الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- "تحفة المطالع": ذكره الطباخ في "إعلام النبلاء" 7/ 178، والغزي في "النعت"(ص 346).
وذكر الشيخ راغب الطباخ في ترجمته أنه شرح "العقود البرهانية" -وهي منظومة في الفرائض على المذهب الشافعي- بكتاب سماه "الفرائد الجمانية"، وأنه مخطوط في المكتبة المولوية بحلب.
*
عبد اللَّه بن داود الزُّبيْري (1225 ه
ـ)
ولد في بلد سيدنا الزبير بقرب البصرة ونشأ بها فقرأ القرآن والعلم.
ارتحل إلى الإحساء للأخذ عن علامتها: الشيخ محمد بن فيروز فلازمه وأخذ عنه وعن: ولده الشيخ عبد الوهاب وغيرهما.
تمهر في الأصول والفقه والفرائض والعربية، ثم رجع إلى بلده فدرس فيها وأفتى.
صنف تصانيف منها: "الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود"، و"مناسك الحج" ورسالة في الربا والصرف وغير ذلك.
توفي سنة خمس وعشرين ومائتين وألف في بلد الزبير (1).
*
سليمان بن عبد اللَّه بن عبد الوهاب (ت 1233 ه
ـ)
سليمان بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب النجدي. المحدث الفقيه الأصولي الكاتب.
ولد سنة ألف ومائتين من الهجرة في بلدة الدرعية.
فنشأ في وسط علمي فقرأ القرآن حتى حفظه، ثم أقبل برغبته الشديدة
(1)"السحب الوابلة" 2/ 619، "الأعلام" 4/ 85، "تسهيل السابلة" 3/ 1656.
على العلم والطلب.
فقرأ على: أبيه الشيخ عبد اللَّه، وعلى: الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان ابن معمر، وعلى: الشيخ عبد اللَّه بن فاضل من علماء الدرعية، وعلى: الشيخ محمد بن علي بن غريب. وأخذ علم الفرائض عن الشيخ عبد الرحمن بن خميس.
وكان نادرة في العلم والحفظ والذكاء، له المعرفة المتناهية بالحديث، ورجاله وحسنه وضعيفه، يسامي في ذلك أكابر المتقدمين من الحفاظ والمحدثين، عالمًا بالتفسير والفقه والأصول والنحو، حسن الخط.
وكان مع ما ذكرنا عنه من الفضل والعلم، شديد الغيرة على حرمات الدين، أمارًا بالمعروف نهايًا عن المنكر، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، وقد أكرمه اللَّه تعالى بالشهادة سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين من الهجرة (1).
- من مؤلفاته:
- " حاشية على المقنع": ذكرها البسام في كتابه "علماء نجد" 2/ 345 وقال: طُبعت عدة مرات مع "المقنع"، وطُبعت لأول مرة مع "المقنع" في مطبعة المنار عام (1322 هـ)، فلم تنسب لأحد؛ لجهل الناشر بمؤلفها، فإن المترجَم لم يضع اسمه عليها، ثم أُعيد طبعها في مطبعة الفتح (2). يقول الناشر: الظاهر أنها للشيخ سليمان بن عبد اللَّه ابن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب. ودفعًا لبقية هذا اللَّبس أُحرِّر هنا تأكيد نسبتها إلى الشيخ سليمان بلا شك من عدة وجوه. فذكر ثلاثة وجوه، ثم قال: ومما ينبغي معرفته أن الحاشية في طبعة المنار غير الحاشية في الطبعة
(1)"تسهيل السابلة" 3/ 1662، "مشاهير علماء نجد" ص 44.
(2)
هي المطبعة السلفية، لصاحبها محب الدين الخطيب رحمه الله.