الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن شِعر رافع الحمَّال:
كر كَرّ العَبْدِ إن
…
أحبَبْتَ أن تُحسَبَ حُرَّا
واقطع الآمال عن فضلِ
…
بني آدم طُرّا
أنتَ ما استغنيت عن مثلك
…
أعلى النّاس قدرا [1]
وكان عارفًا بمذهب الشَّافعيّ. كان يُفتي بِمكَّة.
قال ابن النَّجّار: قرأ شيئًا من الأصول على ابن الباقِلّانيّ، وتفقَّه على أبي حامد الْإِسْفَرائينيّ.
حدَّث عنه: سهل بن بِشر الْإِسْفَرَائِينيّ، وجعفر السرّاج.
وكان موصوفًا بالزُّهْد والعبادة والمعرفة رحمه الله.
-
حرف السين
-
205-
سُلَيْم بن أيوب بن سُلَيْم [2] .
[1] طبقات الشافعية الكبرى 3/ 165.
[2]
انظر عن (سليم بن أيوب) في:
تاريخ بغداد 2/ 159، وطبقات الفقهاء للشيرازي 132، وتبيين كذب المفتري 262، 263، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 10/ 258 و 401 و 23/ 117 و 26/ 107 و 44/ 429 و 46/ 345، ومعجم البلدان 5/ 171، وإنباه الرواة 1/ 95 و 2/ 69، واللباب 1/ 206، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ج 1 ق 1/ 231، 232، ووفيات الأعيان 2/ 133 و 6/ 191، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 66، وفهرسة ما رواه عن شيوخه للإشبيلي 195، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 10/ 197- 199 رقم 98، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 284 و 4/ 24 و 284، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 127- 130 رقم 86، وطبقات ابن الصلاح (مخطوط) ورقة 48 ب، والعبر 3/ 213، والإعلام بوفيات الأعلام 185، وسير أعلام النبلاء 17/ 545- 647 رقم 436، ودول الإسلام 1/ 263، والمعين في طبقات المحدّثين 129 رقم 1433، وتلخيص ابن مكتوم 81، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 388- 391، وطبقات الشافعية الوسطى، له (مخطوطة رام فور) 189 ب، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 562- 564 رقم 515، ومرآة الجنان 3/ 64، 66 و 172، والوافي بالوفيات 15/ 334، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 230، 231 رقم 188، وتاريخ الخلفاء 423، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 196، 197، والتاج المكلّل للقنوجيّ 148، وكشف الظنون 98، 466، 915، وشذرات الذهب-
أبو الفتح الرّازيّ الفقيه الشّافعيّ. المُفسَّر الأديب سكن الشَّام مُرابِطًا مُحتَسِبًا لِنَشْرِ العِلْمِ والسُّنّة والتصانيف. حدَّث عن: محمد بن عبد اللَّه الْجُعْفيّ، ومحمد بن جعفر التميميّ الكُوفيّيّْن، وأحمد بن محمد البصير، وحمد بن عبد الله الرّازيّيْن، وأبي حامد الْإِسْفَرائينيّ، وأحمد بن محمد المُجْبَر، وأحمد بن فارس اللُّغَويّ، وجماعة.
روى عنه: الكتّانيّ، وأبو بكر الخطيب [1] ، والفقيه نصر المقدِسيّ [2] ، وأبو نَصْر الطُّرَيثِيثيّ، وعليّ بن طاهر الأديب، وعبد الرَّحمن بن عليِّ الكامليّ، وسهل بن بِشْر الْإِسْفَرائينيّ، وأبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب وقال: هو ثقة، فقيه، مقرئ مُحدِّث.
وقال سهل الْإِسْفَرائينيّ: حدَّثني سُلَيْم أنَّهُ كان في صِغَره بالرّي، ولهُ نحو عشر سنين، فحضر بعض الشّيوخ وهو يلقّن فقال لي: تقدَّم فاقرأ. فجَهِد أن أقرأ الفاتحة فلم أقدر على ذلك لانغلاق لساني.
فقال: لك والدة؟ قلت: نعم. قال: قل لها تدعو لكَ أن يرزقك اللَّه قراءة القُران والعِلم. قلت: نعم.
فرجعت فسألتها الدُّعاء، فَدَعَت لي. ثُمَّ إني كبرت ودخلت بغداد وقرأت بها العربية والفِقْه، ثُمَّ عُدت إلى الرّيّ، فبينا أنا في الجامع أقرأ ب «مُختَصَر المُزنيّ» وإذا الشّيخ قد حضر وسلَّم علينا وهو لَا يعرفني. فسمع مُقابلتنا وهو لَا يعلم ما نقول، ثُمَّ قال: متى يُتَعلَّم مثل هذا؟
[ (- 3] / 275، 276، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 147، وهدية العارفين 1/ 406، وروضات الجنات 4/ 73، 74، وديوان الإسلام 3/ 17 رقم 1121، وذيل تاريخ الأدب العربيّ 1/ 730، والأعلام 3/ 116، ومعجم المؤلفين 4/ 243، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 322- 327 رقم 662.
[1]
وقد صحبه في طريق الحجّ سنة 446 هـ.
[2]
وكان قد خرج إلى صور فدرس الفقه على سليم نحو أربع سنين من سنة 437 إلى سنة 440 هـ. وسئل نصر: كم في ضمن التعليقة التي صنفها وعلّقها عن سليم من جزء؟ فقال: نحو ثلاثمائة جزء. (تاريخ دمشق 44/ 429، معجم البلدان 5/ 171) .
فأردت أن أقول له: إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك، فاستحييت منه، أو كما قال [1] .
