المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌81 - رسالة عمارة بن حمزة فى على بن ماهان - جمهرة رسائل العرب في عصور العربية - جـ ٣

[أحمد زكي صفوت]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثالث

- ‌مقدمة

- ‌فهرس مآخذ الرسائل فى العصر العباسى الأول

- ‌الباب الرابع الرّسائل فى العصر العبّاسى الأول

- ‌1 - كتاب أبى العباس السفاح إلى الحسن بن قحطبة

- ‌2 - كتاب المنصور إلى ابن هبيرة

- ‌3 - كتاب أبى جعفر المنصور لابن هبيرة بالأمان

- ‌4 - كتب بين أبى مسلم وأبى العباس وأبى جعفر

- ‌5 - كتاب صالح بن على إلى أبى العباس السفاح

- ‌6 - كتاب أبى العباس إلى عامر بن إسمعيل

- ‌7 - كتاب سليمان بن على إلى أبى العباس

- ‌8 - كتاب يوسف بن القاسم عن عبد الله ابن على إلى أبى العباس

- ‌9 - كتاب يوسف بن القاسم إلى عبد الله بن على

- ‌10 - رد عبد الله بن على عليه

- ‌11 - كتب بين أبى مسلم وأبى العباس وأبى جعفر

- ‌12 - كتاب لعمارة بن حمزة عن أبى العباس فى وفاة داود بن على

- ‌13 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌14 - رد أبى جعفر على ابى مسلم

- ‌16 - كتاب صالح بن على فى السلامة

- ‌17 - كتاب عبد الله بن صالح فى السلامة

- ‌18 - بين أبى مسلم وأبى جعفر

- ‌19 - كتاب أبى جعفر إلى عبد الله بن على

- ‌20 - كتاب الأمان لعبد الله بن على (كتبه ابن المقفع)

- ‌21 - كتاب أبى جعفر إلى أبى مسلم

- ‌22 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌23 - رد أبى جعفر على أبى مسلم

- ‌24 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌25 - كتاب أبى جعفر إلى أبى داود

- ‌26 - كتاب أبى داود إلى أبى مسلم

- ‌27 - رسالة عبد الله بن المقفع فى الصحابة «كتبها للمنصور»

- ‌28 - الرسالة اليتيمة لابن المقفع

- ‌29 - تحميد لابن المقفع

- ‌30 - كتاب ابن المقفع إلى بعض إخوانه

- ‌31 - وله فى وصف أحد إخوانه

- ‌32 - كتاب ابن المقفع إلى صديق له يهنئه بمولودة

- ‌33 - كتابه يعزى عن ولد

- ‌34 - كتابه يعزى عن ولد

- ‌35 - كتابه يعزى عن بنت

- ‌36 - كتابه يعزى عن بنت

- ‌37 - كتاب تعزية له

- ‌38 - كتاب آخر

- ‌39 - كتابه إلى صديق له يستقضيه حاجة

- ‌40 - كتاب آخر

- ‌41 - كتاب له فى السلامة

- ‌42 - كتاب آخر إلى ابن الثقفى

- ‌43 - كتاب آخر

- ‌44 - كتاب فى السلامة

- ‌45 - كتاب لابن الثقفى فى السلامة

- ‌46 - كتاب ابن المقفع إلى يحيى بن زياد الحارثى

- ‌47 - رد يحيى بن زياد على ابن المقفع

- ‌48 - كتاب أبى نصر الرقاشى إلى يحيى بن زياد

- ‌49 - جواب يحيى بن زياد

- ‌50 - كتاب حماد عجرد إلى يحيى بن زياد

- ‌52 - كتاب له فى الشكر

- ‌53 - كتاب آخر

- ‌54 - كتاب آخر

- ‌55 - كتابه إلى صالح بن على

- ‌56 - كتاب عبد الله بن الحسن إلى صديق له

- ‌57 - أبو جعفر المنصور وعبد الله بن الحسن

- ‌58 - كتاب أبى جعفر إلى النفس الزكية

- ‌59 - رد النفس الزكية على أبى جعفر

- ‌60 - رد أبى جعفر على النفس الزكية

- ‌61 - كتاب أبى جعفر إلى الحسن بن زيد

- ‌62 - كتب بين أبى جعفر وسلم بن قتيبة

- ‌63 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌64 - رد عيسى بن موسى على المنصور

