الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سوريا
الجمهورية العربية السورية دولة عربية تقع في غربي قارة آسيا، وتحيط بها من الشمال تركيا، ومن الشرق والجنوب الشرقي العراق، ومن الجنوب الأردن، ومن الجنوب الغربي فلسطين، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط ولبنان.
بلغ عدد سكان سوريا عام 1998م حوالي 15،335،000،
ومساحتها 185،180كم2،
وعاصمتها دمشق،
ونظام الحكم فيها جمهوري، وتقسم البلاد إداريا إلى 14 محافظة،
وعملتها الرئيسية الليرة السورية، قبل الحرب العالمية الثانية كانت تسمى سوريا الطبيعية أو بلاد الشام وتشمل سوريا وفلسطين وشرق الأردن ولبنان.
المسلمين يؤلفون 89% والنصارى 5،5% وكانت أقل نسبة للمسلمين في محافظة الحسكة حيث كانوا يشكلون 83،6%.
الزراعة يعمل في مجالها ربع الأيدي العاملة بحيث تنتج 29% من الناتج الوطني الإجمالي حسب تقديرات البنك الدولي، الصناعة يعمل فيها 13،1% من الأيدي العاملة، وتقدم نسبة 5% من الناتج الوطني الإجمالي.
التعدين يعمل فيه 0،2% من السكان العاملين، ولكنه يقدم 6،6% من قيمة الناتج الوطني الإجمالي، وأهم فروعه قطاع النفط. يتعلق الإنتاج الحيواني بصورة رئيسية بتربية الأغنام التي تبلغ 13 مليون رأس بحيث تحتل سوريا المرتبة ال 18 بين دول العالم في هذا المضمار.
انطلقت الهجرات من الجزيرة العربية إلى بلاد الهلال الخصيب ووادي النيل، وكانت أولى الهجرات عام 3500ق. م إلى بلاد الرافدين ووادي النيل ثم تلتها هجرة ثانية في نحو عام 2500ق. م، حيث اتجه الأموريون (العموريون) والكنعانيون غربي بلاد الشام وفلسطين، وانتشر الفينيقيون على امتداد الساحل السوري. خضعت سوريا قديما للسومريين والأكاديين والحيثيين نحو 2300ق. م، كما خضعت للفراعنة المصريين في عهد تحتمس الثالث (1490 - 1436ق. م)، وللبابليين والآشوريين، وأخيرا الكلدانيين بقيادة نبوخذ نصر. واستمرت كذلك حتى الغزو الفارسي لها (539 - 538ق. م).
احتل القائد الروماني سوريا بعد هزيمة الملك السلوقي أنطيوخوس حوالي 64ق. م. هاجم الفرس الساسانيون سوريا واحتلوا دمشق وبيت المقدس حتى استعادها القائد البيزنطي هرقل عام 629م.
بدأ الفتح الإسلامي لبلاد الشام في عهد الخليفة أبي بكر الصديق 12هـ، 633م بقيادة خالد بن الوليد، وكانت خاتمة المعارك معركة اليرموك. وفي ظل الحكم الأموي اتخذت دمشق عاصمة للخلافة الإسلامية الأموية التي استمرت 91 عاما. وفي العصر العباسي ظلت سوريا ولاية رئيسية طوال ذلك العهد إلى أن احتلها الطولونيون سنة 164هـ، 780م.
في عام 359هـ، 969م احتل القائد الفاطمي جوهر الصقلي سوريا، واكتملت سيطرة الفاطميين عليها عام 360هـ، 971م، واستمر الحكم الفاطمي لها حتى ظهور صلاح الدين الأيوبي. وفي عام 463هـ، 1070م دخل السلاجقة سوريا، ورغم أنهم لم يستطيعوا تكوين دولة بالمعنى المعروف إلا أنهم تركوا بصمات معمارية كبيرة، خصوصا في حلب ودمشق.
اتخذ نور الدين محمود بن زنكي حلب عاصمة لدولته التي عرفت باسم الدولة النورية 541هـ، 1146م وخلفه ابنه الملك الصالح اسماعيل في حكم البلاد لمدة 11 سنة.
أسس الملك الناصر السلطان صلاح الدين الأيوبي الدولة الأيوبية بعد أن تولى وزارة مصر عام 565هـ، 1169م، ثم استولى على سوريا 569هـ، 1174م، وبدأ جهاده للاستيلاء على طبرية، ثم حدثت موقعة حطين المشهورة، بعدها واصل جهاده لتحرير الأجزاء التي احتلها الصليبيون من سوريا. توفي صلاح الدين بدمشق 589هـ، 1193م وانتهت بوفاته الدولة الأيوبية.
تمكن سيف الدين قطز من طرد المغول من بلاد الشام بعد انتصاره عليهم في موقعة عين جالوت 658هـ، 1260م، وحكم المماليك سوريا حتى الفتح العثماني بقيادة سليم الأول 922هـ، 1516م. واستمر الصراع بين المماليك والمغول والصليبيين طوال حكمهم لسوريا.
دخل العثمانيون سوريا بعد انتصار سليم الأول على المماليك بقيادة قنصوة الغوري في موقعة مرج دابق، وصارت سوريا ولاية عثمانية. وعندما بدأ الضعف يتسلل إلى جسد الدولة العثمانية برزت عدة محاولات أو حركات استقلالية بقصد الانفصال عن الحكم العثماني.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية