الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تركيا
تقع في كل من قارتي أوروبا وآسيا. يقع ما يقرب من 3% من مساحة البلاد في أقصى الطرف الشرقي من جنوبي أوروبا، ويطلق عليه اسم تراقيا. أما الجزء المتبقي من مساحة تركيا من جهة الشرق، فإنه يغطي مساحة واسعة من شبه جزيرة جبلية، يطلق عليها اسم الأناضول أو آسيا الصغرى.
مساحة تركيا: تبلغ 774،815 كم2، تحدّها كل من بلغاريا من جهة الشمال الغربي، واليونان من جهة الغرب، وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا وإيران من جهة الشرق، والعراق وسوريا من جهة الجنوب. ويقع البحر الأسود إلى جهة الشمال من تركيا، وبحر إيجه إلى جهة الغرب، والبحر المتوسط إلى جهة الجنوب.
السكان: يبلغ عدد سكان تركيا حوالي 68،509،000 نسمة، منهم الأتراك وتبلغ نسبتهم 85 %. ويشكل الأكراد أكبر الأقليات الموجودة في تركيا، حيث تبلغ نسبتهم ما يقرب من 10 %، كما توجد في تركيا أقليات أخرى صغيرة ومتعددة منهم العرب، وهناك أيضا القوقاز، وهم الذين حضر أسلافهم من إقليم جبال القوقاز.
اللغة: يتحدث ما يربو على 90% من أفراد الشعب التركي اللغة التركية وهي اللغة الرسمية للبلاد. ويتحدث ما يقرب من 6% من أفراد الشعب اللغة الكردية. أما النسبة الباقية من أفراد الشعب فتتحدث اللغة العربية واليونانية أو إحدى اللغات الأخرى التي تستخدمها الأقليات الموجودة في البلاد.
الدين: تتجاوز نسبة المسلمين 98% من جملة عدد سكان تركيا. ولكن لا ينص الدستور على دين رسمي في البلاد، حيث إن الدستور يكفل حرية المعتقد والدين. كما يضم أوساط الشعب التركي أفرادا ينتمون إلى الكنيسة الأرمينية البابوية، والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية، والكنيسة الرومانية، والكاثوليك الشرقيين، واليهود.
التعليم: بإمكان نحو 82% من مجموع الشعب التركي، ممن تبلغ أعمارهم خمسة عشر عاما فأكثر، القراءة والكتابة. وتنفق الحكومة ما يقرب من 10% من الميزانية العامة على التعليم، والقسم الأكبر من هذه الأموال ينفق في تعليم سكان القرى والأرياف.
الاقتصاد: يتميز الاقتصاد التركي بالنمو والتطور، فعند قيام الحكم الجمهوري في العشرينيات من القرن العشرين لم تكن تركيا على وجه التقريب سوى دولة زراعية بالكامل. وبفضل توجيه وإشراف الحكومة ازدادت أعداد المصانع من 118 مصنعا في عام 1923 م إلى أكثر من 1000، مصنع في عام 1941 م. أما اليوم فيوجد في تركيا ما يربو على 30000، مصنع. ولكن الزراعة ظلت أحد الأنشطة الاقتصادية التي تحظى بالأهمية؛ حيث إنها توفر فرص العمل لنسبة 58% من جملة حجم الأيدي العاملة بالبلاد. وعلى أية حال فإن حجم الإنتاج الزراعي يمثل فقط ما يقرب من نسبة 20% من حجم قيمة جميع السلع والخدمات التي يتم إنتاجها في تركيا. وتستوعب الصناعة ما يقرب من 11% فقط من الحجم الكلي للأيدي العاملة بالبلاد، ولكن قيمة عائدات الإنتاج الصناعي تفوق قيمة عائدات الإنتاج الزراعي.
كما تسيطر الدولة أيضا على صناعة الفولاذ والتعدين والغابات ومعظم إدارات العمل المصرفي، وما يقرب من 400،000 هكتار من الأراضي الزراعية، بينما يمتلك القطاع الخاص النسبة العظمى من المزارع والمصانع الصغيرة وشركات البناء. وقد قامت الدولة منذ عام 1963م بتوجيه دفة نمو الاقتصاد القومي، وذلك من خلال انتهاج سلسلة من الخطط الخمسية المتعاقبة. وترمي الدولة إلى توسيع الدور الذي يؤديه القطاع الخاص الصناعي في الاقتصاد القومي.
http://www.mawsoah.net/gae_portal/maogen.asp?main2&articleid=! تركيا! 195385_0