المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌28 - الرسالة اليتيمة لابن المقفع - جمهرة رسائل العرب في عصور العربية - جـ ٣

[أحمد زكي صفوت]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثالث

- ‌مقدمة

- ‌فهرس مآخذ الرسائل فى العصر العباسى الأول

- ‌الباب الرابع الرّسائل فى العصر العبّاسى الأول

- ‌1 - كتاب أبى العباس السفاح إلى الحسن بن قحطبة

- ‌2 - كتاب المنصور إلى ابن هبيرة

- ‌3 - كتاب أبى جعفر المنصور لابن هبيرة بالأمان

- ‌4 - كتب بين أبى مسلم وأبى العباس وأبى جعفر

- ‌5 - كتاب صالح بن على إلى أبى العباس السفاح

- ‌6 - كتاب أبى العباس إلى عامر بن إسمعيل

- ‌7 - كتاب سليمان بن على إلى أبى العباس

- ‌8 - كتاب يوسف بن القاسم عن عبد الله ابن على إلى أبى العباس

- ‌9 - كتاب يوسف بن القاسم إلى عبد الله بن على

- ‌10 - رد عبد الله بن على عليه

- ‌11 - كتب بين أبى مسلم وأبى العباس وأبى جعفر

- ‌12 - كتاب لعمارة بن حمزة عن أبى العباس فى وفاة داود بن على

- ‌13 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌14 - رد أبى جعفر على ابى مسلم

- ‌16 - كتاب صالح بن على فى السلامة

- ‌17 - كتاب عبد الله بن صالح فى السلامة

- ‌18 - بين أبى مسلم وأبى جعفر

- ‌19 - كتاب أبى جعفر إلى عبد الله بن على

- ‌20 - كتاب الأمان لعبد الله بن على (كتبه ابن المقفع)

- ‌21 - كتاب أبى جعفر إلى أبى مسلم

- ‌22 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌23 - رد أبى جعفر على أبى مسلم

- ‌24 - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

- ‌25 - كتاب أبى جعفر إلى أبى داود

- ‌26 - كتاب أبى داود إلى أبى مسلم

- ‌27 - رسالة عبد الله بن المقفع فى الصحابة «كتبها للمنصور»

- ‌28 - الرسالة اليتيمة لابن المقفع

- ‌29 - تحميد لابن المقفع

- ‌30 - كتاب ابن المقفع إلى بعض إخوانه

- ‌31 - وله فى وصف أحد إخوانه

- ‌32 - كتاب ابن المقفع إلى صديق له يهنئه بمولودة

- ‌33 - كتابه يعزى عن ولد

- ‌34 - كتابه يعزى عن ولد

- ‌35 - كتابه يعزى عن بنت

- ‌36 - كتابه يعزى عن بنت

- ‌37 - كتاب تعزية له

- ‌38 - كتاب آخر

- ‌39 - كتابه إلى صديق له يستقضيه حاجة

- ‌40 - كتاب آخر

- ‌41 - كتاب له فى السلامة

- ‌42 - كتاب آخر إلى ابن الثقفى

- ‌43 - كتاب آخر

- ‌44 - كتاب فى السلامة

- ‌45 - كتاب لابن الثقفى فى السلامة

- ‌46 - كتاب ابن المقفع إلى يحيى بن زياد الحارثى

- ‌47 - رد يحيى بن زياد على ابن المقفع

- ‌48 - كتاب أبى نصر الرقاشى إلى يحيى بن زياد

- ‌49 - جواب يحيى بن زياد

- ‌50 - كتاب حماد عجرد إلى يحيى بن زياد

- ‌52 - كتاب له فى الشكر

- ‌53 - كتاب آخر

- ‌54 - كتاب آخر

- ‌55 - كتابه إلى صالح بن على

- ‌56 - كتاب عبد الله بن الحسن إلى صديق له

- ‌57 - أبو جعفر المنصور وعبد الله بن الحسن

- ‌58 - كتاب أبى جعفر إلى النفس الزكية

- ‌59 - رد النفس الزكية على أبى جعفر

- ‌60 - رد أبى جعفر على النفس الزكية

- ‌61 - كتاب أبى جعفر إلى الحسن بن زيد

- ‌62 - كتب بين أبى جعفر وسلم بن قتيبة

- ‌63 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌64 - رد عيسى بن موسى على المنصور

- ‌65 - كتاب عيسى بن موسى إلى المنصور

- ‌66 - كتاب آخر

- ‌67 - رد المنصور عليه

- ‌68 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌69 - كتاب المنصور إلى عيسى بن موسى

- ‌70 - كتاب عبيد الله العمرى إلى أبى جعفر المنصور

- ‌71 - رد أبى جعفر على العمرى

- ‌72 - كتاب أبى جعفر إلى محمد بن سليمان

- ‌73 - رسالة غسان بن عبد الحميد فى العتاب

- ‌74 - كتاب لغسان بن عبد الحميد فى تهنئة بتزويج

- ‌75 - تحميد له

- ‌76 - تعزية له

- ‌77 - تعزية له إلى خليفة

- ‌78 - تعزية له

- ‌79 - تعزية له

- ‌80 - تعزية له

- ‌81 - رسالة عمارة بن حمزة فى على بن ماهان

- ‌82 - كتاب له فى السلامة

- ‌83 - كتاب له

- ‌84 - كتاب جبل بن يزيد إلى بعض إخوانه

- ‌85 - كتابه إلى بعض إخوانه

- ‌86 - كتابه إلى بعض إخوانه

- ‌87 - كتاب له فى المطر

- ‌88 - تعزية له

- ‌89 - تعزية له

- ‌90 - تعزية له إلى الخليفة

- ‌91 - فصل له فى الذم

- ‌92 - كتاب بشر البلوى إلى يزيد بن منصور

- ‌93 - كتاب أبى جعفر إلى عامله بحضر موت

- ‌94 - فصل من كتاب أبى جعفر إلى الآفاق بالبيعة للمهدى

- ‌95 - كتاب بعض الهاشميين إلى المهدى وهو ولى عهد

- ‌96 - كتاب أبى جعفر عند موته يوصى بالمهدى

- ‌97 - كتاب لجبل بن يزيد تعزية وتهنئة للمهدى

- ‌98 - تعزية لغسان بن عبد الحميد عن خليفة

- ‌99 - فصل من تعزية له

- ‌100 - كتاب له فى المودة

- ‌101 - عهد من المهدى إلى أحد ولاته

- ‌102 - كتاب المهدى إلى محمد بن سليمان

- ‌103 - كتاب بشر البلوى إلى على بن سليمان

- ‌104 - كتاب عيسى بن موسى بنزوله عن ولاية العهد لموسى الهادى

- ‌105 - كتاب المهدى إلى روح بن حاتم

- ‌106 - كتاب أبى عبيد الله إلى المهدى

- ‌107 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌108 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌109 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌110 - تحميد لأبى عبيد الله

- ‌111 - تحميد لأبى عبيد الله فى آخر كتاب

- ‌112 - كتاب إبراهيم بن أبى يحيى الأسلمى إلى المهدى

- ‌113 - جواب تعزية لشبيب بن شيبة

- ‌114 - كتاب فى البيعة لمحمد بن حجر

- ‌115 - رسالة ابن سيابة إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌116 - بين ابن سيابة وصديق له

- ‌117 - كتاب جعفر بن محمد بن الأشعث إلى يحيى بن خالد

- ‌118 - كتاب آخر

- ‌119 - كتاب آخر

- ‌120 - كتاب يوسف بن القاسم إلى يحيى بن خالد

- ‌121 - رد يحيى عليه

- ‌122 - رد يوسف بن القاسم عليه

- ‌123 - كتاب يوسف بن القاسم إلى محمد بن زياد الحارثى

- ‌124 - بين يوسف بن القاسم ومحمد بن زياد

- ‌125 - كتاب ليوسف بن القاسم عن الفضل بن يحيى

- ‌126 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه الفضل

- ‌127 - رد الفضل عليه

- ‌128 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه الفضل

- ‌129 - كتاب أبى العباس بن جرير إلى الفضل بن يحيى

- ‌130 - كتاب للفضل بن يحيى

- ‌131 - كتاب عمر بن مهران إلى الرشيد

- ‌132 - كتاب ابى الربيع محمد بن الليث إلى جعفر بن يحيى

- ‌133 - كتاب له فى السلامة

- ‌134 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌135 - كتاب منصور النمرى إلى الرشيد

- ‌136 - كتاب محمد بن عبد الله بن حرب

- ‌137 - كتاب محمد بن على إلى محمد بن يحيى بن خالد

- ‌138 - رد محمد بن يحيى عليه

- ‌139 - كتاب جعفر بن يحيى إلى أحد عماله

- ‌140 - كتاب حميد بن مهران إلى عامل معزول

- ‌141 - تحميد لأنس بن أبى شيخ

- ‌142 - كتاب بشر البلوى إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبى

- ‌143 - كتاب بشر البلوى إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبى

- ‌144 - كتابه إلى الحجبى

- ‌145 - كتابه إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌146 - كتابه إلى يحيى بن خالد البرمكى

- ‌147 - كتابه إلى بشار بن رضابة

- ‌148 - كتاب مطرف بن أبى مطرف إلى أحد إخوانه

- ‌149 - كتاب آخر له

- ‌150 - كتاب آخر

- ‌151 - كتاب آخر

- ‌152 - كتاب آخر

- ‌153 - كتاب آخر

- ‌154 - كتاب آخر

- ‌155 - كتاب آخر

- ‌156 - كتاب آخر

- ‌157 - كتاب آخر

- ‌158 - كتاب يحيى بن خالد إلى ابنه جعفر

- ‌159 - كتاب يحيى بن خالد إلى أيوب بن هرون بن سليمان

- ‌160 - كتاب يحيى بن خالد إلى الرشيد

- ‌161 - بين يحيى بن خالد والرشيد

- ‌162 - عهد الأمين على نفسه للرشيد

- ‌163 - صورة أخرى

- ‌164 - عهد المأمون على نفسه للرشيد

- ‌165 - كتاب الرشيد إلى عماله

- ‌166 - رسالة يحيى بن زياد الحارثى فى تقريظ الرشيد

- ‌168 - كتاب نقفور ملك الروم إلى الرشيد

- ‌169 - رد الرشيد عليه

- ‌170 - رواية أخرى

- ‌171 - كتاب الرشيد إلى على بن عيسى بن ماهان

- ‌172 - عهد الرشيد لهرثمة بن أعين وقد ولاه خراسان

- ‌173 - كتاب هرثمة بن أعين إلى الرشيد

- ‌174 - رد الرشيد عليه

- ‌175 - كتاب لهرثمة بن أعين

- ‌176 - كتاب لقمامة بن زيد فى السلامة إلى الخليفة

- ‌177 - كتاب آخر

- ‌178 - كتاب إسحق بن الخطاب إلى الهزبر بن صبيح

- ‌179 - كتاب إسحق بن الخطاب إلى زيد بن الفرج

- ‌180 - كتاب للهزبر فى التنصل

- ‌181 - كتاب محمد بن كثير إلى الرشيد

- ‌182 - كتاب أبى هرون العبدى إلى زبيدة بنت جعفر

- ‌183 - كتاب الأمين إلى أخيه المأمون

- ‌184 - كتاب الأمين إلى أخيه صالح

- ‌185 - كتاب عيسى بن واضح إلى الفضل بن الربيع

- ‌186 - كتاب موسى بن عيسى إلى الأمين

- ‌187 - كتاب المامون إلى الأمين

- ‌188 - رد الأمين على المأمون

- ‌189 - رد المأمون على الأمين

- ‌190 - رد الأمين على المأمون

- ‌191 - كتاب المأمون إلى الأمين

- ‌192 - رد أحد أعيان أهل العسكر

- ‌193 - كتاب رسول المأمون إليه

- ‌194 - رد الأمين على المأمون

- ‌195 - كتاب المامون إلى أعيان أهل العسكر ببغداد

- ‌196 - كتاب المامون إلى على بن عيسى بن ماهان

- ‌197 - كتاب المأمون إلى الأمين

- ‌198 - كتاب الأمين إلى المامون

- ‌199 - رد المأمون على الأمين

- ‌200 - كتاب طاهر بن الحسين إلى المامون

- ‌201 - كتاب الأمين إلى طاهر بن الحسين

- ‌202 - كتاب طاهر بن الحسين إلى المأمون

- ‌203 - كتاب طاهر بن الحسين إلى أبى عيسى بن الرشيد

- ‌204 - كتاب السيدة زبيدة إلى المأمون

- ‌205 - كتاب السيدة زبيدة إلى المأمون

- ‌206 - رد المأمون عليها

- ‌207 - كتاب أحمد بن يوسف فى قتل الأمين

