الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الياء
-
319-
يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سَوَادة [1] .
أبو القاسم الهُذَليّ المقرئ البَسْكريّ [2] ، وبَسْكرة بُليدة بالمغرب.
أحد الجوَّالين في الدُّنيا في طلب القراءات.
لَا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنَّهُ رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فَرْغَانة، وهي من بلاد التُّرك.
وذكر أنّه لقي في هذا الشّأن ثلاثمائة وخمسة وستّين شيخا [3] .
ومن كبار شيوخه: الشّريف أبو القاسم عليّ بن محمد الزَّيْدِيّ، قرأ عليه بحرَّان.
وقرأ بدمشق على: أبي عليّ الأهوازيّ، وبمصر على: تاج الأئمّة
[1] انظر عن (يوسف بن علي بن جبارة) في:
الصلة لابن بشكوال 2/ 680 رقم 1503، والإكمال لابن ماكولا 1/ 458، 459، والأنساب 2/ 220، ومعجم البلدان 1/ 422، والمنتخب من السياق 490 رقم 1665، والعبر 3/ 260، والإعلام بوفيات الأعلام 192، ومعرفة القراء الكبار 1/ 429- 433 رقم 367، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 669، ومرآة الجنان 3/ 93، ونكت الهميان 314، وغاية النهاية 2/ 397- 401 رقم 3329، وبغية الوعاة 2/ 359، وشذرات الذهب 3/ 324، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 230- 232 رقم 1871.
وستعاد ترجمته في الطبقة التالية في وفيات سنة 465 هـ. برقم (163) .
[2]
البسكري: ضبطها الأمير ابن ماكولا بكسر الباء الموحّدة، بعدها سين مهملة. (الإكمال 1/ 458) وبها ذكره ابن السمعاني في (الأنساب 2/ 219 و 220) وقال: البسكري بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى بسكرة، وهي بلدة من بلاد المغرب.
أما المؤلّف الذهبي فذكره بعد «البشكري» بالفتح، وقال: بموحّدة ومهملة: أبو القاسم الهذلي البسكري مصنّف الكامل في القراءات، وبسكرة: بليدة بالمغرب. (المشتبه في أسماء الرجال 2/ 669) .
وأثبتها ياقوت بكسر أولها وقال: كذا ضبطها الحازمي وغيره. وعاد فضبطها بالفتح. ونسب إليها صاحب الترجمة. (معجم البلدان 1/ 422) .
[3]
الصلة 2/ 680 وزاد فيه: «من آخر ديار الغرب إلى باب فرغانة» .
أَحْمَد بن عليّ بن هاشم، وإسماعيل بن عمر، والحدّاد. وبحلب على:
إسماعيل بن الطّبر.
وبغيرها على: مهديّ بن طرادة، والحسن بن إبراهيم المالكيّ مُصَنِّف «الرّوضة» .
وببغداد على أبي العلاء الواسطيّ.
وروى عن: أبي نُعَيم الحافظ، وجماعة.
وصنَّف كتاب «الكامل» في القراءات المشهورة والشّواذ، وفيه خمسون رواية، من أكثر من ألف طريق.
روى عنه هذا الكتاب أبو العز محمد بن الحسين القَلَانِسِيّ وحدَّث عنه:
إسماعيل بن الأخشيد السِّرّاج.
وكان في ذهني أنَّهُ تُوُفّي سنة ستِّين أو قريبًا منها.
وقد قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النّحو ويفهم الكلام.
وقال عبد الغافر فيه [1] : الضّرير. فكأنّه أضرّ في كِبَره.
وقال: من وجوه القُرَّاء ورءوس الأفاضل، عالم بالقراءات [2] .
بعثه نظام المُلْك ليقعد في المدرسة للإقراء، فقعد سِنِين وأفاد [3] ، وكان مُقدَّمًا في النَّحو والصَّرف، عارِفًا بالعلل.
كان يحضر مجلس أبي القاسم القُشَيْريّ، ويقرأ عليه الأُصُول. وكان أبو القاسم القُشَيْريّ يراجعه في مسائل النَّحْو ويستفيد منه.
وكان حضوره في سنة ثمانٍ وخمسين، إلى أن تُوُفّي [4] .
[1] في (المنتخب من السياق 490) .
[2]
العبارة في (المنتخب) : «من وجوه القراء الأفاضل، عالم بالقراءات، كثير الروايات» .
[3]
العبارة في (المنتخب) : «بعثه نظام الملك ليقعد في المدرسة في المسجد للإقراء وأجرى عليه المرسوم، فقعد فيه سنين، واستفاد منه القراء» .
[4]
في الأصل: «كان توفي» .