الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنغافورة
سنغافورة دولة صغيرة في جنوب شرقي آسيا.
وتقع عند الطرف الجنوبي لشبه جزيرة الملايو، حيث يلتقي بحر الصين الجنوبي بالمحيط الهندي. وتقع على مسافة 140كم شمالي خط الاستواء. تتكون من جزيرة كبيرة وأكثر من 50 جزيرة صغيرة. وتبلغ مساحة الجزيرة الكبيرة التي تعرف أيضا باسم سنغافورة 572كم2. طولها 42كم وأقصى عرض لها 23كم. أما الجزر الصغيرة فتبلغ مساحتها مجتمعة 46كم2. نصف هذه الجزر تقريبا غير آهل بالسكان.
قدّر عدد سكان سنغافورة سنة 2000م، بنحو 3،777،000 نسمة. وهي من الدول ذات الكثافة السكانية العالية في العالم، حيث تبلغ الكثافة السكانية 6112 نسمة في الكيلو متر المربع، وبلغ معدل النمو السكاني السنوي في نهاية الثمانينيات 1،9%.
الديانات التي تمارس شعائرها في سنغافورة هي: الإسلام (ويعتنقه حوالي 18% من السكان)، والنصرانية، والبوذية، والطاوية، والهندوسية. في سنغافورة 80 مسجدا، منها 72 مسجدا قديما وثمانية مساجد جديدة. وتبنى المساجد بالتبرعات التي تجمع من المسلمين تحت خطة صندوق بناء المساجد، حيث يتبرع كل مسلم عامل بدولار سنغافوري على الأقل، وتقوم وكالة حكومية بجمع التبرعات وتسليمها إلى الصندوق.
تقع معظم أراضي جزيرة سنغافورة بالقرب من مستوى سطح البحر. وتعتبر قمة بوكيت تيما هيل أعلى نقطة حيث يبلغ ارتفاعها 177م فوق سطح البحر. وقد غيرت الأنشطة البشرية من طبيعة الأراضي. فقد تم استغلال حوالي 50% من المساحة الكلية للبناء. وخصصت 40% للمناطق المفتوحة مثل الحدائق والمحاجر، والقواعد العسكرية، والأنهار، والبحيرات، والأراضي غير المستخدمة. ولم يخصص سوى 2% فقط من مساحة الأراضي في سنغافورة للزراعة حيث يستخدم كثير من الفلاحين الطرق التقنية المتقدمة مثل الزراعة المائية وهي زراعة النباتات في محاليل كيميائية دون تربة وذلك لزيادة الإنتاج.
يتميز اقتصاد سنغافورة بدرجة عالية من التطور. فقبل الستينيات من القرن العشرين كانت سنغافورة دولة تجارية، إلا أنه منذ ذلك الوقت تطور الاقتصاد وأصبح أكثر تنوعا وأصبحت سنغافورة مركزا ماليا وتجاريا مهما، وملتقى لطرق المواصلات. كما أن للسياحة أهمية كبيرة.
يبلغ دخل الفرد من الناتج الوطني الإجمالي سنويا حوالي 17،598 دولار أمريكي. ويعد دخل الفرد السنوي من أعلى المعدلات في آسيا. ويتمتع الناس في سنغافورة بمستوى مرتفع من المعيشة، والرعاية الاجتماعية. فهناك طبيب لكل 837 شخصا، وسرير في مستشفى حكومي لكل 269 شخصا.
كان العرب والأرمنيون والصينيون والأوروبيون والهنود والملايويون، من بين المهاجرين الذين استقروا في سنغافورة. وبدأت السفن الشراعية الصينية والسفن الشراعية الكبيرة القادمة من أوروبا تتوقف في المستوطنات على ضفاف النهر، وانتشر العنف وعمّت الفوضى.
أدّى استمرار نمو الاقتصاد في العشرينيات من القرن العشرين، إلى تدفق أعداد لم يسبق لها مثيل من المهاجرين، معظمهم من الصين. إلا أن اتجاه الهجرة قد انعكس عندما كسدت التجارة أثناء الركود الاقتصادي الذي ساد في الثلاثينيات من القرن العشرين، وفي عام 1946م انفصلت سنغافورة عن الملايو وأصبحت مستعمرة تابعة للتاج البريطاني.
الموسوعة العربية العالمية