- ‌65 - كتاب عيسى بن موسى إلى المنصور

- ‌66 - كتاب آخر

- ‌67 - رد المنصور عليه

- ‌68 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌69 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌70 - كتاب عبيد الله العمرى إلى أبى جعفر المنصور

- ‌71 - رد أبى جعفر على العمرى

- ‌72 - كتاب أبى جعفر إلى محمد بن سليمان

- ‌73 - رسالة غسان بن عبد الحميد فى العتاب

- ‌74 - كتاب لغسان بن عبد الحميد فى تهنئة بتزويج

- ‌75 - تحميد له

- ‌76 - تعزية له

- ‌77 - تعزية له إلى خليفة

- ‌78 - تعزية له

- ‌79 - تعزية له

- ‌80 - تعزية له

- ‌81 - رسالة عمارة بن حمزة فى على بن ماهان

- ‌82 - كتاب له فى السلامة

- ‌83 - كتاب له

- ‌84 - كتاب جبل بن يزيد إلى بعض إخوانه

- ‌85 - كتابه إلى بعض إخوانه

- ‌86 - كتابه إلى بعض إخوانه

- ‌87 - كتاب له فى المطر

- ‌88 - تعزية له

- ‌89 - تعزية له

- ‌90 - تعزية له إلى الخليفة

- ‌91 - فصل له فى الذم

- ‌92 - كتاب بشر البلوى إلى يزيد بن منصور

- ‌93 - كتاب أبى جعفر إلى عامله بحضر موت

- ‌94 - فصل من كتاب أبى جعفر إلى الآفاق بالبيعة للمهدى

- ‌95 - كتاب بعض الهاشميين إلى المهدى وهو ولى عهد

- ‌96 - كتاب أبى جعفر عند موته يوصى بالمهدى

- ‌97 - كتاب لجبل بن يزيد تعزية وتهنئة للمهدى

- ‌98 - تعزية لغسان بن عبد الحميد عن خليفة

- ‌99 - فصل من تعزية له

- ‌100 - كتاب له فى المودة

- ‌101 - عهد من المهدى إلى أحد ولاته

- ‌102 - كتاب المهدى إلى محمد بن سليمان

- ‌103 - كتاب بشر البلوى إلى على بن سليمان

- ‌104 - كتاب عيسى بن موسى بنزوله عن ولاية العهد لموسى الهادى

- ‌105 - كتاب المهدى إلى روح بن حاتم

- ‌106 - كتاب أبى عبيد الله إلى المهدى

- ‌107 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌108 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌109 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌110 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌111 - تحميد لأبى عبيد الله فى آخر كتاب

- ‌112 - كتاب إبراهيم بن أبى يحيى الأسلمى إلى المهدى

- ‌113 - جواب تعزية لشبيب بن شيبة

- ‌114 - كتاب فى البيعة لمحمد بن حجر

- ‌115 - رسالة ابن سيابة إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌116 - بين ابن سيابة وصديق له

- ‌117 - كتاب جعفر بن محمد بن الأشعث إلى يحيى بن خالد

- ‌118 - كتاب آخر

- ‌119 - كتاب آخر

- ‌120 - كتاب يوسف بن القاسم إلى يحيى بن خالد

- ‌121 - رد يحيى عليه

- ‌122 - رد يوسف بن القاسم عليه

- ‌123 - كتاب يوسف بن القاسم إلى محمد بن زياد الحارثى

- ‌124 - بين يوسف بن القاسم ومحمد بن زياد

- ‌125 - كتاب ليوسف بن القاسم عن الفضل بن يحيى

- ‌126 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه الفضل

- ‌127 - رد الفضل عليه

- ‌128 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه الفضل

- ‌129 - كتاب أبى العباس بن جرير إلى الفضل بن يحيى

- ‌130 - كتاب للفضل بن يحيى

- ‌131 - كتاب عمر بن مهران إلى الرشيد

- ‌132 - كتاب ابى الربيع محمد بن الليث إلى جعفر بن يحيى

- ‌133 - كتاب له فى السلامة

- ‌134 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌135 - كتاب منصور النمرى إلى الرشيد

- ‌136 - كتاب محمد بن عبد الله بن حرب

- ‌137 - كتاب محمد بن على إلى محمد بن يحيى بن خالد

- ‌138 - رد محمد بن يحيى عليه

- ‌139 - كتاب جعفر بن يحيى إلى أحد عماله

- ‌140 - كتاب حميد بن مهران إلى عامل معزول

- ‌141 - تحميد لأنس بن أبى شيخ

- ‌142 - كتاب بشر البلوى إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبى

- ‌143 - كتاب بشر البلوى إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبى

- ‌144 - كتابه إلى الحجبى

- ‌145 - كتابه إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌146 - كتابه إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌147 - كتابه إلى بشار بن رضابة

- ‌148 - كتاب مطرف بن أبى مطرف إلى أحد إخوانه

- ‌149 - كتاب آخر له

- ‌150 - كتاب آخر

- ‌151 - كتاب آخر

- ‌152 - كتاب آخر

- ‌153 - كتاب آخر

- ‌154 - كتاب آخر

- ‌155 - كتاب آخر

- ‌156 - كتاب آخر

- ‌157 - كتاب آخر

- ‌158 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه جعفر

- ‌159 - كتاب يحيى بن خالد إلى أيوب بن هرون بن سليمان

- ‌160 - كتاب يحيى بن خالد إلى الرشيد

- ‌161 - بين يحيى بن خالد والرشيد

- ‌162 - عهد الأمين على نفسه للرشيد

- ‌163 - صورة أخرى

- ‌164 - عهد المأمون على نفسه للرشيد

- ‌165 - كتاب الرشيد إلى عماله

- ‌166 - رسالة يحيى بن زياد الحارثى فى تقريظ الرشيد

- ‌168 - كتاب نقفور ملك الروم إلى الرشيد

- ‌169 - رد الرشيد عليه

- ‌170 - رواية أخرى

- ‌171 - كتاب الرشيد إلى على بن عيسى بن ماهان

- ‌172 - عهد الرشيد لهرثمة بن أعين وقد ولاه خراسان

- ‌173 - كتاب هرثمة بن أعين إلى الرشيد

- ‌174 - رد الرشيد عليه

- ‌175 - كتاب لهرثمة بن أعين

- ‌176 - كتاب لقمامة بن زيد فى السلامة إلى الخليفة

- ‌177 - كتاب آخر

- ‌178 - كتاب إسحق بن الخطاب إلى الهزبر بن صبيح

- ‌179 - كتاب إسحق بن الخطاب إلى زيد بن الفرج

- ‌180 - كتاب للهزبر فى التنصل

- ‌181 - كتاب محمد بن كثير إلى الرشيد

- ‌182 - كتاب أبى هرون العبدى إلى زبيدة بنت جعفر

- ‌183 - كتاب الأمين إلى أخيه المأمون

- ‌184 - كتاب الأمين إلى أخيه صالح

- ‌185 - كتاب عيسى بن واضح إلى الفضل بن الربيع

- ‌186 - كتاب موسى بن عيسى إلى الأمين

- ‌187 - كتاب المامون إلى الأمين

- ‌188 - رد الأمين على المأمون

- ‌189 - رد المأمون على الأمين

- ‌190 - رد الأمين على المأمون

- ‌191 - كتاب المأمون إلى الأمين

- ‌192 - رد أحد أعيان أهل العسكر

- ‌193 - كتاب رسول المأمون إليه

- ‌194 - رد الأمين على المأمون

- ‌195 - كتاب المامون إلى أعيان أهل العسكر ببغداد

- ‌196 - كتاب المامون إلى على بن عيسى بن ماهان

- ‌197 - كتاب المأمون إلى الأمين

- ‌198 - كتاب الأمين إلى المامون

- ‌199 - رد المأمون على الأمين

- ‌200 - كتاب طاهر بن الحسين إلى المامون

- ‌201 - كتاب الأمين إلى طاهر بن الحسين

- ‌202 - كتاب طاهر بن الحسين إلى المأمون

- ‌203 - كتاب طاهر بن الحسين إلى أبى عيسى بن الرشيد

- ‌204 - كتاب السيدة زبيدة إلى المأمون

- ‌205 - كتاب السيدة زبيدة إلى المأمون

- ‌206 - رد المأمون عليها

- ‌207 - كتاب أحمد بن يوسف فى قتل الأمين

- ‌208 - رسالة الخميس لأحمد بن يوسف

- ‌209 - تحميد لأحمد بن يوسف إلى الولاة عن الخليفة

- ‌210 - تحميد لأحمد بن يوسف

- ‌211 - تحميد لأحمد بن يوسف فى فتح السند

- ‌212 - تحميد لكاتب خزيمة بن خازم فى فتح الصنارية

- ‌213 - كتاب للفضل بن سهل

- ‌214 - كتاب إبراهيم بن إسماعيل بن داود إلى ذى الرياستين