- ‌208 - رسالة الخميس لأحمد بن يوسف

- ‌209 - تحميد لأحمد بن يوسف إلى الولاة عن الخليفة

- ‌210 - تحميد لأحمد بن يوسف

- ‌211 - تحميد لأحمد بن يوسف فى فتح السند

- ‌212 - تحميد لكاتب خزيمة بن خازم فى فتح الصنارية

- ‌213 - كتاب للفضل بن سهل

- ‌214 - كتاب إبراهيم بن إسماعيل بن داود إلى ذى الرياستين

- ‌215 - كتاب إبراهيم بن إسماعيل إلى على بن الهيثم

- ‌216 - رد ابن الهيثم عليه

- ‌217 - كتاب الحسن بن سهل إلى أخيه الفضل

- ‌218 - كتاب الفضل بن سهل إلى أخيه الحسن

- ‌219 - عهد المامون لعلى بن موسى الرضى

- ‌220 - صدر رسالة لإبراهيم بن المهدى فى الخميس

- ‌221 - رسالة الشكر لأحمد بن يوسف

- ‌222 - كتاب المأمون إلى الحسن بن سهل يعزيه بأخيه

- ‌223 - كتاب المأمون إليه يعزيه بأبيه

- ‌224 - كتاب المأمون إليه

- ‌225 - كتاب الحسن بن سهل إلى المأمون

- ‌226 - كتاب الحسن بن سهل إلى محمد بن سماعة القاضى

- ‌227 - رد ابن سماعة عليه

- ‌228 - كتاب الحسن بن سهل إلى الحسن بن وهب

- ‌229 - رد الحسن بن وهب عليه

- ‌230 - كتاب المطلب بن عبد الله بن مالك إلى الحسن بن سهل

- ‌231 - رد الحسن بن سهل عليه

- ‌232 - ومن فصول الحسن بن سهل

- ‌233 - كتاب الفضل بن الربيع إلى المأمون

- ‌234 - كتاب أحمد بن يوسف إلى المأمون

- ‌235 - كتابه إلى المأمون

- ‌236 - كتابه إلى إبراهيم بن المهدى

- ‌237 - كتاب له عن المامون

- ‌238 - كتابه إلى بعض إخوانه يهنئه بمولود له

- ‌239 - كتاب آخر

- ‌240 - كتاب آخر

- ‌241 - كتاب آخر

- ‌242 - كتابه فى تهنئة بإفراق من مرض

- ‌243 - كتاب له

- ‌244 - كتابه إلى بعض أخلائه

- ‌245 - كتاب له

- ‌246 - ومن كلامه

- ‌247 - ومن كلامه

- ‌248 - ومن كلامه

- ‌249 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌250 - ومن كلامه

- ‌251 - كتابه إلى بنى سعيد بن مسلم

- ‌252 - كتاب له

- ‌253 - كتاب لأحمد بن يوسف فى العدل والإنصاف

- ‌254 - كتابه فى إنصاف قوم تظلموا

- ‌255 - كتاب له فى السلامة

- ‌256 - وله صدر فى السلامة

- ‌257 - فصل له فى السلامة

- ‌258 - فصل له فى الشكر

- ‌259 - فصل له فى الشكر

- ‌260 - كتاب له فى الشكر

- ‌261 - كتاب له فى الاعتذار

- ‌262 - كتاب آخر

- ‌263 - كتاب آخر

- ‌264 - كتاب آخر

- ‌265 - كتاب له فى حاجة

- ‌266 - كتاب له فى الشوق

- ‌267 - فصل له فى الإخاء

- ‌268 - كتاب له فى العتاب

- ‌269 - كتاب له فى الذم

- ‌270 - كتاب له فى الذم

- ‌271 - كتاب إلى أحمد بن يوسف من صديق له

- ‌272 - كتاب القاسم بن يوسف إلى صديق له

- ‌273 - كتاب أحد غلمان الديوان إلى آخر منهم

- ‌274 - رده عليه

- ‌275 - رسالة سهل بن هرون فى البخل

- ‌276 - كتاب سهل بن هرون إلى صديق له

- ‌277 - كتابه إلى صدق له

- ‌278 - ومن رسالة له يفضل الزجاج على الذهب

- ‌279 - كتاب الحسن بن سهل إلى سهل بن هرون

- ‌280 - كتاب العتابى إلى بعض إخوانه

- ‌281 - كتاب آخر له

- ‌282 - كتاب آخر له

- ‌283 - كتابه إلى بعض أهل السلطان

- ‌284 - كتابه إلى صديق له

- ‌285 - تعزية له

- ‌286 - كتاب له

- ‌287 - فصول للعتابى

- ‌288 - كتاب لابن الكلبى

- ‌289 - كتاب آخر

- ‌290 - كتاب على بن عبيدة إلى ابن الكلبى

- ‌291 - كتاب عنبسة بن إسحق إلى المأمون

- ‌292 - رد المأمون عليه

- ‌293 - كتاب طاهر بن الحسين إلى يحيى بن حماد

- ‌294 - كتاب يحيى بن حماد إلى طاهر

- ‌295 - عهد طاهر بن الحسين لابنه عبد الله

- ‌296 - كتاب إلى طاهر بن الحسين من بعض عماله

- ‌297 - رد طاهر عليه

- ‌298 - كتاب إبراهيم بن المهدى إلى طاهر

- ‌299 - كتاب أحمد بن يوسف إلى عبد الله بن طاهر يعزيه بأبيه

- ‌300 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى نصر بن شبث

- ‌301 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى نصر بن شبث

- ‌302 - أمان عبد الله بن طاهر لنصر بن شبث

- ‌303 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى عبد الله بن السرى

- ‌304 - كتاب المامون إلى عبد الله بن طاهر

- ‌305 - كتاب أحمد بن يوسف إلى عبد الله بن طاهر

- ‌306 - كتاب الهزبر بن صببح إلى عبد الله بن طاهر

- ‌307 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى الحسن بن عمرو

- ‌308 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى المأمون

- ‌309 - كتاب المأمون إلى قثم بن جعفر

- ‌310 - كتاب أبى العتاهية إلى الفضل بن معن بن زائدة

- ‌311 - كتاب عمرو بن مسعدة إلى المأمون

- ‌312 - رد المامون عليه

- ‌313 - كتاب عمرو بن مسعدة إلى الحسن بن سهل

- ‌314 - كتابه إلى الحسن بن سهل

- ‌315 - كتابه إلى المأمون

- ‌316 - كتابه فى وصاة

- ‌317 - كتابه إلى بعض أصحابه

- ‌318 - كتابه إلى المامون

- ‌319 - كتابه إلى بعض الرؤساء

- ‌320 - كتابه له

- ‌321 - كتابه إلى أبى الرازى

- ‌322 - كتاب إبراهيم بن العباس إلى عمرو بن مسعدة

- ‌323 - كتاب أبى جعفر الكرمانى إلى المأمون

- ‌324 - كتابه إلى بختيشوع

- ‌325 - كتاب العباس بن الحسن إلى جرير بن يزيد

- ‌326 - كتاب العباس بن الحسن إلى المامون

- ‌327 - كتاب لجرير بن زيد البجلى

- ‌328 - كتاب آخر

- ‌329 - كتاب آخر

- ‌330 - كتاب محمد بن سعيد فى السلامة

- ‌331 - كتاب إلى المامون من عامل

- ‌332 - كتاب رجل إلى المأمون

- ‌333 - رد المأمون عليه

- ‌334 - كتاب إحدى جوارى المامون إليه

- ‌335 - الرقعة التى علقت على رأس على بن هشام بعد قتله

- ‌336 - كتاب ثوفيل ملك الروم إلى المامون

- ‌337 - رد المأمون عليه

- ‌338 - كتاب عبد الله بن طاهر إلى إسحاق بن إبراهيم

- ‌339 - رد إسحق بن إبراهيم عليه

- ‌340 - كتاب ابن الحرون إلى أحد إخوانه

- ‌341 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌342 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌343 - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

- ‌344 - كتاب منصور بن محمد إلى المريسى

- ‌345 - كتاب راشد الكاتب إلى محمد بن عبد الملك الزيات

- ‌346 - رد ابن الزيات عليه

- ‌347 - كتاب المأمون إلى عماله

- ‌فهرس الجزء الثالث من جمهرة رسائل العرب الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول

- ‌فهرس أعلام الكتاب مرتب بترتيب الحروف الهجائية مع إتباع اسم كلّ كاتب بأرقام الصفحات التى وردت فيها رسائله

- ‌فهرس بعض ما ورد فى الهامش من الفوائد التى قد يحتاج القارئ إلى مراجعتها

الفصل: ‌28 - الرسالة اليتيمة لابن المقفع

طمعنا لهم فى ذلك يا أمير المؤمنين، وطمعنا فيه لعامّتهم، ورجونا ألّا يعمل بهذا الأمر أحد إلا رزقه الله المتابعة فيه، والقوة عليه، فإن الأمر إذا أعان على نفسه جعل للقائل مقالا، وهيّأ للساعى نجاحا، ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو ربّ الخلق، وولىّ الأمر يقضى فى أمورهم، يدبّر أمره بقدرة عزيزة، وعلم سابق، فنسأله أن يعزم لأمير المؤمنين على المراشد، ويحصّنه بالحفظ والثبات والسلام، ولله الحمد والشكر».

(اختيار المنظوم والمنثور 12: 182)

‌28 - الرسالة اليتيمة لابن المقفع

وقال ابن طيفور فى اختيار المنظوم والمنثور أيضا:

ومن الرسائل المفردات اللّواتى لا نظير لها ولا أشباه، وهى أركان البلاغة، ومنها استقى البلغاء، لأنها نهاية فى المختار من الكلام، وحسن التأليف والنظام، والرسالة التى لابن المقفع اليتيمة، فإن الناس جميعا مجمعون أنه لم يعبر أحد عن مثلها، ولا تقدّمها من الكلام شىء قبلها، ولم نكتبها على تمامها لشهرتها وكثرتها فى أيدى الرّواة لها، فمن فصولها قوله فى صدرها:

«وقد أصبح الناس- إلا قليلا ممن عصم الله- مدخولين منقوصين، فقائلهم باغ، وسامعهم عيّاب؛ سائلهم متعنّت، ومجيبهم متكلّف، وواعظهم غير محقّق لقوله بالفعل، وموعوظهم غير سليم من الهزء والاستخفاف، ومستشيرهم غير موطّن نفسه على إنفاذ ما يشار به عليه، ومصطبر للحق مما يسمع، ومستشارهم غير مأمون على الغشّ والحسد، وأن يكون مهتا كاللسّتر، مشيعا للفاحشة، مؤثرا للهوى، والأمين منهم غير متحفّظ من ائتمان الخونة، والصّدوق غير محترس من حديث الكذبة، وذو الدين غير متورّع عن تفريط الفجرة، يتقارضون الثناء، ويترقبون الدّول، ويعيبون بالهمز، يكاد أحزمهم رأيا يلفته عن رأبه أدنى الرضا وأدنى

ص: 48

وأدنى السّخط، ويكاد أمتنهم عودا أن تسحره الكلمة، وتسكره (1) اللّحظة، وقد ابتليت أن أكون قائلا، وابتليتم أن تكونوا سامعين، ولا خير فى القول إلا ما انتفع به، ولا ينتفع إلا بالصدق، ولا صدق إلا مع الرأى، ولا رأى إلا فى موضعه وعند الحاجة إليه، فإن خير القائلين من لم يكن الباطل غايته، ثم لزم القصد والصواب، وخير السامعين من لم يكن ذلك منه سمعة ولا رياء، ولم يتخذ ما يسمع عونا على دفع الهدى، ولا بلغة إلى حاجة دنيا، فإن اجتمع للقائل والسامع: أن يرزق القائل من الناس مقة وقبولا على ما يقوله، ويرزق السامع اتّعاظا بما يسمع فى أمر دنياه، وقد صلحت نيّاتهما فى غير ذلك، فعسى ذلك أن يكون من الخير الذى يبلغّه الله عباده، ويعجّل لهم من حسنة الدنيا ما لا يحرمهم (2) من حسنة الآخرة، كما أن المريد بكلامه أن يعجب النّاس، قد يجتمع عليه: حرمان ما طلب مع سوء النية، وحمل الوزر، وقد وافقتم منى مسارعة فيما سألتمونى من غير معاودة فى أشباهه، ولكن استطال الناس فى جسيم أمورهم وإنفاذ الطوالع (3)، ولم يبرح يطّلّع منى فى ذلك احتساب الخبر فيما بلغته القوة منى فى ذلك، طمعا فى أن ينفع الله بذلك من يشاء، فإنه ما يشاء يقع.

أمّا سؤالكم عن الزمان، فإن الزمان الناس، والناس رجلان: وال ومولّى عليه، والأزمنة أربعة على اختلاف حالات الناس.

