الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جمهورية مصر العربية
مصر دولة عربية، تقع في الركن الشمالي الشرقي لقارة إفريقيا وتغطي الصحراء معظم أراضيها ويجري في مصر نهر النيل الذي يتجه شمالا مخترقا الصحراء ليصب في البحر الأبيض المتوسط، وليشكل مصدرا مهما لحياة المصريين الذين يعيشون على ضفتيه أو على امتداد قناة السويس. وتصنف مصر بأنها ثانية كبرى الدول الإفريقية من حيث عدد السكان بعد نيجيريا، كما تعدّ القاهرة عاصمة البلاد كبرى مدن القارة الإفريقية حجما.
مصر أقدم الدول العربية أخذا بسياسة حصر السكان عن طريق نظام التعداد وقد بلغ عدد سكان مصر حسب تقدير 1998م، 63،261،000 نسمة.
تبلغ مساحة مصر 1،001،449كم2، وأهم ما يميز سطحها هو تجانسه بصورة عامة وعدم تعقده، حيث يشكل وادي النيل ودلتاه أهم الظواهر الجغرافية، مما يعني أن صفة استواء السطح هي أهم ملامح الأراضي المصرية.
شبه جزيرة سيناء تمتد في شمال شرقي مصر في شكل مثلث رأسه في الجنوب عند رأس محمد وقاعدته في الشمال على البحر الأبيض المتوسط في المسافة الممتدة بين حدود مصر مع فلسطين المحتلة في الشرق والمدخل الشمالي لقناة السويس في الغرب.
يتأثر مناخ مصر بعدد من العوامل يأتي في مقدمتها الموقع الفلكي بين دائرتي عرض 22°، 32° شمالا. إلى جانب موقعها الجغرافي في شمال شرقي إفريقيا والذي جعلها تطل على البحر الأبيض المتوسط في الشمال بجبهة بحرية طولها 909 كم، وعلى البحر الأحمر في الشرق بجبهة بحرية طولها 1،370كم، في حين تحف بها الصحارى من باقي الجهات.
أهرامات الجيزة العملاقة من الآثار التي تجذب زوار مصر من جميع أنحاء العالم.
يرجع تاريخ مصر إلى ما قبل خمسة آلاف سنة؛ أي إلى نحو عام 3100ق. م. وهي تعدّ بذلك من أطول الحضارات البشرية عمرا وأكثرها امتدادا عبر التاريخ. أطلق أهل مصر القديمة على بلادهم اسم كيميت، وتعني الأرض السوداء كناية عن وفرة الرواسب الطينية التي يرسبها النيل على جانبي مجراه وفي دلتاه خلال مواسم فيضانه، والتي أسهمت في خصوبة التربة وتجددها كل عام. وأضافت الحضارة المصرية القديمة الكثير إلى التراث الإنساني العالمي؛ فقد شهد وادي النيل إنشاء أول سلطة مركزية في التاريخ، بالإضافة إلى معرفة الكتابة والمساهمة في ابتكار عديد من العلوم منها الحساب والهندسة والطب والفلك، ومعرفة التقويم، والتفكير في البعث بعد الموت والثواب والعقاب. وهو ما دفع ملوكهم إلى بناء المعابد والمقابر المذهلة ومنها الأهرامات، إلى جانب معرفة طرق تحنيط جثث الموتى والتي مازالت أسرارها غير معروفة حتى الآن.
بظهور الإسلام وانتشار نوره في الجزيرة العربية بعث في العرب المسلمين روحا جديدة أسهمت في الاندفاع نحو إعلاء راية التوحيد والدعوة لدين الحق. وكان دخول العرب مصر بقيادة عمرو بن العاص إعلانا بانتهاء فترة خضوع البلاد للإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية)، حيث دخلوا الإسكندرية عام22هـ، 642م وكانت عاصمة مصر آنذاك. وعسكرة قوات المسلمين بقيادة عمرو بن العاص في مكان يشكل حاليا جزءا من القاهرة، وتم فيه بناء مسجد عمرو بن العاص. وأصبحت مصر تشكل جزءا مهما من الدولة الإسلامية التي حكمها الخلفاء الراشدون ثم الخلفاء الأمويون من دمشق وتلاهم الخلفاء العباسيون الذين حكموا دولة المسلمين من بغداد.
المصدر: موقع الموسوعة العربية العالمية