الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث: بعض أعلام القراء
أولا: الإمام ابن مجاهد
…
المبحث الثالث: تراجم بعض أعلام القراء
أولًا: الإمام ابن مجاهد البغدادي
"245-324هـ"
- اسمه ونسبه وشهرته:
هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي، شيخ الصنعة، ومسبع السبعة.
- ولادته:
وُلد بسوق العطش من بغداد سنة 245هـ.
- شيوخه:
قرأ على كثير من الأعلام؛ منهم:
1-
عبد الرحمن بن عبدوس أبو الزعراء البغدادي، تُوفي في بضع وثمانين ومائتين، قرأ عليه عشرين ختمة لنافع، وعليه اعتماده في العرض.
2-
أبو عمر قنبل المكي -أحد راويي ابن كثير المكي- "ت291هـ".
3-
عبد الله بن كثير المؤدب -من أصحاب أبي أيوب الخياط- منه تعلم عامة القرآن، ووصفه بشيخ صدوق1.
روى الحروف سماعًا عن:
4-
محمد بن يحيى الكسائي الصغير "ت288هـ".
5-
أحمد بن فرح البغدادي -أحد راويي اليزيدي- "ت303هـ".
1 انظر: السبعة 99.
6-
إدريس بن عبد الكريم الحداد -أحد راويي خلف- "ت292هـ".
- تلامذته:
قرأ عليه أعلام كثيرون؛ منهم:
1-
أحمد بن نصر الشذائي البصري "ت370هـ".
2-
الحسن بن سعيد المطوعي العباداني العمري البصري -أحد راويي الأعمش- "ت371هـ".
3-
الحسين بن حمدون بن خالويه، النحوي، الحلبي، توفي بعد 360هـ.
4-
علي بن إسحاق بن يزيد الحلواني.
5-
علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة، البغدادي، القزاز، توفي قبل 340هـ.
6-
محمد بن أحمد الشنبوذي -أحد راويي الأعمش- "ت388هـ".
7-
محمد بن الحسن النقاش -أخذ عن ابن مجاهد وروى عنه ابن مجاهد- "ت351هـ".
8-
أبو عبد الله محمد بن الحسين الفارسي الكارزيني، كان حيًّا في سنة 440هـ.
- مناقبه ومآثره:
أقبل على حفظ القرآن، وطلب العلوم منذ نعومة أظفاره،
كما أقبل على أساتذة النحو الكوفيين، وسمع الحديث، وأخذ القراءات من طائفة ذكرهم في صدر كتابه "السبعة".
وتصدر للإقراء، فازدحم عليه أهل الأداء، ورُحل إليه من الأقطار، وقرأ عليه خلق لا يحصون، كان حجة في القراءات والحديث، وثقة علامة كبيرًا.
قال الداني: فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظائره من أهل صناعته، مع اتساع علمه، وبراعة فَهْمِه، وصدق لهجته، وظهور نسكه
…
وقال ثعلب: ما بقي في عصرنا هذا أعلم بكتاب الله من أبي بكر بن مجاهد.
وقال ابن النديم: آخر من انتهت إليه الرياسة بمدينة السلام
…
وكان واحد عصره غير مدافع، وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن: حسنَ الأدب، رقيق الخلق، كثير المداعبة، ثاقب الفطنة، جوادًا
…
وقال ابن الجزري: وبعد صيته، واشتهر أمره، وفاق نظراءه مع الدين والحفظ والخير، ولا أعلم أحدًا من شيوخ القراءات أكثر تلاميذ منه، ولا بلغنا ازدحام الطلبة على أحد كازدحامهم عليه.
حكى ابن الأخرم: أنه وصل إلى بغداد
فرأى في حلقة ابن مجاهد نحوًا من ثلاثمائة مصدر.
وقال علي بن عمر المقرئ: كان ابن مجاهد له في حلقته أربعة وثمانون خليفة يأخذون على الناس.
من تآليفه:
1-
كتابه "السبعة" وهو في غنى عن تعريفه.
2-
كتاب "القراءات الكبير".
3-
كتاب "قراءة علي بن أبي طالب" رضي الله عنه.
4-
"كتاب الياءات".
5-
كتاب الهاءات".
6-
كتاب "قراءة النبي صلى الله عليه وسلم".
- وفاته:
توفي يوم الأربعاء، وقت الظهر في 20/ 8/ 324هـ، ودفن في حرم دراه بسوق العطش ثاني يوم وفاته1.
1 راجع لترجمته: غاية النهاية 1/ 139-142، شذارت الذهب 2/ 302، معرفة القراء الكبار 1/ 269، الفهرست لابن النديم 47، مقدمة "كتاب السبعة" 16 وما بعدها، وجمال القراء 2/ 432.