الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الغسل
(كتاب: الغسل): -بالفتح-: اسم الفعل (1)، و -بالضم-: اسم الماء، وهو قول أبي زيد.
وقيل: هو فيهما معًا اسمٌ للفعل، وهو قول الأصمعي (2).
وقيل: هو بالضم: اسم للماء، فإن أريد المصدر، جاز الضم والفتح في المشهور. قاله النووي (3).
باب: الوُضوء قبلَ الغُسْلِ
190 -
(248) - حدّثَنا عبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أَخْبَرَنا مَالكٌ، عنْ هِشَامٍ، عنْ أَبيهِ، عَن عائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثمَّ يَتَوَضَّأُ كمَا يَتَوَضَّأُ لِلصلَاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ
(1) في "ع": "للفعل".
(2)
انظر: "شرح مسلم"(3/ 99).
(3)
انظر: "شرح النووي على مسلم"(3/ 99).
غُرَفٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْده كلِّهِ.
(إذا اغتسل): أرادَ الغسلَ، أو شرعَ (1) فيه.
(من الجنابة): وقد (2) تطلق على المعنى الحكمي الناشئ من (3) التقاء الختانين، أو الإنزال.
(ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة): قد يقال: إن هذا يدل على أن هذه الأعضاء مغسولة عن الجنابة؛ إذ لو كانت للوضوء، لم يصح التشبيه؛ لعدم المغايرة.
وأجيب: بحصول المغايرة من حيث إنه شبه الوضوء الواقع في ابتداء غسل الجنابة (4) بالوضوء للصلاة في غير الغسل، وبأن وضوء الصلاة (5) له صورة معنوية ذهنية، فشبَّهَ هذا الفردَ الذي وقع في الخارج بذلك المعلوم في الذهن، قاله ابن دقيق العيد (6).
(ثم يُدخل أصابعه): ظاهرُه: العَشْرُ.
(فيخلل بها أصولَ الشعر): أى: يدخلها فيما بين أجزاء الشعر.
وتردَّد بعضُهم في أن التخليل هل يكون بنقل الماء، أو بالأصابع مبلولة؟
(1) في "ج": "وشرع".
(2)
في "ن" و "ع": "قد".
(3)
في "ن" و "ع": "قد".
(4)
في "ع": "الغسل للجنابة".
(5)
في "ع": "الوضوء للصلاة".
(6)
انظر: "شرح عمدة الأحكام"(1/ 93).