- ‌215 - كتاب إبراهيم بن إسماعيل إلى على بن الهيثم

- ‌216 - رد ابن الهيثم عليه

- ‌217 - كتاب الحسن بن سهل إلى أخيه الفضل

- ‌218 - كتاب الفضل بن سهل إلى أخيه الحسن

- ‌219 - عهد المامون لعلى بن موسى الرضى

- ‌220 - صدر رسالة لإبراهيم بن المهدى فى الخميس

- ‌221 - رسالة الشكر لأحمد بن يوسف

- ‌222 - كتاب المأمون إلى الحسن بن سهل يعزيه بأخيه

- ‌223 - كتاب المأمون إليه يعزيه بأبيه

- ‌224 - كتاب المأمون إليه

- ‌225 - كتاب الحسن بن سهل إلى المأمون

- ‌226 - كتاب الحسن بن سهل إلى محمد بن سماعة القاضى

- ‌227 - رد ابن سماعة عليه

- ‌228 - كتاب الحسن بن سهل إلى الحسن بن وهب

- ‌229 - رد الحسن بن وهب عليه

- ‌230 - كتاب المطلب بن عبد الله بن مالك إلى الحسن بن سهل

- ‌231 - رد الحسن بن سهل عليه

- ‌232 - ومن فصول الحسن بن سهل

- ‌233 - كتاب الفضل بن الربيع إلى المأمون

- ‌234 - كتاب أحمد بن يوسف إلى المأمون

- ‌235 - كتابه إلى المأمون

- ‌236 - كتابه إلى إبراهيم بن المهدى

- ‌237 - كتاب له عن المامون

- ‌238 - كتابه إلى بعض إخوانه يهنئه بمولود له

- ‌239 - كتاب آخر

- ‌240 - كتاب آخر

- ‌241 - كتاب آخر

- ‌242 - كتابه فى تهنئة بإفراق من مرض

- ‌243 - كتاب له

- ‌244 - كتابه إلى بعض أخلائه

- ‌245 - كتاب له

- ‌246 - ومن كلامه

- ‌247 - ومن كلامه

- ‌248 - ومن كلامه

- ‌249 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌250 - ومن كلامه

- ‌251 - كتابه إلى بنى سعيد بن مسلم

- ‌252 - كتاب له

- ‌253 - كتاب لأحمد بن يوسف فى العدل والإنصاف

- ‌254 - كتابه فى إنصاف قوم تظلموا

- ‌255 - كتاب له فى السلامة

- ‌256 - وله صدر فى السلامة

- ‌257 - فصل له فى السلامة

- ‌258 - فصل له فى الشكر

- ‌259 - فصل له فى الشكر

- ‌260 - كتاب له فى الشكر

- ‌261 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌262 - كتاب آخر

- ‌263 - كتاب آخر

- ‌264 - كتاب آخر

- ‌265 - كتاب له فى حاجة

- ‌266 - كتاب له فى الشوق

- ‌267 - فصل له فى الإخاء

- ‌268 - كتاب له فى العتاب

- ‌269 - كتاب له فى الذم

- ‌270 - كتاب له فى الذم

- ‌271 - كتاب إلى أحمد بن يوسف من صديق له

- ‌272 - كتاب القاسم بن يوسف إلى صديق له

- ‌273 - كتاب أحد غلمان الديوان إلى آخر منهم

- ‌274 - رده عليه

- ‌275 - رسالة سهل بن هرون فى البخل

- ‌276 - كتاب سهل بن هرون إلى صديق له

- ‌277 - كتابه إلى صدق له

- ‌278 - ومن رسالة له يفضل الزجاج على الذهب

- ‌279 - كتاب الحسن بن سهل إلى سهل بن هرون

- ‌280 - كتاب العتابى إلى بعض إخوانه

- ‌281 - كتاب آخر له

- ‌282 - كتاب آخر له

- ‌283 - كتابه إلى بعض أهل السلطان

- ‌284 - كتابه إلى صديق له

- ‌285 - تعزية له

- ‌286 - كتاب له

- ‌287 - فصول للعتابى

- ‌288 - كتاب لابن الكلبى

- ‌289 - كتاب آخر

- ‌290 - كتاب على بن عبيدة إلى ابن الكلبى

- ‌291 - كتاب عنبسة بن إسحق إلى المأمون

- ‌292 - رد المأمون عليه

- ‌293 - كتاب طاهر بن الحسين إلى يحيى بن حماد

- ‌294 - كتاب يحيى بن حماد إلى طاهر

- ‌295 - عهد طاهر بن الحسين لابنه عبد الله

- ‌296 - كتاب إلى طاهر بن الحسين من بعض عماله

- ‌297 - رد طاهر عليه

- ‌298 - كتاب إبراهيم بن المهدى إلى طاهر

- ‌299 - كتاب أحمد بن يوسف إلى عبد الله بن طاهر يعزيه بأبيه

- ‌300 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى نصر بن شبث

- ‌301 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى نصر بن شبث

- ‌302 - أمان عبد الله بن طاهر لنصر بن شبث

- ‌303 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى عبد الله بن السرى

- ‌304 - كتاب المامون إلى عبد الله بن طاهر

- ‌305 - كتاب أحمد بن يوسف إلى عبد الله بن طاهر

- ‌306 - كتاب الهزبر بن صببح إلى عبد الله بن طاهر

- ‌307 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى الحسن بن عمرو

- ‌308 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى المأمون

- ‌309 - كتاب المأمون إلى قثم بن جعفر

- ‌310 - كتاب أبى العتاهية إلى الفضل بن معن بن زائدة

- ‌311 - كتاب عمرو بن مسعدة إلى المأمون

- ‌312 - رد المامون عليه

- ‌313 - كتاب عمرو بن مسعدة إلى الحسن بن سهل

- ‌314 - كتابه إلى الحسن بن سهل

- ‌315 - كتابه إلى المأمون

- ‌316 - كتابه فى وصاة

- ‌317 - كتابه إلى بعض أصحابه

- ‌318 - كتابه إلى المامون

- ‌319 - كتابه إلى بعض الرؤساء

- ‌320 - كتابه له

- ‌321 - كتابه إلى أبى الرازى

- ‌322 - كتاب إبراهيم بن العباس إلى عمرو بن مسعدة

- ‌323 - كتاب أبى جعفر الكرمانى إلى المأمون

- ‌324 - كتابه إلى بختيشوع

- ‌325 - كتاب العباس بن الحسن إلى جرير بن يزيد

- ‌326 - كتاب العباس بن الحسن إلى المامون

- ‌327 - كتاب لجرير بن زيد البجلى

- ‌328 - كتاب آخر

- ‌329 - كتاب آخر

- ‌330 - كتاب محمد بن سعيد فى السلامة

- ‌331 - كتاب إلى المامون من عامل

- ‌332 - كتاب رجل إلى المأمون

- ‌333 - رد المأمون عليه

- ‌334 - كتاب إحدى جوارى المامون إليه

- ‌335 - الرقعة التى علقت على رأس على بن هشام بعد قتله

- ‌336 - كتاب ثوفيل ملك الروم إلى المامون

- ‌337 - رد المأمون عليه

- ‌338 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى إسحاق بن إبراهيم

- ‌339 - رد إسحق بن إبراهيم عليه

- ‌340 - كتاب ابن الحرون إلى أحد إخوانه

- ‌341 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌342 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌343 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌344 - كتاب منصور بن محمد إلى المريسى

- ‌345 - كتاب راشد الكاتب إلى محمد بن عبد الملك الزيات

- ‌346 - رد ابن الزيات عليه

- ‌347 - كتاب المأمون إلى عماله

- ‌فهرس الجزء الثالث من جمهرة رسائل العرب الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول

- ‌فهرس أعلام الكتاب مرتب بترتيب الحروف الهجائية مع إتباع اسم كلّ كاتب بأرقام الصفحات التى وردت فيها رسائله

- ‌فهرس بعض ما ورد فى الهامش من الفوائد التى قد يحتاج القارئ إلى مراجعتها

الفصل: ‌81 - رسالة عمارة بن حمزة فى على بن ماهان

مصيبتك، والعباد على مقادير، فكلّ داخل فيها مكتوب الذى له وعليه، وكلّ خارج منها محفوظ ما قدّم وما تقدم إليه فى الدنيا، أعمال قدّرت لآجال، وآجال قدّرت لأعمال، وابتلاء قدر لجزاء، وجزاء أخّر لابتلاء، وكذا، والسلام.

(اختيار المنظوم والمنثور 13: 321)

‌81 - رسالة عمارة بن حمزة فى على بن ماهان

قال ابن طيفور: ومن الرسائل المفردات رسالة عمارة بن حمزة (1) فى على بن ماهان، فإنه يقال إنه لا مثل لها فى معناها وهى:

«أما بعد، فقد بلغ أمير المؤمنين كتابك فى ابن ماهان وخالد، ولم يرد أمير المؤمنين بكتابه إليك مشقّة عليك فيما وصف لك من الأمور، وصرّف لك من الموعظة، ولكنه أحبّ أن ينبّهك لرشدك، ويدلّك على حظّك، فيشدّ بذلك عقد ما خشيت وهيه (2)، ويذلّل لك صعوبة ما خفت نفاره- ولم يكن يقع ذلك ليصل إليك، إلا ببعض الغلظة التى فيها لذع وتقبيض- ويأخذ بمراشد الأمور، ووثائق الحزم، ورغائب الحظ التى لا يصل إليها إلا بالكره دون الهوينى، وبما يمرّ على أهله ويغلظ، دون ما يحلو لى ويلين، وأخلق بما شقّ عليك من كتاب أمير المؤمنين أن يعقبك منه مسرّة، فإن خير الأمور خيرها عواقب.

وقد أصبح أمير المؤمنين واثقا بتمام عصمة الله عز وجل فى حالك التى يرجو أن لا يزيلك الله عنها سرّاء لا ضرّاء، ما دمت بحقها قائما، ولبعدها (3) لازما، مع أن أمير المؤمنين ليس ذلك يخاف عليك، ولا فيه يتعهّدك، ولكنّ أمورا من فلتات الخطأ، وميل الهوى، وخشية الزّلل، لا يأمنها عليك ولا على نفسه ولا على الأقرب

(1) فى الأصل «إلى على بن ماهان» ولكن سياق الرسالة يدل على أنها كتبت عن الخليفة إلى أحد عماله فى شأن على بن ماهان، لا إليه، كما سترى.

(2)

الوهى: الشق فى الشىء.

(3)

البعد: المذهب: يقال: لا له بعد: أى مذهب.

ص: 112

رحما (1) ونصيحة له، فإن الجهاد جهاد المرء نفسه ثم حامّته (2)، لأن النفس أمّارة بالسوء، والناس متزيّنون بالباطل، والشيطان شديد العداوة، لطيف (3) الغشّ، بصير بالعورة، معدّ للفرصة، قد التمس أن يصعّب على نفسه ما ذلّل الله، ويحمل عليها مؤنة ما قدّم الله فيه الصّنع والكفاية.

قد علم أمير المؤمنين أنه لم يبلغ غاية التأديب، فإنه لا يبلغ ذلك دون انقطاع الأمور التى يحتاج فيها إلى الأدب، وليس لها نهاية دون الفناء، ولم يصبح يتعهّد أحدا من الناس بعد نفسه أحقّ منك بتعهّده، لأنك الثقة له، ولعدوه الثائر (4) الأعظم، وإن الناس بأوساط الأرض وأقطارها يصيخون (5) بأسماعهم إلى خبر: يودّون أن تزلّ قدم بعد ثبوتها، وتفسد حال بعد صلاحها، وتكلّ بصيرة بعد نفاذها، متخذين ذلك ذريعة إلى الإخلال بحق أمير المؤمنين، ولم يكن بين طاعته ومعصيته إلا ساعة من نهار.

وأمير المؤمنين لا ينكر قرب الطاعة من المعصية، قرب بعض الأمور من بعض، لسرعة تقلّب القلوب، واختلاف الحالات عند ميل الهوى، ولا ينكر جرى المقادير بغيب ذلك عن العباد، واستئثار الله بعلم ما لم يأتهم إلا بغتة، بل قد علم أمير المؤمنين أن أقواما فى قلوبهم ضغائن دونها الغدر يظهر أسرارهم، ويخرج أضغانهم، ثم يبلغ بغضبه منهم ما لم يكن ذلك عنده عزيزا، ولم يكن بهم امتناع، غير أنه قد أنكر وأنعم (6) أن تعجل إلى «ابن ماهان» - وإن كان محلا بارزا- بأمر دون مؤامرته (7)، ويكره لك العجلة فإنها موكّل بها الندم، وإنه كان يقال:«أصاب متأمّل أو كاد» وقالت العرب «فإمّا ترينّ أمرا رشدا، فتبيّن ثم ارعو، أو أقدم وأحكم» ولحقّ ما أمر الله عز وجل به من التبيّن، وما حذّر أن يصاب قوم بجهالة

(1) أى رحمة وعطفا.

