الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرباط
الرّباط عاصمة المغرب، وتقع على شاطئ المحيط الأطلسي في الجزء الشمالي من البلاد عند مصب نهر بورقراق، وهو نهر ضحل يفصلها عن مدينة سلا التي تقع على الضفة الشمالية للنهر، بينما تقع الرباط على ضفته الجنوبية.
يتكون سكانها من العرب والبربر، مع بعض الأوروبيين واليهود.
الدين: المسلمون (98%)، النصارى واليهود (2%).
أبرز المناطق السكنية: القطاع القديم (المدينة) في الشمال، والقطاع الحديث الأوروبي وفيه القصر الملكي.
أشهر المؤسسات التعليمية والثقافية: جامعة محمد الخامس، متحفان أثريان، 4 مكتبات عامة، 6 كليات متخصصة. محطة الإذاعة والتلفاز المغربي.
أشهر الأسواق: شارع محمد الخامس، وهو شارع الأعمال الرئيسي، ويربط المدينة القديمة بالحديثة.
أهم المناطق السياحية والأثرية والتاريخية: توجد مناطق أثرية قديمة، وأسوار تحيط بالمدينة.
المساجد ودور العبادة الأخرى: منارة الحسن، ضريح محمد الخامس.
الاقتصاد: ويشمل أهم النشاطات المرتبطة بقطاعات:
الصناعة: المنسوجات، استخراج الفلين، الطوب الأحمر، الإسمنت، الدقيق، السجاد.
التجارة: النشاط التجاري قليل بالمقارنة بالدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب.
الخدمات: تتوافر فيها المرافق العامة، والمدارس والجامعات والكليات المتخصصة، والمستشفيات.
المصارف والتمويل: يوجد بها البنك المركزي للمغرب وبعض البنوك وشركات التأمين.
النقل والمواصلات: ترتبط بالمدن المغربية الأخرى بوسائل وطرق برية مرصوفة. وبها محطة الإذاعة والتلفاز.
السياحة: تزورها أعداد كبيرة من السياح تجتذبهم أسوارها القديمة، والمدينة القديمة.
نبذة تاريخية: احتل الرومان الموقع الذي تشغله في الوقت الحاضر مدينة الرباط في القرن الأول الميلادي، ولا تزال آثار المباني الرومانية موجودة في جنوب شرقي مدينة الرباط. وقد أسس القائد الموحدي عبد المنعم وابنه الأكبر يعقوب المنصور المدينة الحالية في القرن الثاني عشر الميلادي. وفي سنة 1331هـ 1912م أقام الفرنسيون محمية فوق معظم المغرب، وجعلوا من الرباط مركزا رئيسيّا لهم وعاصمة للبلاد؛ لأن فرنسا أرادت أن يكون سلطان المغرب تحت مراقبتها مباشرة. وعندما انتهت الحماية الفرنسية على المغرب عام 1956م أصبحت الرباط عاصمة للدولة المستقلة.
تعتبر الرباط أساسا مركزا تنفيذيّا وحكوميّا، وتوجد بالمدينة صناعة المنسوجات وصناعة استخراج الفلين، كما يتم إنتاج الإسبستوس والطوب الأحمر، والإسمنت، والدقيق. ويقوم حرفيو المدينة بصناعة السلال، والسجاد، والسلع الجلدية، والأنسجة المزدانة بالصور والرسوم، وحرف يدوية أخرى.
وفي عام 1957م تأسست بالرباط جامعة محمد الخامس، وبالمدينة متحف أثري يضم تحفا من العصور الرومانية وعصور ما قبل التاريخ، كما توجد بها أربع مكتبات عامة، وست كليات متخصصة، و10 مؤسسات للبحث العلمي، ومحطة الراديو والتلفاز المغربية.
السكان: بلغ عدد سكان المدينة حسب إحصاء 1994م، 623.457 نسمة، ومع ضواحيها 1.386.000 نسمة. وقدر أن الرباط قد بلغت المرتبة المليونية بنهاية القرن العشرين الميلادي حيث وصل عدد سكانها إلى 1.040.748 نسمة.
التخطيط العمراني: تنقسم الرباط إلى قطاعات قديمة وأخرى حديثة. أما القطاع القديم فيسمى المدينة، ويشكل الجزء الشمالي من المدينة، وتتميز مساكنه بأنها صغيرة، بيضاء، ذات أسقف مسطحة، كما يوجد بها العديد من المساجد. أما القطاع الحديث فيمتد إلى الخارج حول المدينة، ويتميز بشوارعه الواسعة، ومساكنه الحديثة ذات الطراز الأوروبي، ويرتبط قطاعا المدينة بوساطة شارع محمد الخامس، وهو شارع الأعمال الرئيسي. وتقع منارة مسجد الحسن في جرف عال يشرف على نهر بورقراق. ويقع بالقرب منه ضريح محمد الخامس أول حاكم للمغرب المستقلة.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية