الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
294-
عائشة بنت القاضي أبي عمر البَسْطَاميّ [1] .
سمعت: الخفَّاف، وغيره.
روى عنها: زاهر في «مَشْيَخَتِه» .
295-
عبد الرّحمن بن إسحاق [2] .
أبو أَحْمَد العامريّ النَّيْسَابُوريّ.
شيخُ مُسِن.
سمع من: أَحْمَد بن محمد الخفَّاف.
روى عنه: إسماعيل بن أبي صالح المؤذِّن، وغيره.
296-
عبد الرحمن بن إسماعيل بن جَوْشن [3] .
أبو المُطرِّف الطُّليْطُليّ، الحافظ.
عن: عبدوس بن محمد، وفتح بن إبراهيم، وخَلَف بن القاسم، وأبي المُطرَّف القَنَازِعيّ، وخلق.
وعنه: الطّبنيّ، والزَّهْراويّ.
وكان ثقة مكثرًا، عارفًا بالَآثار وأسماء الرّجال [4] .
297-
عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن أبي صادق [5] .
[1] انظر عن (عائشة بنت القاضي أبي عمر) في:
المنتخب من السياق 404 رقم 1377.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن إسماعيل) في:
الصلة لابن بشكوال 2/ 336 رقم 714.
[4]
وكان من أهل الإكثار في ذلك والاحتفال، وكتب بخطّه علما كثيرا، وكان ثقة فاضلا، وذكر عنه أنه كان يختلف إلى عبدوس بن محمد بثياب الخزّ، فقال له: إن كنت تحبّ أن تختلف إليّ بثياب الكتّان وإلّا فلا تأتني، فامتثل قوله.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن عليّ) في:
المنتخب من السياق 316 رقم 140.
الَأستاذ أبو القاسم النَّيْسَابُوريّ. إمام عصره في الطَّبّ بخُراسان.
له «شرح فصول بُقْرَاط» .
قد حدّث به في سنة ستّين وأربعمائة.
وكتبه في غاية الجودة. وكان شديد العناية بكتب جالينُوس. وقد اجتمع بابن سينا، وأخذ عنه.
وله «شرح مسائل حنين» ، و «شرح منافع الأعضاء» لجالينوس، أجاد فيه ما شاء، وغير ذلك. وجمع تاريخًا.
298-
عليّ بن الحسين [1] .
أبو نصر بن أبي سَلَمَة الصُّيْداويّ الورَّاق المُعدّل.
روى عن: أبي الحسين بن جُمَيْع.
وعنه: الخطب، ومكي الرميلي، وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد الشّيرازيّ.
299-
علي بن عبد الله بن أحمد [2] .
أبو الحسن بن أبي الطيب النيسابوري.
كان رأسا في تفسير القرآن. له «التفسير الكبير» في ثلاثين مجلّدة، و «الأوسط» في إحدى عشرة مجلّدة، و «الصّغير» ثلاث مجلدات.
وكان يملي ذلك من حفظه، ولم يخلف من الكتب سوى أربع مجلدات، إلا أنَّهُ كان من حُفَّاظ العِلم. وكان ذا ورع وعبادة.
[1] انظر عن (علي بن الحسين) في:
موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي 1/ 191 و 418، وتاريخ بغداد 1/ 256 و 306 و 2/ 14 و 63 و 10/ 417، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 42، ومعجم البلدان 3/ 437، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 17/ 226 رقم 127، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 324 رقم 1070.
[2]
انظر عن (علي بن عبد الله) في:
معجم الأدباء 13/ 273- 276، وسير أعلام النبلاء 18/ 173، 174 رقم 90، وطبقات المفسّرين للسيوطي 23، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 405، ومعجم المؤلفين 7/ 130، 131، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 256 رقم 353.
قِيلَ إنَّهُ حُمِل إلى السُّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين، فلّما دخل جلس بغير إذن، وأخذ في رواية حديثٍ بلا أمر. فأمر السُّلطان غُلامًا، فلكمه لكمه أطرشته. وكان ثمَّ من عرَّف السُّلطان منزلته من الدِّين والعِلم، فاعتذر إليه، وأمر له بمال، فامتنع، فقال السُّلطان: يا هذا، إنّ للملك صَوْلَة، وهو محتاجٌ إلى السِّياسة، ورأيتك تعدَّيت الواجب، فاجعلني في حِلٍّ.
قال: اللَّه بيننا بالمِرصاد، وإنَّما أحضرتني للوعظ وسماع أخبار الرَّسول صلى الله عليه وسلم وللخشوع، لَا لإقامة قوانين المُلْك. فخجل السُّلطان وعانقه [1] .
ذكره ياقوت في «تاريخ الأدباء» [2] وقال: مات في شوّال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بسانْزُوار.
300-
عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ [3] .
أَبُو الْحَسَن الزّوزنيّ البحّائيّ [4] ، الأديب.
شيخ فاضل عالم. وهو والد القاضي أبي القاسم.
حدَّث عن: محمد بن أَحْمَد بن هارون الزَّوَزْنِيّ، عن أبي حاتم بن حبَّان.
ذكره عبد الغافر مُختَصرًا.
وروى عنه: هبة اللَّه بن سهل السِّيّديّ، وزاهر بن طاهر، وتميم بن أبي سعيد.
وحدَّث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
وهو راوي كتاب «الأنواع والتَّقاسيم» .
301-
عليّ بن محمد بن عليّ بن المصحّح [5] .
[1] معجم الأدباء 13/ 274، 275.
[2]
هو المعروف ب «معجم الأدباء» أو «إرشاد الأريب» .
[3]
انظر عن (علي بن محمد بن علي) في:
المنتخب من السياق 382 رقم 1282.
[4]
البحّاثي: بفتح الباء الموحّدة والحاء المهملة المشدّدة، وفي آخرها الثاء المثلّثة، هذه النسبة إلى البحّاث وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه. (الأنساب 2/ 91) .
[5]
انظر عن (علي بن محمد البكري) في:
مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18/ 162، 163 رقم 86.