الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: الغُسلِ مرةً واحدةً
197 -
(257) - حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِم بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ماءً لِلْغُسْلِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ، فَغَسَلَ مَذَاكِيرَهُ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالأَرْضِ، ثمَّ مَضْمَض وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أفاضَ عَلَى جَسَده، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ، فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ.
(مذاكيره): جَمَعَه مع أنه ليس في الجسد منه إلا واحد باعتبارِ تسميةِ كل جزء منه باسم الكل، ثم هو جمعُ ذَكَرٍ على (1) غير قياس، كأنهم فرقوا بين العضو حيث جمع هكذا، وبين الفحل (2)؛ حيث جُمع على ذكور، وذُكران، وقيل: هو جمعٌ لا واحدَ له؛ كأبابيل (3).
* * *
باب: مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ أَوِ الطيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ
(باب: من بدأ بالحلاب أو الطيب قبل (4) الغسل): هذا مما (5) وَهَّموا البخاريَّ فيه؛ فإنه ظن أن الحِلاب -بكسر المهملة- نوعٌ من الطيب، فبوَّبَ
(1) في "ع" و "ج": "يأتي على".
(2)
في "ع": "حيث جمع بين هذا وبين الفحل".
(3)
"كأبابيل" ليست في "ج".
(4)
في البخاري: "عند".
(5)
في "ج": "ما".
عليه، وإنما هو إناءٌ صُبَّ فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء، وروي خارج "الصحيح" بجيم مضمومة وتشديد اللام، وفسر بماء الورد (1).
وفي "نهاية (2) ابن الأثير": يحتمل أن يكون البخاري أراد هذا، ولكن المروي في كتابه إنما هو بالحاء (3).
قلت: فإذن لا وجه لاحتمال إرادته (4) الجلاب، بالجيم.
* * *
198 -
(258) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصم، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، دَعَا بِشَيءٍ نحوَ الْحِلَابِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ.
[(فقال بهما): أي: فعل بكفيه (5)، فأطلق القول على الفعل مجازًا](6).
(على وسَط رأسه (7)): -بتحريك السين- من وسط؛ لأنه اسمٌ غيرُ ظرف.
(1) انظر: "التنقيح"(1/ 112).
(2)
في "ع": "رواية".
(3)
انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (1/ 422).
(4)
في "ع": "احتمال إرادته". وفي بقية النسخ: "لاحتمال المراد به".
(5)
في "م" و"ج": "بكيفيته"، والمثبت من "ن" و"ع".
(6)
ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(7)
كذا في رواية أبي ذر الهروي والأصيلي وغيرهما، وفي اليونينية:"على رأسه"، وهي المعتمدة في النص.