحا آخر باب الإدغام، ومما يقوي ذلك ويسوغه كما في النشر نقلا عن الداني أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك، فكان الساكن الأول قد ولى متحركا ا. هـ. وقرأ الباقون بتخفيفها بحذف التاء مخففا وما استطاعوا المجمع على إظهاره.
وقرأ "دَكَّاء"[الآية: 98] بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بتنوين الكاف بلا همز3 دككته، قال في البحر: والظاهر أن جعله بمعنى صيره فدكا مفعول ثان، ومر بالأعراف وعن ابن محيصن "أفحسب" بسكون السين أي: إفكا فيهم ورفع الباء على الابتداء، وأن يتخذوا خبره، والمعنى أن ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله، والجمهور بكسر السين وفتح الباء فعلا ماضيا، وأن يتخذوا ساد مسد المفعولين والاستفهام للإنكار "وفتح" ياء الإضافة من "دوني أولياء" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر
1 أي: "آتوني". [أ] .
2 أي: "اسطاعوا". [أ] .
3 أي: "دَكّا". [أ] .
وسهل الثانية كالياء من أولياء أن نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس، وأدغم لام "هل ننبئكم" الكسائي، وتقدم إمالة "الدنيا" لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق وأبي عمرو بخلفهما، وعن الدوري عن أبي عمرو وتمحيضها أيضا من طريق ابن فرح، وصححه في النشر.
وقرأ "يَحْسِبُون" بفتح السين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر، والباقون بكسرها، وأبدل همز "هزوا" واوا خالصة في الحالين حفص، وأسكن حمزة وخلف الزاي، ويوقف عليها حمزة كما مر بوجهين: النقل عن القياس والإبدال واوا مفتوحة على وجه الرسم.
واختلف في "أَنْ تَنْفَد"[الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف بالياء المثناة تحت على التذكير وافقهم الأعمش، والباقون بالتاء من فوق ووجههما بين؛ لأن التأنيث مجازي "وعن" ابن محيصن والمطوعي "بمثله مدادا" بكسر الميم وألف بين الدالين ونصبه على التمييز أو على المصدر كما نقل عن الرازي بمعنى ولو أمددناه بمثله إمدادا، ثم ناب المدد مناب الإمداد مثل: أنبتكم من الأرض نباتا، ويوقف لحمزة على "ربه أحدا" بالتحقيق مع عدم السكت، وبالسكت على الياء قبل الهمزة، وبالإدغام فقط، فهي ثلاثة وهو متوسط بغيره المنفصل، وأما النقل بلا إدغام فلم يأخذ به صاحب النشر قال: لأن الياء زائدة لمجرد الصلة أي: بخلاف نحو: في أنفسكم ففيه النقل أيضا كما مر في بابه.
المرسوم نافع كبقية الرسوم على حذف ألف تزور لتحتمل القراءتين، وكذا زكية ولتخذت، ولكلمت ربي، وأن تنفد كلمت ربي، واتفقوا على إثبات ألف كتاب ربك وعلى رسلا كلتا الجنتين بالألف، وفي بعض المصاحف تذروه الرياح بألف، وفي بعضها بحذفها، وكذلك خرجا هنا وتسألهم خرجا بالمؤمنين، واتفقوا على إثبات فخراج ربك بالمؤمنين، وفي المدني فلا تصاحبني بلا ألف، وكتبوا ردما أتوني، وقال: أتوني بألف وتاء من غير ألف ثانية، وكتبوا لأجدن خيرا منها بغير ميم بعد الهاء في الكوفي والبصري وبميم في المدني والمكي والشامي، وكتبوا فإن اتبعتني فلا تسألني بالياء، ومكنني بنونين في المكي، وكتبوا مويلا بياء بعد الواو، وكتب في الكوفي والبصري فله جزاوا بواو وألف. المقطوع والموصول اتفقوا على وصل ألن نجعل هنا ألن نجمع بالقيامة، واتفقوا على قطع لام الجر في مال هذا الكتاب كالنساء والفرقان وسأل. ياءات الإضافة تسع "رَبِّي أَعْلَم" [الآية: 22] "بِرَبِّي أَحَدًا"[الآية: 38] مع "رَبِّي إِن"[الآية: 40]"سَتَجِدُنِي إِن"[الآية: 69]"مَعِيَ صَبْرًا"[الآية: 67، 72، 75] ثلاثة "دُونِي أَوْلِيَاء"[الآية: 102] والزوائد ست "المهتد"[الآية: 17]"أَنْ يَهْدِيَن"[الآية: 24]"أَنْ يُؤْتِيَن"[الآية: 66] و"أَنْ تُعَلِّمَن"[الآية: 66]"إِنْ تَرَن"[الآية: 39]"مَا كُنَّا نَبْغ"[الآية: 64] وأما "تسئلني"[الآية: 70] فليست من الزوائد.