(2)

الحامة: الخاصة.

(3)

أى دقيق، من لطف ككرم: إذا دق.

(4)

أى الآخذ بالثأر.

(5)

أصاخ له: استمع.

(6)

أنعم: زاد (أى فى إنكاره).

(7)

المؤامرة: المشاورة (أى مؤامرة أمير المؤمنين).

ص: 113

وما خوّف على ذلك من الندامة (1)، فليس يبرح المرء بخير ما فرغ لقول الله عز وجل واتعظ واستيقظ.

وأما ما ذكرت من كذا، فليس يبعد أن يدعو إلى «خالد» التّهمة، وإلى «ابن ماهان» المعذرة، فإنما العجلة مستراح المريب، والبدار بالأمور أمر من ليس على ثقة من رأيه، ومن لا يرجو أن يكون التثبّت لقوله مصدّقا، ولرأيه منفّذا، فمن أخذ بهذا الرأى، وأنزل أحدا منزل تهمة وهو غير ظنين (2) فقد أعظم الجريرة.

وأمّا ما سألت من البعثة إليك فرأى أمير المؤمنين البيان الذى يذهب عنه ريب الشك، ولبس الشبهة فيما تحمله من أمر عيسى، ومادام على الثقة واليقين فليست منزلتك عند أمير المؤمنين بالمتلوّنة، فيكون الناس مجازا إلى انتقامك، وقد صدّق أمير المؤمنين قولك، وعذر خالدا باعتذارك، وتجاوز عما لا عذر فيه، غير أنه ليس يحبّ لنفسه من العجلة وسرعة المبادرة، ما يكره لكم، ولا يرضى منها بمثل ما يسخط منكم، ولا يريد المخالفة إلى ما بنهى عنه.

وأما الشر الذى كان يثيره لو كان نفّس (3) عنه، فمما لم يكن ليدافعه ولا ليستظهر عليه بمثل طاعة الله عز وجل وتقواه، ولزوم الأمر ذى الحجة والعذر، ولو ميّل (4) أمير المؤمنين بين أن تقع كريهة ذات شوكة يزاول (5) خطرها، ويعالج مؤنتها، وبين أن يأخذ بشبهات الأمور المبهمة، حذرا لما عسى أن يقع، لا ختار ذات الشوكة بأن يحمل (6) بليّتها على التحفظ والإقدام على الشبهة بغبر بيّنة، ليس ذلك إلا أن يكون

(1) قال تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ» .

(2)

الظنين: المتهم.

(3)

نفس عنه: فرج.

(4)

ميل بين أمرين: يقال: إنى لأميل بين ذينك الأمرين وأمايل بينهما، أيهما آتى: أى أتردد وأرجح

(5)

فى الأصل «نزلت» وأرى أنه محرف وصوابه «يزاول» أو «يرد» أو «يزيل» .

(6)

فى الأصل «ينحل» وأراه محرفا، وربما كان يحيل أو «ينحى» أى يوجه.

ص: 114

عهد أمير المؤمنين حديثا بغشم (1) الحرب التى لم تكن تكفّ أيدى شيعته عما بسطوها إليه ولكنه لا تستوى السيرة قبل الإنجاز وبعده، بذلك مضت سنن الله عز وجل، حتى حرّم الله على الأنبياء أن تكون لهم أسرى حتى يثخنوا فى الأرض، وأمر بضرب الرقاب فإذا أثخنوا فالمنّ أو الفداء (2) وليس من سعى فى طاعته فى البسط أمسّ بأجسم بلاء ممن انتهى إلى أمره فى الكفّ اليوم، فإنما الطاعة كلها بمنزلة قربان وتمحيص يحول بين الناس وبين أهوائهم، لأن الحق لا يتبع الهوى، ولا يجرى على شهوات النفوس، فمن أراد الله به الخير محّصه فأخلض إيمانه، وأنفذ بغيته، وألهمه عزائم الصبر عند ما يثقل عليه من الحق، ويخفّ عليه من الباطل، ومن يتّبع هواه فى كفّ أو بسط محقه الله عز وجل وخذله.

