الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
-
حرف الألف
-
197-
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى [1] .
الْإِمام أبو بكر البَيْهَقِيّ الخِسْروجِرْدِيّ، مصنّف «السّنن الكبير» [2] ، و «السّنن الصّغير» [3] ، «السّنن والآثار» [4] ، و «دلائل النّبوّة» [5] و «شعب الإيمان» [6] ،
و
[1] انظر عن (أحمد بن الحسين البيهقي) في:
تبيين كذب المفتري 265- 267، والمنتظم 8/ 242 رقم 292 (16/ 97 رقم 3387) ، والأنساب 2/ 381، ومعجم البلدان 1/ 538 و 2/ 370، والكامل في التاريخ 10/ 52، واللباب 1/ 165، والمنتخب من السياق 103، 104 رقم 231، والتقييد لابن النقطة 137- 139 رقم 157، وطبقات الشافعية لابن الصلاح (مخطوط) ورقة 32 ب، والمبهمات للنووي (مخطوط) ورقة 35 أ، وأسماء الرجال للطيبي (مخطوط) ورقة 47 أ، ووفيات الأعيان 1/ 75، 76، والمختصر في أخبار البشر 2/ 185، ودول الإسلام 1/ 269، والعبر 3/ 242، والمعين في طبقات المحدّثين 132 رقم 1457، والإعلام بوفيات الأعلام 189، وسير أعلام النبلاء 18/ 163- 170 رقم 86، وتذكرة الحفاظ 3/ 1132- 1135، وتاريخ ابن الوردي 1/ 371، 372، وفوات الوفيات 1/ 75، والوافي بالوفيات 6/ 354، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 8- 16، ومرآة الجنان 3/ 81، 82، والبداية والنهاية 12/ 94، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 198- 200، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 225- 227 قم 182، والوفيات لابن قنفذ 246، صلة الخلف بموصول السلف للروداني (نشر في مجلّة معهد المخطوطات العربية بالكويت) المجلّد 29 ج 1/ 36، 43، 63، و 2/ 490 و 3/ 361، 363 (سنة 1985) ، وتاريخ الخميس للدياربكري 2/ 400، ومفتاح السعادة 2/ 143، وطبقات الحفاظ 433، 434، وتاريخ الخلفاء 423، وكشف الظنون 1/ 9، 53، 175، 261، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 159، 160، وشذرات الذهب 3/ 304، 305، وروضات الجنات 69، 70، وهدية العارفين 1/ 78، والرسالة المستطرفة 33، والأعلام 1/ 116، ودائرة المعارف الإسلامية 4/ 429، 430، ومعجم المؤلفين 1/ 206، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 51 رقم 979. وانظر مقدّمة كتابه: الزهد الكبير، للشيخ عامر أحمد حيدر، وكتاب البعث والنشور.
[2]
مطبوع في الهند. بحيدرآباد 1344- 1355 هـ في 10 مجلدات.
[3]
في مجلد ضخم.
[4]
في أربع مجلّدات. ويسمّى أيضا «معرفة السنن والآثار» ، طبع الجزء الأول منه بتحقيق السيد-- أحمد صقر، ونشره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر.
[5]
في أربع مجلّدات. واسمه بالكامل: «دلائل النبوّة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة» . طبع الجزء الأول والثاني منه بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، ونشره محمد عبد المحسن الكتبي صاحب المكتبة السلفية بالمدينة المنورة 1389 هـ، وطبع ثانية بكاملة في دار الكتب العلمية ببيروت 1405 هـ. في 7 مجلدات، بتحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي.
[6]
في مجلّدين. واختصره الشيخ الإمام أبو جعفر عمر القزويني المتوفى سنة 699 هـ.
«الأسماء والصِّفات» [1] ، وغير ذلك.
كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد اللَّه الحاكم.
أخذ مذهب الشَّافعيّ عَن أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وغيره.
وبرع في المذهب.
وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة [2] .
وسمع الكثير من: أبي الحسن محمد بن الحسين العلويّ، وهو أكبر شيخ له.
