الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باكستان
دولة إسلامية تقع جنوبي قارة آسيا، والاسم الرسمي لها هو جمهورية باكستان الإسلامية، وتنقسم باكستان إلى خمسة أقاليم تضاريسية رئيسية وهي: المرتفعات الشمالية والغربية، وسهل البنجاب، وسهل السند، وسهل بلوخستان، وصحراء ثار، وتبلغ جملة مساحة باكستان 796.095كم2.
يمثل المسلمون حوالي 97% من أفراد الشعب الباكستاني، ويعتبر الدين الإسلامي الرابطة الرئيسية التي تجمع بين المجموعات الثقافية المتعددة التي تشكل الشعب الباكستاني، وتبلغ نسبة النصارى 1.5% من جملة عدد شعب باكستان، كما أن هناك أعدادا ضئيلة من الهندوس والبوذيين والزرادشتيين.
يعتمد نظام الاقتصاد الباكستاني اعتمادا أساسيا على الزراعة، ويكسب معظم أهل باكستان قوتهم إما عن طريق الاشتغال بالزراعة أو تربية الماعز أو الضأن، وعندما حصلت باكستان على الاستقلال عام 1947م كان بها عدد قليل من المصانع، ومنذ ذلك الحين عملت باكستان على تنمية وتطوير منشآتها الصناعية.
أبحر المسلمون العرب عام 93هـ - 711م عبر بحر العرب، وقاموا بفتح إقليم السند حيث نشروا الدين الإسلامي في هذا الإقليم، وبحلول عام 391هـ - 1000م فتح المسلمون الأتراك منطقة شمال الباكستان انطلاقا من إيران، وقد أسس محمود الغزنوي مملكة إسلامية شمل نفوذها في بعض المراحل إقليم وادي نهر السند بأكمله، وقد أصبحت لاهور عاصمة لهذه المملكة، ثم نمت وتطورت بعد ذلك لتصبح مركزا رئيسيا من مراكز الثقافة الإسلامية.
وقد أصبحت معظم الأنحاء التي تعرف اليوم باسم باكستان جزءا من سلطنة دلهي عام 603هـ - 1206م، وهي إمبراطورية إسلامية كانت تضم شمالي الهند، وقد استمرت سلطنة دلهي قائمة حتى عام 933هـ - 1526م أي إلى حين ظهور بابار وهو حاكم إسلامي من أفغانستان قام بغزو الهند وتأسيس الإمبراطورية المغولية.
بدأت حركات التحرر والاستقلال تكتسب القوة والفعالية في مستهل القرن العشرين الميلادي، حيث سعى كل من حزب المؤتمر الهندي وحزب العصبة الإسلامية لتحقيق المزيد من صور الحكم الذاتي للهند، وفي ذات الوقت ازدادت حدة الخلافات القائمة بين الهندوس والمسلمين، حيث إن جميع المسلمين على وجه التقريب كانوا يعتقدون أن الهندوس سوف يقوى جانبهم ويزداد نفوذهم بدرجة عالية في حالة حصول الهند على الاستقلال من بريطانيا.
وفي أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين دعا حزب العصبة الإسلامية إلى قيام أمة إسلامية مستقلة في مناطق وأنحاء الهند التي توجد فيها الأكثرية الإسلامية، وأصبح زعيم حزب الرابطة الإسلامية محمد علي جناح هو النصير الأول الذي يدافع عن هذا المقترح الذي كان قد تقدم به في مرحلة سابقة، وأصبح اسم باكستان الذي يعني أرض الأطهار في اللغة الأردية، يطلق على الأمة الإسلامية المزمع قيامها.
تقدم حزب العصبة الإسلامية في عام 1940م بطلب يدعو إلى تجزئة الهند على أساس ديني، وقد أعلن كل من البريطانيين وزعماء حزب العصبة الإسلامية رفض الدخول في أية تسوية أخرى، ووقعت المصادمات ومظاهر العنف بين الهندوس والمسلمين في أواسط الأربعينيات من القرن العشرين، مما جعل بريطانيا إضافة إلى حزب مؤتمر الهند القومي يوافقان على إجراء عملية تقسيم الهند.
أصبحت باكستان في 14 أغسطس من عام 1947م دولة مستقلة من دول رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)، كما حصلت الهند على استقلالها في اليوم التالي لهذا التاريخ.
المصدر: موقع الموسوعة العربية العالمية