الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والقوة، أهل المحامد كلّها، ومدبّر الأمور ووليّها، وخالق الخلائق وبارئها، ومميتها ومحييها، وباعثها ووارثها، الذى أوجب على نفسه بما نفذ من مشيئته، وسبق من علمه، وثبّت فى اللوح المحفوظ عنده إعزاز دينه، وإظهار حقه، وإعلاء كلمته، وإبلاج (1) حجّته، وإزهاق باطل أعدائه، الصادفين (2) عن طاعته، والجاحدين لربوبيّته، المكذّبين بكتبه ورسله، بلغ بذلك أمره، ونطق به كتابه، فإنه يقول تبارك اسمه فى المنزل من فرقانه:«بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ» . (اختيار المنظوم والمنثور 13: 269)
213 - كتاب للفضل بن سهل
ووجّه الفضل بن سهل إلى رجل بجائزة، وكتب إليه:
(تاريخ بغداد للخطيب البغدادى 12: 342)
214 - كتاب إبراهيم بن إسماعيل بن داود إلى ذى الرياستين
وكتب إبراهيم (3) بن إسماعيل بن داود إلى ذى الرّياستين:
«وصل إلىّ كتابك بخطّ يدك المباركة، فلم أر قليلا أجمع، ولا إيجازا أكفأ من إطناب، ولا اختصارا أبلغ فى معرفة وفهم منه، وما رأيت كتابا على وجازته أحاط بما أحاط، وضربت ظنّى فى فلان فعظّم ذلك سرورى، وقد يستعطف الظالم،
(1) أبلحه: أوضحه.
(2)
صدف عنه كضرب: أعرض.
(3)
ذكره ابن النديم فى الفهرست ص 179 قال «إبراهيم بن إسمعيل بن داود الكاتب، وله تقدم فى البراعة والبلاغة» .