الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد اللَّه الونيّ فأملى الشّيخ: فلمّا قُمنا إذا الونيّ قد حفظ من الْإِملاء بضعة عشر حديثًا.
وقد سمع عَن أصحاب الصّفار، وابن البَخْتَريّ.
سمع منه: أبو حكيم الخَبْريّ.
337-
الحسين بن محمد بن طاهر بن مهديّ البغداديّ [1] .
أخو حمزة.
حدَّث عن: الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة.
338-
حمزة بن أَحْمَد بن حمزة [2] .
أبو يعلى القَلانِسيّ الدّمشقيّ الشُبْعيّ [3] الرَّجُل الصالِح.
حدَّث عن: أبي محمد بن أبي نصر، وعبد الواحد بن مشماش، ومنصور بن رامش.
روى عنه: عبد اللَّه بن الحسن البَعَلْبَكيّ [4] .
قال الكتّانيّ: كان يحفظ معاني القرآن للناس. وكان عبدًا صالحًا أقام بالجامع أربعين سنةً بلا غطاءٍ ولا وطاء، رحمه اللَّه تعالى.
-
حرف الطّاء
-
339-
طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بن عمر [5] .
[1] انظر عن (الحسين بن محمد بن طاهر) في:
تاريخ بغداد 8/ 109 رقم 4228، والمنتظم 8/ 198 رقم 256 (16/ 38 رقم 3351) .
[2]
انظر عن (حمزة بن أحمد) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 11/ 496، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 7/ 256 رقم 237، وتهذيب دمشق 4/ 441.
[3]
في «المختصر» ، و «التهذيب» :«السبعي» (بالسين المهملة) .
[4]
هو: عبد الله بن الحسن بن حمزة بن الحسن بن حمدان بن ذكوان، أبو محمد البعلبكي المعروف بابن أبي فجّة، المتوفى سنة 488 هـ. (انظر ترجمته ومصادرها في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 176 رقم 858) .
[5]
انظر عن (طاهر بن عبد الله) في:
تاريخ بغداد 9/ 255، 360، وطبقات فقهاء الشافعية للعبادي 114، وطبقات الفقهاء للشيرازي 106، 107، والأنساب 9/ 42. والمنتظم 8/ 198 رقم 258، (16/ 39، -
القاضي أبو الطَّيّب الطَّبَريّ، الفقيه الشّافعيّ أحد الأعلام.
سمع بجُرْجَان من أبي أَحْمَد الغِطْريفيّ.
وبِنَيسابور من الفقيه أبي الحسن الماسَرْجَسيّ. وبه تفقُّه.
وسمع ببغداد من: أبي الحسن الدّارَقُطْنيّ، وموسى بن عرفة، والمُعافى بن زكريا، وعليّ بن عمر الحربيّ.
واستوطن بغداد. ودرس وأفتى، وولي قضاء ربع الكرخ بعد موت القاضي الصّيمريّ.
وكان مولده بآمُل طَبْرِستان سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة.
قال: وخرجت إلى جُرْجَان للقاء أبي بكر الْإِسماعيليّ فقدِمتُها يوم الخميس، فدخلت الحمَّام، فلمَّا كان من الغد لقيت أبا سعد بن الشّيخ أبي بكر، فأخبرني أنّ والده قد شرب دواءً لمرضٍ كان به، وقال لي: تجيء في صبيحة غدٍ لتسمع منه. فلمَّا كان في بكرة السّبت غدوتُ للموعد فإذا النّاسُ يقولون: مات أبو بكر الْإِسماعيليّ [1] .
قال الخطيب [2] : وكان أبو الطَّيِّب ورِعًا عارِفًا بالَأصول والفروع، محقّقا،
[ (- 40] رقم 3353) ، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 190، والكامل في التاريخ 9/ 651، واللباب 2/ 274، والتقييد لابن النقطة 303، 304 رقم 369، وتاريخ الفارقيّ 1/ 176، والمنتخب من السياق 264 رقم 855، وطبقات ابن الصلاح (مخطوط) ورقة 50، 51، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 247، 248، ووفيات الأعيان 2/ 512- 515، والمختصر في أخبار البشر 2/ 9، 1، والمعين في طبقات المحدّثين 130 رقم 1441، وسير أعلام النبلاء 17/ 668- 671 رقم 459، ودول الإسلام 1/ 265، والعبر 3/ 222، والإعلام بوفيات الأعلام 186، وتاريخ ابن الوردي 1/ 365، والوافي بالوفيات 16/ 401، ومرآة الجنان 3/ 70- 72، والبداية والنهاية 12/ 79، 80، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 231- 234 رقم 189، وتاريخ دولة آل سلجوق 25، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 176- 197، والعقد المذهب لابن الملقن 55، والنجوم الزاهرة 3/ 284، 285، وتاريخ الخلفاء 423، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 150، 151، وكشف الظنون 424، 1100، وشذرات الذهب 3/ 284، 285، و 325، وروضات الجنات 338، وهدية العارفين 1/ 429، والأعلام 3/ 321، وتاريخ التراث العربيّ 2/ 195.
[1]
تاريخ بغداد 9/ 359.
[2]
في تاريخه.
حسن الخُلُق، صحيح المَذْهَب، اختلفت إِلَيْهِ وعلّقت عنه الفقه سنين.
من «المرآة» [1] : قيل إنّ أبا الطّيّب دفع خُفَّه إلى من يُصْلحه، فكان يأتي يتقاضاه، فإذا رآه غَمَسَ الخُفَّ في الماء وقال: السَّاعة أصلحه فلمّا طال على أبي الطّيّب ذَلِكَ قال: إنّما دفعته إليك لِتُصْلِحُهُ، لم أدفعه لتُعلِّمهُ السِّباحة [2] قال الخطيب [3] : سمعت أبا بكر محمد بن أَحْمَد المؤدِّب: سمعت أبا محمد البافي يقول: أبو الطّيّب الطّبَريّ أفقه من أبي حامد الْإِسفرائينيّ. وسمعت أبا حامد يقول: أبو الطِّيب أفقه من أبي محمد البافيّ.
وقال القاضي أبو بكر بن بكران الشّاميّ: قلت للقاضي أبي الطّيّب شيخنا، وقد عمّر: لقد متّعت بجوار حك أيُّها الشّيخ.
فقال: ولِم لَا، وما عصيت اللَّه بواحدة منها قط؟ أو كما قال.
وقال غير واحد: سمعنا أبا الطِّيب الطبريّ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في النّوم فقلت: يا رسول اللَّه أرأيت من روى عنك أنّك قلت: «نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها
…
» الحديث [4] . أحقٌّ هو؟ قال: نعم.
[1] أي «مرآة الزمان» .
[2]
طبقات الفقهاء 114، المنتظم 8/ 198.
[3]
في تاريخه 9/ 359.
[4]
وتمامه: «وأدّاها، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ منه، وربّ حامل فقه ليس بفقيه» . وهو حديث صحيح. أخرجه الشافعيّ في مسندة 1/ 14، والترمذي (2659) ، وابن ماجة (232) والرامهرمزيّ، ص 165، من حديث ابن مسعود، وانظر: جامع الأصول لابن الأثير ج 8/ 17، 18 رقم 5848، والترغيب والترهيب للمنذري 1/ 85 رقم 150.
ومن حديث زيد بن ثابت، رواه أحمد في المسند 5/ 183، وأبو داود (3660) ، والترمذي (2658) ، وابن ماجة (230) ، والدارميّ 1/ 75، والرامهرمزيّ ص 164، ورواه ابن حبّان في صحيحه والبيهقي في سننه الكبرى. انظر: الترغيب والترهيب 1/ 85، 86 رقم 151.
ومن حديث جبير بن مطعم، أخرجه أحمد في المسند 4/ 81، وابن ماجة (231) ، والدارميّ 1/ 74، 75، ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» مختصرا ومطوّلا. انظر: الترغيب والترهيب 1/ 86، 87 رقم 152 و 153.
ومن حديث أبي الدرداء، أخرجه الدارميّ 1/ 75، 76، وأخرجه الرامهرمزيّ من حديث ابن عباس، وأبي سعيد الخدريّ- ص 165، 166، وأخرجه-
وقال أبو إسحاق في «الطّبقات» [1] : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطِّيّب، تُوُفّي عن مائةٍ وسنتين، لم يختلّ عقله، ولا تغيَّر فهمه، يفتي مع الفقهاء، ويستدرك عليهم الخطأ، ويقضي ويشهد، ويحضر المواكب إلى أن مات.
تَفَقّه بآمُل على أبي عليّ الزُّجاجيّ صاحب ابن القاصّ، وقرأ عَلَى أبي سعد الْإِسماعيليّ، وعلى القاضي أبي القاسم بن كجّ بجُرْجَان. ثم ارتحل إلى نَيْسَابُوُر وأدرك أبا الحسن الماسَرْجَسيّ، وصحبه أربع سنين، ثم ارتحل إلى بغداد، وعلَّق عن أبي محمد الباغيّ الخوارزميّ صاحب الدّاركيّ، وحضر مجلس الشّيخ أبي حامد، ولم أرَ فيمن رأيت أكمل اجتهادًا، وأسدُّ تحقيقًا، وأجود نظرًا منه. شرح «المزنيّ» ، وصنّف في الخلاف والمذهب والَأصول والجدل كُتُبًا كثيرة، ليس لَأحدٍ مثلها. ولازمت مجلسه بضع عشرة سنة، ودرَّست أصحابه في مسجده سنين بإذنه، ورتَّبني في حلقته، وسألني أن أجلس في مسجَدٍ للتّدريس، ففعلت في سنة ثلاثين. أحسن اللَّه تعالى عنِّي جزاءه ورضي عنه.
قلت: وأبو الطَّيّب صاحب وجهٍ فِي المذهب، فمن غرائبه أنَّ خروج المنيِّ ينقض الوضوء [2] .
ومنها أنّه قال: الكافر إذا صلّى في دار الحرب كانت صلاته إسلاما [3] .
[ (-) ] خيثمة الأطرابلسي من حديث أنس بن مالك، في المنتخب من الجزء الأول من فوائده. (انظر:
من حديث خيثمة- بتحقيقنا- ص 63، 64) .
وروي الحديث عن معاذ بن جبل، والنعمان بن بشير، وجبير بن مطعم، وأبي قرصافة جندرة بن خيشنة، وغيرهم: وقد وضع أبو عمر بن نهيك المديني مسند أصفهان المتوفى سنة 333 هـ.
مخطوطة عن طرق حديث: «نضّر الله امرأ سمع مقالتي» . انظر: فهرست منتخبات مخطوطات الحديث، بالظاهرية 185، تاريخ التراث العربيّ 1/ 455.
وخرّجه الحافظ أبو موسى المديني في مخطوطة: «من أدركه الخلّال من أصحاب ابن مندة» بالظاهرية، مجموع 80 ورقة 150 أ.
وانظر: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 1/ 170.
[1]
طبقات الفقهاء 106، 107.
[2]
قال الإمام النووي: والصحيح الّذي قاله جمهور أصحابنا: لا ينقضه، بل يوجب الغسل فقط.
[3]
قال النووي: والصحيح المنصوص للشافعي وجمهور الأصحاب أنها ليست بإسلام إلا أن تسمع-