ومن: أبي طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّياديّ، وأبي عبد اللَّه الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرَّحمن السُّلَميّ، وأبي بكر بن فُورَك، وأبي عليّ الرُّوذَباريّ، وأبا بكر الحِيَرِيّ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السّوسيّ، وعليّ ابن محمد بن عليّ السَّقّاء، وأبي زكريّا المزكّيّ، وخلقٌ من أصحاب الأصم.
وحجّ فسمع ببغداد من: هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد اللَّه بن يحيى السُّكَريّ، وأبي الحسين القطَّان، وجماعة.
وبمكّة من: أبي عبد اللَّه بن نظيف، والحسن بن أَحْمَد بن فِراس.
وبالكوفة من: جَنَاح بن نذير المحاربيّ، وغيره.
وشيوخه أكثر من مائة شيخ.
[1] في مجلّدتين. طبع في حيدرآباد بالهند سنة 1333 هـ. في مجلّد واحد، وأعيد طبعه في مطبعة السعادة بمصر سنة 1358 هـ. بتحقيق العلّامة المرحوم الشيخ محمد زاهد الكوثري.
ثم أعيد طبعه في دار الكتاب العربيّ ببيروت 1405 هـ. / 1985 م. في مجلّدين بتحقيق الشيخ عماد الدين أحمد حيدر.
[2]
في الكامل في التاريخ 10/ 52 مولده سنة 387 هـ.
لم يقع له «جامع التِّرْمِذِيّ» ولا «سُنَن النَّسائيّ» ، ولا «سُنَن ابن ماجه» .
ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورِك له في مرويّاته وحسن تصرُّفه فيها، لحذقه وخبرته بالَأبواب والرِّجال.
روى عنه جماعة كثيرة منهم: حفيده أبو الحسن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن أبي بكر، وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وزاهر بن طاهر الشّحّاميّ، وعبد الجبَّار بن محمد الحواريّ، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعبد الجبَّار بن عبد الوهَّاب الدَّهّان، وآخرين.
بَعُدَ صِيتُهُ، وقيل: إنّ تصانيفه ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السَّمعانيّ من أصحابه.
وأقام مُدَّة بِبَيْهَق يُصَنَّف كُتُبَه، ثم إنّه طُلِبَ إلى نَيْسَابور لِنَشْر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئِمَّة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه [1] .
وهو أوّل من جمع نصوص الشّافعيّ، واحتجَّ لها بالكتاب والسُّنّة [2] .
وقد صنَّف «مناقب الشَّافعيّ» [3] في مجلّد، و «مناقب أَحْمَد» في مُجلَّد، وكتاب «المدخل إلى السُّنن الكبير» [4] ، وكتاب «البعث والنّشور» [5] في مجلّد،
[2]
المنتخب 104.
[3]
حقّقه السيد أحمد صقر، ونشرته مكتبة دار التراث بالقاهرة 1971.
[4]
في مجلّد. ويوجد منه نسخة في مكتبة الجمعية الآسيوية بكلكتّا.
[5]
حقّقه الشيخ عامر أحمد حيدر، وصدر عن مركز الخدمات والأبحاث الثقافية ببيروت 1406 هـ. / 1986 م.
وكتاب «الزُّهد الكبير» [1] في مُجَلّد وسط، وكتاب «الاعتقاد» [2] في مُجلَّد، وكتاب «الدَّعوات الكبير» ، وكتاب «الدّعوات الصّغير» [3] ، وكتاب «التّرغيب والتّرهيب» [4] ، وكتاب «الآداب» [5] ، وكتاب «الْإِسراء» [6] ، وله «خلافيّات» [7] لم يُصَنَّف مثلها، وهي مُجلَّدان، وكتاب «الأربعين» سمعته بِعُلُوٍّ [8] .
قال عبد الغافر [9] : كان على سيرة العُلماء، قانِعًا من الدُّنيا باليسير، مُتَجَمِّلًا في زُهْدِهِ وورعه. عاد إلى النّاحية في آخر عُمْرِه، وكانت وفاته بها. وقد فاتني السَّماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشّيخ آخر عمره إلى النّاحية. وقد أجاز لي.
وقال غير عبد الغافر: قال إمام الحَرَمَيْن: ما من شافعيٍّ إِلَّا وللشافعيّ عليه مِنَّةٌ إلّا البيهقيّ، فإنّ له على الشّافعيّ مِنّة لتصانيفه في نْصُرة مذهبه [10] .
قلت: كانت وفاته رحمه الله في عاشر جُمَادَى الأُولَى بنَيْسَابُور.
ونُقِل تابوته فَدُفِنَ بِبَيْهَق [11] ، وهي ناحية كَحْوران، على يومين من نيسابور وخسروجرد أمّ تلك النّاحية [12] .
[1] حقّقه الشيخ عامر أحمد حيدر، وصدر عن دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية، ببيروت 1408 هـ. / 1987 م.
[2]
سمّاه المؤلّف الذهبي- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 18/ 166 «المعتقد» .
[3]
ذكر في السير: كتاب الدعوات، مجلّد.
[4]
في مجلّد.
[5]
في مجلّد. وهو في التقييد 138 «الأدب» .
[6]
في طبقات الشافعية للسبكي: «الأسرى» ، وفي هدية العارفين:«الأسرار» .
[7]
هو «الخلافيات بين الشافعيّ وأبي حنيفة» ، ذكر فيه ما اختلف فيه أبو حنيفة والشافعيّ في الأحكام، وقد رتّبه على أبواب الفقه- منه نسخة مخطوطة في مكتبة السلطان أحمد الثالث بتركيا.
[8]
[9]
في (المنتخب 104) .
[10]
تبيين كذب المفتري 266، المختصر في أخبار البشر 2/ 186، تاريخ ابن الوردي 1/ 372.
[11]
التقييد 138 و 139.
[12]
الأنساب 2/ 381 وفيه قال ابن السمعاني: «البيهقي الحافظ، كان إماما فقيها حافظا، جمع بين معرفة الحديث وفقهه، وكان تتبع نصوص الشافعيّ، وجمع كتابا» فيها سمّاه «كتاب-
198-
أَحْمَد بن محمد [1] .
أبو العبَّاس الشّقّانيّ الحسنويّ الصُّوفيّ المُتكلِّم.
ذكره عبد الغافر فقال: واحد عصره في حالته وورعه وزهده، وتبحُّره في علم الأصول.
تخرَّج به جماعة. وكان قانِعًا باليسير [2] .
[ (-) ] المبسوط» ، وكان أستاذه في الحديث الحاكم أبو عبد الله محمد بْن عَبْد اللَّه الحافظ، وتفقّه على أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وسمع الحديث الكثير، وصنّف فيه التصانيف التي لم يسبق إليها، وهي مشهورة موجودة في أيدي الناس، سمعت منها: كتاب السنن الكبير، وكتاب السنن الصغير، وكتاب معرفة الآثار والسنن، وكتاب دلائل النبوّة، وكتاب شعب الإيمان، وكتاب الأسماء والصفات، وكتاب البعث والنشور، وكتاب الزهد الكبير، وكتاب الدعوات الكبيرة، والدعوات الصغيرة، وكتاب القدر، وكتاب الاعتقاد، وكتائب فضائل الأوقات، وغيرها من الكتب، وأدركت عشرة نفر من أصحابه الذين حدّثوني عنه» .
وقال عبد الغافر الفارسيّ: «الإمام، الحافظ، الفقيه، الأصولي، الدّيّن، الورع، واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط. من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ والمكثرين عنه، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم.
كتب الحديث وحفظه في صباه إلى أن نشأ وتفقه وبرع فيه وشرع في الأصول ورحل إلى العراق والجبال والحجاز
…
ثم اشتغل بالتصنيف فألّف من الكتب ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد مثل كتاب السنن الكبرى، وكتاب المعرفة، والمبسوط، والجامع لشعب الإيمان، ومناقب الشافعيّ، والدعوات، والاعتقاد، وغير ذلك من التصانيف المتفرّقة المفيدة، جمع فيها بين علم الحديث وعلله، وبيان الصحيح والسقيم، وذكر وجوه الجمع بين الأحاديث ثم بيان الفقه والأصول وشرح ما يتعلّق بالعربية على وجه وقع من الأئمة كلهم ووقع الرضا، ونفع الله تعالى به المسترشدين والطالبين ولعلّ آثاره تبقى إلى القيامة» . (المنتخب 103، 104) .
