الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فرنسا
فرنسا أكبر قطر في أوروبا الغربية مساحة، وباريس الواقعة على نهر السّين عاصمة فرنسا وأكبر مدنها وتعد من كبريات المدن في العالم، احتفظت بمركزها عاصمة للعلوم والفنون عبر مئات السنين. ويعود تاريخ جامعتها السوربون، وهي من أكبر الجامعات، إلى ما قبل ثمانية قرون. واشتهرت باريس بجمالها وعمارتها الرائعة، ويزورها سنويا ملايين السائحين.
يتوزع السكان على اليابسة الفرنسية بالتساوي، وتعد باريس أكثر المناطق الحضرية كثافة سكانية.
كذلك توجد اختلافات واضحة في اللغة والتقاليد السائدة في مختلف الأقاليم ويتمسك الناس بشدة بعاداتهم وبتقاليدهم المحلية.
يعيش سدس سكان فرنسا في مدينة باريس وضواحيها، وفي فرنسا 36 مدينة، ويتألف حوالي 7% من سكان فرنسا من المقيمين الأجانب ومعظمهم من شمالي إفريقيا.
يدين حوالي 75% من الفرنسيين بالمذهب الكاثوليكي ويوجد 3% مسلمون و2% بروتستانت واليهود 1%. أما الملحدون والذين هم بلا دين فمجموع نسبتهم 19%.
يختلف المناخ كثيرا باختلاف الأقاليم واختلاف الجو له علاقة وطيدة ببعد الإقليم أو قربه من المحيط الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط. تؤثر الرياح الغربية التي تهب من الأطلسي بشكل كبير على مناخ المناطق الغربية من فرنسا التي تتميز بغزارة الأمطار وبرودة الشتاء واعتدال الصيف.
يعد المركز السياسي المهم الذي تتبوأه فرنسا اليوم، يعود أحد أسبابه إلى قيادة شارل ديجول الذي شغل رئاسة الجمهورية من سنة 1958م إلى سنة 1969م وأسس جمهورية فرنسية قوية وجعل من فرنسا قوة عالمية، واتّبع سياسة مستقلة عن الولايات المتحدة الأمريكية وعن العالم الشيوعي.
القلاع من المعالم البارزة في عصر النهضة. ويقف العديد من هذه القلاع في وادي اللوار. وفي شينونسي، قرب تورز، يمتد هذا الحصن فوق نهر شير وقد بني في القرن السادس عشر الميلادي.
توجد في فرنسا متاحف ممتازة، أشهرها متحف اللوفر في باريس وهو من أكبر متاحف الفن. ويمثل كثير من القصور والقلاع متاحف تاريخية وطنية للفن مثل قصر فرساي، الذي بناه الملك لويس الرابع عشر وغيره.
بحلول القرن الثامن عشر الميلادي كانت هناك بيروقراطية حكومية تقوم بإدارة جيش ملكي كبير وتجمع الضرائب، ومحاكم تقوم بتطبيق القانون والنظام. وكان المحامون والقضاة يبتاعون مكاتب من الملك بأسعار عالية جدا وسمح لهم الملك بأن يسموا أنفسهم نبلاء وأعفاهم من الضرائب.
ويعد اقتحام حصن الباستيل في 14 يوليو 1789م من أوائل أحداث الثورة الفرنسية. احتل جمع حاشد من أهل باريس حصن الباستيل وأجبروا جنود الملك على الانسحاب من باريس.
دعا الملك لويس السادس عشر رؤساء مجالس المقاطعات إلى اجتماع لكسب تأييدهم لفرض ضرائب جديدة لإنقاذ ميزانية الدولة من الإفلاس. وكانت هذه المجالس تضم ممثلين عن الكنيسة والنبلاء والعامة وعقدت الجلسة في الخامس من مايو 1789م وفي شهر يونيو أعلنت الجماعة الثالثة، وهم العامة، أنها شكلت جمعية وطنية لديها السلطة المطلقة في سن دستور جديد لفرنسا وكان عدد هؤلاء يساوي مجموع الجماعتين الأخريين.
لم يتخذ الملك في البداية أيّ إجراءات على أمل أن يجمع فصائل الجيش حول باريس للقضاء على الجمعية. غير أن الفرنسيين قاموا بتنظيم حركة مقاومة مسلحة واستولى جمع من أهالي باريس على سجن الباستيل، فاضطر الملك إلى الإذعان، وتمكنت الجمعية من إعداد دستور جديد جعل فرنسا دولة دستورية ذات ملكية مقيدة ومجلس تشريعي واحد.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية