الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصيرفي في الحاشية ص 26: العماريات مثل المحفات. المنهل الصافي ج 5 ص 490: وشدت المحفة على البغال. وقد أطلقوا قديما المحفة أيضا على غير ال
تخ
تروان.
انظر في محاضرات الراغب ج 2 ص 175: بيتين للغساني في محفة يحملها الرجال:
إذا ما تعدّت بي وسارت محفة
…
لها أرجل يسعى بها رجلان
وما كنت من فرسانها غير أنها
…
وفت لي لما خانت القدمان
تَخّ: تخّ العجين: فصيحة. في مادة (لوخ): التّاخ العجينُ: اختمره. وانظر (تخ) أيضا.
تَخْرِيقَة:
هو مِبْرد، ولكنه مقبب من أحد وجهيه يكون عند الصُّوّاغ.
تِخِي:
في الشرقية تستعمل تِخي زجرا للحمير لنقف، مثل قولهم: هِشْ.
تَذْكَرة:
كان اللازم ذكرها في التَّاء والزَّاي، أي تزكرة لعدم وجود الذال في العاميّة ولكنها عُرفت عند كَتَبتهم بالذّال، وهي تطلق على الورقة الصغيرة يكتبها شخص خطاباً لآخر. والجبرتي يستعملها كثيرا في ذلك. النوادر السلطانية لابن شدّاد ص 199: تذكرة: للمكتوب. واستعمل في الأغاني ج 1 ص 70: التذكرة.
ويقولون: أعطاه تذكارا: أي شيئا يذكر به.
وبعض المتعلمين بل أغلبهم، بل كلهم يقولون: سُوفُنير.
وتطلق أيضا على كتاب الدعوة إلى عرس أو مأتم، ويقال لها مُلحَق. راجع «جواب» فقد ذكرناها فيه، لأنها نوع منه. وتطلق أيضا على ورقة السفر بالقطر والبواخر، ودخول الملاعب ونحوها.
مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ص 52: البِيلِت وضع لها: تذكرة السفر أو النول الخ، نرجح أنها بطاقة سفر.
التذكرجي: للذي يعطي التذاكر في المحطات، ويقولون: قَطع التذكرة، وقد استعملت بعض الصحف: قَرّاض التذاكر، للتذكرجي، ولا بأس به. ويقال بعد ذلك: القراض، بحذف المضاف إليه.
عيون الأنباء ج 2 ص 243: يكتب أوراقا يعتمد عليها في أخذ الأشربة في البيمارستانات، أي تذكرة طبيّة.
تاريخ ابن الفرات ج 5 ص 3 (1): استعماله تذكرة للأمر من السلطان للأمير بما يتّبعه في عمله، وأورد نموذجا منها. وانظر ص 5 (2) من هذا الجزء ففيه تفصيل عنها. خطط المقريزي ج 1 ص 175: ومع الوزير تذكرة بإراقة دم أهل الفساد. وفي ج 2 ص 216: ورقة مختصرة تسمى المثال، وهي ترادف معناها أو لعلها هي الملطّفة أو مكتوب لطيف.
المنهل الصافي ج 3 ص 172: اللُّطُف: لنوع من الأوامر والأوراق السلطانية. وفي أول ص 179: ملطّفات: للأوامر