قد علم أمير المؤمنين أن للشيطان من كل قوم قسما يحتبيهم (3) ويصدّق عليهم ظنّه، ولو كان ذلك مخطئه من قوم أخطأه من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد وقع هذا الحق بمراغم الشيطان ومكارهه، فليس تاركه جهدا، وليس وبال ذلك كله كائنا إلّا على أوليائه ومستجيبيه، وأمير المؤمنين يرجو أن يكون الله قد بلغ بحقّه

(1) الغشم: الظلم، والمعنى بشدتها.

(2)

قال تعالى: «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ، تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» - يثخن: أى يبالغ فى قتل الكفار- وذلك «أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى يوم بدر بسبعين أسيرا. فاستشار أصحابه فيهم، فقال أبو بكر: يا رسول الله هؤلاء أهلك وقومك قد أعطاك الله النصر عليهم، استبقهم لعل الله يتوب عليهم، وخذ منهم فدية تقوى بها أصحابك، وقال عمر: اضرب أعناقهم فإنهم أئمة الكفر وقد كذبوك وقاتلوك وأخرجوك، فرأى عليه الصلاة والسلام رأى أبى بكر، وأخذ الفداء من الأسرى، فنزلت الآية عتابا له فى قبول الفدية، ثم نسخت بقوله تعالى: «فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً» أمره سبحانه بالإثخان فى الكفار الذين يصدون عن سبيل الله، ومنعه عن قبول الفدية منهم- وذلك حين كانت الشوكة للمشركين- ثم خير بين المن والفداء لما تحولت الحال وصارت الغلبة للمؤمنين».

(3)

اجتباه: اختاره.

ص: 115

مبلغا لا يضيره (1) معه عداوة عدو، ولا خذلان خاذل، ولا يستجيش (2) من لم ينصره اليوم لو لم يكن له نصير.

وقد رآك أمير المؤمنين خلطت اعترافا باعتذار، وتنصّلا بمجاحدة، فأمّا الذنب فمغفور متجاوز عنه، وأما العذر والحجة فلم يعرفهما أمير المؤمنين، ولم يثبتا لك، ولو ثبتا لك لم يزد ذلك من رضاه عنك، ورأيه فيك، على ما رأيت مستحكما لك عنده.

وأمّا قرب بعض أصحابك لبعض حتى يدعوهم ذلك إلى الشهادة بسفك دمائهم، فإن ذلك قد عمّ الناس بكل أفق، وهو راجع إليك جوابا يجب أن تفهمه وتدبّره، وهو يستعيذ بالله من زلل (3) الغىّ، وخطل القول، وشبهات العمل، وزينة الهوى، وخطرات الشيطان.

اعلم أن هذا الجند الذين استرعيتهم، وأعنت بطاعتهم ونصرتهم، من أفضل أهل الأرض عليك حقا، وأن حقّهم هو حقّ الله عز وجل، وحق أمير المؤمنين، وحق همّة نفسك على نفسك، وأنه إن وصل إلى أقصاهم دارا، أو أدناهم منزلا، ضياع، كان ذلك لك ماسّا ولو لم تشعر به، وأنك لا تقدر لهم على شىء مما تلتمس به صلاح أمورهم، من بذل مال، أو مواساة بنفس، هو أعمّ لهم نفعا، وأغزر عليهم غناء، من أدب صالح تأخذهم به، وسيرة صالحة تحملهم عليها، من العفاف فى الدين، والحضور للصلوات، والتعلّم للقرآن، والتكرّم فى الأخلاق، والتزيّن بالوقار والصدق والكفّ عن الشبهة، مع أن عفو الوالى عما بدا له أن يعفو عنه، ليس ذلك بإبطال شهادة من شهد عليه، وإنما يكون ذلك لو كانت حقوقهم فيما بينهم، فلا يستطيع الإمام أن يبطلها، وأما إذا كان الحق حقّ الإمام يمضى فيه ما أحبّ، ويعفو عما أراد، فمن ذا الذى يخاصمه فى حقه، وينهاه عن التثبّت فيما اشتبه عليه، والعفو فيما أحبّ العفو عنه؟ أو ليس قد يكفر الرجل بعد إيمانه، ثم يثبت ذلك عليه، إمّا بإقراره، وإما ببيّنة

(1) ضاره يضيره: ضره.

(2)

استجاشه: طلب منه جيشا، أى استنصره.

(3)

فى الأصل «من ذلك» وهو تحريف.

ص: 116