وقال أبو نصر الطُّرَيثِيثيِّ: سمعتُ سُلَيْمًا يقول: علَّقتُ عن شيخنا أبي حامد جميع التّعليق، وسمعته يقول: وَضَعَتْ منِّي صُور، ورفعت بغداد من أبي الحسن بن المَحَامليّ [2] .
قال ابن عساكر [3] : بلغني أنّ سليما تفقَّه بعد أن جاز الأربعين، وقرأت بخطّ غيث الأرمنازيِّ: غرق سُلَيمُ الفقيه في بحر القُلْزُم عند ساحل جُدّة بعد الحجّ في صَفَر سنة سبعٍ وأربعين. وقد نيَّف على الثمانين.
وكان رحمه الله فقيهًا مُشارًا إِلَيْهِ. صنَّف الكثير في الفقه وغيره، ودرَّس.
وهو أوَّل من نشر هذا العِلم بصُور، وانتفع به جماعة، منهم الفقيه نصر [4] .
[1] سير أعلام النبلاء 17/ 645، 646، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 390، 391.
[2]
وسأله شخص: ما الفرق بين مصنّفاتك ومصنّفات رفيقك المحامليّ؟ معرّضا بأنّ تلك أشهر، فقال: الفرق أنّ تلك صنّفت بالعراق، ومصنّفاتي صنّفت بالشام، (طبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 563) .
[3]
في «تبيين كذب المفتري» 262.
[4]
وحكي عن سبب انتقاله إلى صور فقيل إنه عند ما توفي الشيخ أبو حامد الأسفرائيني جلس سليم فدرّس مكانه، وكان أبوه أيوب لا يزال حيّا، فحضر إلى بغداد، فرآه يوما وقد فرغ من التدريس لكبار الطلبة وجلس لإقراء المبتدءين، فلم يفرّق بينه وبين مؤدّب الصبيان، فقال: يا سليم، إذا كنت تقرئ الصبيان في بغداد، فارجع إلى بلدك، وأنا أجمع عليك صبيان القرية لتقرئهم، فأدخل والده إلى بيته ليأكل شيئا، وأعطى مفتاح البيت إلى بعض الطلبة وقال له: إذا فرغ والدي من أكله فأعطه مفتاح البيت ليأخذ ما فيه، ثم سافر سليم إلى الشام ونزل ثغر صور مرابطا ينشر العلم، فتخرّج عليه فيها غير الفقيه نصر المقدسي: أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد الكرماني السرجاني نزيل بغداد، وأبو زكريا يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن بسطام الشيبانيّ التبريزي الخطيب الأديب اللغوي، وأبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي المغربي البشكري المقرئ الجوّال المتوفى سنة 465 هـ، وأبو علي الحسين بن أحمد بن عبد الواحد الصوري التاجر الوكيل، والقاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكتاني، وهو قال: إنّ سليما قدم علينا صور سنة 440 م فسمع عليه جميع كتاب «المجمل» في اللغة بقراءته على مصنّفه، وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن القاسم الصوري المعدّل المعروف بابن-
وحُدِّثت عنهُ أنّهُ كان يُحاسب نفسهُ على الأنفاس، لَا يدع وقتًا يمضي بغير فائدة، إمَّا ينسخ، أو يدرس، أو يقرأ [1] .
وحُدِّثت عَنْه أنَّهُ كان يُحرِّك شفتيه إلى أن يقطّ القلم رضي الله عنه [2] .
206-
سُتَيْتَة بنت عبد الواحد بن محمد بن سَبَنَك البجليّ [3] .
امرأة صادقة فاضلة بغداديّة.
سمعت من عمر بن سَبنك. وحدَّثت.
روى عنها الخطيب.
207-
سهل بن طَلْحة.
قال الحبَّال: ذكر أنَّهُ سمع من ابن المقرئ بأصبهان.
208-
سهل بن محمد بن الحسن [4] .
[ (-) ] الكاملي المتوفى 490 هـ. وأبو بكر عتيق بن علي بن داود بن علي بن يحيى الصقلّي الزاهد المتوفى سنة 464 هـ. (انظر: موسوعة علماء المسلمين 2/ 324- 327) .
[1]
مرآة الجنان 3/ 64، وقال ابن عساكر: حدّثني عنه شيخنا أبو الفرج الأسفرائيني أنه نزل يوما إلى داره ورجع فقال: قد قرأت جزءا في طريقي. (تبيين كذب المفتري 262) .
[2]
تبيين كذب المفتري 262، وكان سليم وهو ببغداد ترد عليه الكتب من الريّ فلا يقرأها إلى أن استكمل ما أراد من أنواع العلم، ثم فتحها فوجد فيها موت أهله وحدوث ما يشغل خاطره أمرا لو قرأه لاشتغل به عن الطلب. (إنباء الرواة 2/ 70) .
وله من المصنّفات: «ضياء القلوب» في التفسير، و «المجرّد» وهو في أربع مجلّدات عار عن الأدلّة غالبا، جرّده من تعليق شيخه، و «الفروع» في الفقه، وهو دون «المهذب» ، و «رءوس المسائل في الخلاف» وهو مجلّد ضخم، و «الكافي» وهو مختصر قريب من كتاب «التنبيه» ، و «الإشارة في الفروع» ، وشرح متوسط، و «غرائب الحديث» ، و «تقريب الغريبين» لأبي عبيد وابن قتيبة. (فهرست الإشبيلي 195) .
[3]
انظر عن (ستيتة بنت عبد الواحد) في:
تاريخ بغداد 14/ 446 رقم 7830، والمنتظم 8/ 168 رقم 235، (15/ 353 رقم 3329) .
[4]
انظر عن (سهل بن محمد) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 16/ 592، 593، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 10/ 225 رقم 130، والنجوم الزاهرة 5/ 53، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 329 رقم 667.