فخيار الأزمنة: ما اجتمع فيه صلاح الراعى والرعية، فكان الإمام مؤدّيا إلى الرعية حقّهم فى الردّ عنهم، والغيظ على عدوهم، والجهاد من وراء بيضتهم، والاختيار لحكّامهم، وتولية صلحائهم، والتوسعة عليهم فى معايشهم، وإفاضة الأمن

(1) فى الأصل «وتنكره» وأراه محرفا.

(2)

فى كتب اللغة أن حرم يتعدى إلى اثنين فيقال: حرمه الشىء.

(3)

الطوالع: جمع طالع، وهو السهم الذى يجاوز الهدف ويقع وراءه، والمعنى: مجاوزتهم الحدود وتعدّيها.

ص: 49

فيهم والمتابعة فى الحق (1) لهم، والعدل فى القسمة بينهم، والتقويم لاودهم، والأخذ لهم بحقوق الله عز وجل عليهم، وكانت الرعية مؤدّية إلى الإمام حقّه فى المودة والمناصحة والمخالطة، وترك المنازعة فى أمره، والصبر عند مكروه طاعته، والمعونة له على أنفسهم، والشّدة على من أخلّ بحقه وخالف أمره، غير مؤثرين فى ذلك آباءهم ولا أبناءههم، ولا لابسين (2) عليه أحدا، فاذا اجتمع ذلك فى الإمام والرعية، تمّ صلاح الزمان، وبنعمة الله تتمّ الصالحات.

ثم إن الزمان الذى بليه: أن يصلح الإمام نفسه ويفسد الناس، ولا قوة بالإمام مع خذلان الرّعية ومخالفتهم وزهدهم فى صلاح أنفسهم، على أن يبلغ اذت نفسه فى صلاحهم، وذلك أعظم ما تكون نعمة الله على الوالى، وحجّة الله على الرعية بواليهم، فبالحرى أن يؤخذوا بأعمالهم، وما أخلقهم أن تصيهم فتنة أو عذاب أليم!

والزمان الثالث صلاح الناس وفساد الوالى، وهذا دون الذى قبله، فإن لولاة الناس يدا فى الخير والشر، ومكانا ليس لأحد، وقد عرفنا فيما يعتبر به أنّ ألف رجل كلّهم مفسد وأميرهم مصلح، أقلّ فسادا من ألف رجل كلّهم مصلح وأميرهم مفسد، والوالى إلى أن يصلح الله به الرعية أقرب من الرعية إلى أن يصلح الله بهم الوالى، وذلك لأنهم لا يستطيعون معاتبته وتقويمه، مع استطالته بالسلطان، والحميّة التى تعلوه.

وشر الزمان: ما اجتمع فيه فساد الوالى والرعية، وتلك كارثة (3) لم يتقادم عهد كونها، ولم تعف عنكم آثارها، وكلّ هذه الطّباق من الشدة والرخاء فيما ببتلى الله عز وجل به عباده، بجزاء معدّ، وكلمة سابقة، قال الله عز وجل:«وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ» فقولى فى هذا الزمان: إنه إلّا يكن خير

(1) فى الأصل «فى الخلق» وهو تحريف.

(2)

يقال: لبست القوم: أى تمليت بهم دهرا، قال الجعدى:

لبست أناسا فأفنيتهم

وأفنيت بعد أناس أناسا

(3)

فى الأصل «كارهة» وهو تحريف، وقد أصلحت فى هامشه «كازمة» أى كاسرة مجتاحة من كرمه بمقدم فمه كضرب: أى كسره واستخرج ما فيه ليأكله.

ص: 50

الأزمان، فليس على واليكم ذنب، وإلّا يكن شرّ الأزمان، فليس لكم حمد ذلك، غير أنا بحمد الله قد أصبحنا نرجو لأنفسنا الصلاح بصلاح إمامنا، ولا نخاف عليه الفساد بفسادنا، وقد رأينا حظّه من الله عز وجل فى التثبّت والعصمة، فلم يبرح الله يزيده خيرا، ويزيد به رعيته مذ ولّاه، فعندنا من هذا وثائق من عبر وبيّنات، ويحتسب من الله عز وجل أن لا يزال إمامنا يسارع فى مرضاة ربه، بالاستصلاح لرعيته، والصبر على ما يستنكر منهم، وقلة المؤاخذة لهم بذنوبهم، حتى يقلب الله له بصلاحه قلوبهم ويفتح له أسماعهم وأبصارهم، فيجمع ألفتهم، ويقوّم أودهم، ويلزمهم مراشد أمورهم، وتتم نعمة الله على أمير المؤمنين، بأن يصلح له وعلى يديه، فيكونوا رعيّة خير راع، ويكون راعى خير رعية، إن شاء الله وبه الثقة.

والذى أصبحنا نحمد من أمير المؤمنين كثير، أنا ذكر ما تيسّر منه، وإلى هذا سيق الحديث، وهو [قيامه على] رعاية العهد وجحد الجحدة، وفيه استبطئ المستبطئون، وليم المليمون (1)، فإن المستبطئين فى التقصير لأكثر من المستبطئين فى لإنكار، فإنا قلّما نلقى من أهل العقل والمعاينة منكرا لنعمة الله بأمير المؤمنين على المسلمين إذا ذكّر ذلك ووقف عليه، وقلّما نلقى إلا مقصّرا من ناطق أو صامت، ولم تصبحوا معاتبين على ما جهلتم من حق أمير المؤمنين وفضله فى سير الأمور حين أقبلت، فإن الأمر فى مستقبله مما يستبهم على ذوى العقول، وتشتد فيه حيرتهم، لما يشتبه عندهم ببعض ما يتذكرون مما مضى: من أمور لم يكن لها تمام، وأخرى تمّت فلم تحمد، ولئن كان علم وصل إلى خاصّة قوم، ما على من قصر ذلك عنه لوم (2)، وإن كان ممن وصل ذلك إليه، فأخذه بحقه، فضّله بذلك، فإذا آلت الأمور إلى مراتبها، وحصل محصولها، وصرّحت عن محضها، لم يكن فى جهالتها

(1) ألام فهو مليم: أتى ما يلام عليه.

(2)

فى الأصل «لو مرق» وهو تحريف.

ص: 51

عذر، ولا فى تضييع حق ذى الحجة حجة، ومن أشدّ جهلا، وأفظع عذرا، ممن لم يعرف النعمة، ولم يقبل العافية؟ نعوذ بالله أن نكون من الذين لا يعقلون.

فتفهّموا ما أنا ذاكر لكم، وتدبّروه بالحق والعدل، فإن المرء ناظر بإحدى عيون ثلاث، وهما الغاشّتان والصادقة- وهى التى لا تكاد توجد-: عين مودة تريه القبيح حسنا، وعين شنآن (1) تريه الحسن قبيحا، وعين عدل تريه حسنها حسنا، وقبيحها قبيحا.

فتفكّروا فيما جمع الله لأمير المؤمنين فى معدنه وفى سيرته، وفيما ظاهر عليكم من النعمة والحق والحجة بذلك فيما عسى القائل أن يبتغى فيه المغمز والمقال، فلعمرى إن للشيطان من أهواء الناس وألسنتهم فى الأمر لنصيبا، وإنه لمستراحا بينهم، يستوفيهم أمنيّته، ويصدّق عليهم ظنّه، ويوحى إليهم بمكايده، فجعل الله كيده ضعيفا، وحزبه مغلوبا، وجعله وإياهم نصيبا لجهنم من أجزائه المقسومة لأبوابها وحطبها ووقودها وحصبها (2) ليعدل لها.

فمن كان سائلا عن حق أمير المؤمنين فى معدنه، فإن أعظم حقوق الناس منزلة، وأكرمها نسبة، وأولاها بالفضل، حقّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة، وإمام الهدى، ووارث الكتاب والنبوة، والمهيمن (3) عليهما، وخاتم النبيين والصّدّيقين والشهداء والصالحين، بعثه الله بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، ثم هو باعثه يوم القيامة مقاما محمودا، شرع الله به دينه، وأتمّ به نوره على عهده، ومحق رءوس الضلالة، وجبابرة الكفر، وخوّله الشفاعة، وجعله فى الرّفيق الأعلى، صلى الله عليه وسلم». (اختيار المنظوم والمنثور 12: 160)

(1) الشنآن: البغض والكراهية.

(2)

الحصب: الحطب: وما يرمى به فى النار.

(3)

المهيمن: الأمين أو المؤتمن أو الشاهد.

ص: 52