الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أطْلَس:
لنوع من نسيج الحرير، وجهه لماع.
انظر «غذاء الألباب شرح منظومة الآداب» للسفاريني ج 2 ص 163، وهي في الأخلاق، ذكره، ولم يفسره. وذكر معه الكرمسوني والدابولي.
ديوان ابن المشدّ ص 38: استعمال لفظ (أطلس) للكواكب وتورية بالأطلس أي الثوب.
أَطوان:
سيأتي في قربان.
أَطُون:
الخليج. انظر (قاطون).
إِعْ إِع:
دعاء للجاموس، والأكثر للصغار، كأنه يحاكي أمهاتها في صوتها.
اِعزِنّ:
أصله: عُدّ أنه كذا، أو اعزُأنّ.
أغا:
أكثر إطلاقه اليوم على الخصيان، ويطلق على الأتراك أرباب المهن ونحوهم. وكانوا في الصعيد يطلقونه على العمدة الذي كان يحكم على عدّة بلاد.
وكان يطلق على وجهاء الترك وموظفيهم الذين لا يقرأون ولا يكتبون، وعلى ضباط العسكر، لأن الغالب منهم كان أميا. «ابن بطوطة ج 1 ص 179، 231، 241» . ابن إياس ج 1 ص 168: ويستعمله دائما لرئيس المماليك فيقول: كأن أَغاته: أي رئيسه.
«سلك الدرر» ج 4 ص 14: كنعان أغات اليرلية: وهي الفرقة المحلية. «ابن إياس» ج 2 ص 16: أغاته: أي رئيسه، يريد أغاه، وانظر 287.
«مستوفى الدواوين» ص 204: مقطوع فيه: يا أغا: أي يا أمير، وقبله نادرة.
وفي ج 3 ص 5: جمعه على أغاوات، وانظر 238. وفي ص 38: الأغوات: الأمراء. وفي ص 142: يا أغوات، مخاطبة للجراكسة. الدرر المنتخبات المنثورة» أول ص 36: أغا بالفارسية: أقا.
«معيد النعم» للسبكيّ ص 54 - 56: انظر الطواشية. «مطالع البدور» ج 1 ص 34: بيتان يؤخذ منهما أن الزمام للخصى - بتخفيف الميم.
وانظر «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص 612: وجود خصى بقصر ماوية.
«زبدة كشف الممالك» (356 تاريخ) أوائل ص 122: معنى الزمام دار.
«خلاصة الأثر» ج 3 ص 247: قصيدة في طلب إزالة الخصيان من الحرم المدني.
«الخطط التوفيقية ج 9 ص 35: معنى زمام دار. وانظر صفة خصيهم ونحو ذلك في (طوش) من الطاء.
«صبح الأعشى» ج 5 ص 459: الزنان دار، المعبَّر عنه بالزمام دار.
«المنهل الصافي» ج 3 أوائل ص 22: مخاطبة الزمام: بيا آغاه.
«درر الفرائد المنظمة» ج 1 ص 297: ولاية شيخ الحرم المدني غير طواشي، وكانت العادة أن يليها الطواشية من عهد صلاح الدين. وفي ص 326: الطواشي مختص أغا، أي أن أغا لقب تكريم الطواشية كما هو الآن. وفي ص 399: يونس أغا شيخ الترك بمكة.
وفي ج 2 ص 116: الباشاه المفخم على أغا عند ولايته باشا على الديار المصرية.
«علم الدين» ج 1 ص 209: الخصيان، وذكر أيضا في (طوش). المجموع (رقم 776 شعر) ص 96: دور فيه (أغا وأغوات) في زجل.
كشف الظنون ج 2 ص 234: محاكمة المغنين: ذكر فيه ما يفهم منه أن لفظ (أغا) تركي لا فارسي.
«الضوء اللامع» ج 2 ص 49: أغاة طبقة الرفرف. وفي أول ص 623: نسبته لأغاته.