وحدّث البيهقي عن نفسه فقال: حين ابتدأت بتصنيف هذا الكتاب- يعني كتاب معرفة السنن والآثار- وفرغت من تهذيب أجزاء منه سمعت الفقيه أبا محمد أحمد بن أبي علي يقول وهو من صالحي أصحابي وأكثرهم قراءة لكتاب الله عز وجل وأصدقه لهجة: رأيت الشافعيّ في المنام وبيده أجزاء من هذا الكتاب وهو يقول: قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء أو قال: قرأتها، ورآه يعتد بذلك. قال: وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه آخر من إخواني يعرف بعمر بن محمد في منامه الشافعيّ رحمه الله قاعدا على سرير في مسجد الجامع بخسروجرد وهو يقول: قد استفدت اليوم من كتاب الفقيه أحمد حديث كذا وكذا. (تبيين كذب المفتري 267) .
[1]
انظر عن (أحمد بن محمد الشقّاني) في:
المنتخب من السياق 107 رقم 237.
[2]
عبارة عبد الغافر: «تخرّج به جماعة من تلامذته، وكانت طريقته مرضيّة عند أهل التحقيق في-
199-
إبراهيم بن محمد بن موسى [1] .
الْإِمام أبو إسحاق السَّرَوِيّ [2] ، الفقيه الشَّافعيّ من أهل سارية.
قَدِمَ بغداد في صباه، وسمع بها من: أبي حفص الكتَّانيّ، وأبي طاهر المخلّص. وتفقّه على الشّيخ أبي حامد.
وأخذ الفرائض عن: ابن اللّبّان.
وصنَّف في المذهب وأُصُوله. وصار شيخ تِلك النَّاحية.
وولي قضاء سارية مُدّة.
ويُقال له: المُطَهَّريّ نسبةً إلى قرية مُطَهَّر، بفتح الهاء، وطاء مُهْمَلة [3] .
روى عنه: مالك بن سنَّان، وغيره.
تُوُفّي في صَفَر عن مائة سنة. من «الأنساب» للسَّمعانيّ [4] ومن «الذَيْل» له.
[ (-) ] الكلام. وكان له حالة في السماع عالية وحنون في تلك الحالة، يظهر أثره على الحاضرين.
وكان من سكان مدرسة سورى، والقانعين من الدنيا باليسير مع وفور حظّه وعلوّ حاله. سمع الحديث، ولقي الكبار، وتلمذ لهم، وما روى إلّا اليسير. توفي بقصبة الراذكان» .
[1]
انظر عن (إبراهيم بن محمد) في:
الأنساب 11/ 372، ومعجم البلدان 5/ 151، واللباب 3/ 226، وطبقات الشافعية لابن الصلاح (مخطوط) ورقة 31، وسير أعلام النبلاء 18/ 147، 148 رقم 80، والوافي بالوفيات 6/ 122، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 263، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 43.
[2]
السّروي: بفتح السين المهملة والراء، وقد قيل: بسكون الراء أيضا. نسبة إلى سارية مازندران. (الأنساب 7/ 75) .
[3]
وفتح الهاء المشدّدة. وهي قرية من قرى سارية مازندران. (الأنساب 11/ 372) .
[4]
وفيه قال: كان إماما فاضلا زاهدا ورعا، وله تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والفرائض.
تفقّه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى، وببغداد على أبي حامد الأسفرايني، والفرائض على أبي الحسين اللّبان. وسمع ببغداد الحديث من أبي طاهر المخلص، وأبي حفص الكتّاني، وبمكة أبا العباس النسوي، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وانصرف إلى سارية، وفوّض إليه التدريس والفتوى، وولي بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله» .