الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تِرّ:
التِّر والفِرّ: يكنون بهما عما بين القُبُل والدُّبُر.
وفي اللغة: الحَتَار: ما بين القُبُل والدُّبُر أو الخط بين الخصيين.
وانظر أيضا: العضرط. وانظر العجان في (عجن) من المصباح.
في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «التِّر والفِرُّ تقول العامة: بين التِّر والفِرّ: يريدون بين القبل والدبر، ولا أصل له في كلام العرب، بل هي عامية مبتذلة. ويقولون: إذا اجتمع أخلاط الناس، كانوا بين تر وفر وعاق والديه، يريدون أن كلهم أشرار، والظاهر أن أصل هذا من المثل: ترو الفرار (1) استجهل الغرار. وذلك أنهم إذا شب أحد في النزوان، فمتى رأى غيره نزا نزوه، يضرب لمن تتقي صحبته: أي إذا صحبته فعلتَ فعله، وإن كانوا لم يحسنوا الأخذ والتعبير.
تَرَّاس:
لواق الحمير. لا يجوز فَرَّاس ولا حمَّار، على ما في الاقتضاب ص 402. وانظر قول عنترة: وللخَيّالة السَّلب.
في خلاصة الأثر ج 3 ص 488: انظر بيتين فيهما تراس وحمير، وتفسير المصنف للتراس بأنه بلغة المصريين.
في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «التراس سائق الحمير عند أهل مصر، ولا أصل له في اللغة. وكان شيخ
(1) تصحف المثل على المؤلف، فصوابه: نزو الفرار.