الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأعيد طبعه بالأوفست في دار المعرفة ببيروت، دون تاريخ.
3 -
وطُبع في الهند على نفقة عز الدين المطبع المرتضوي، طبعة حجرية، سنة (1890 م).
4 -
وطُبع في مكة المكرمة في المطبعة الميرية سنة (1314 هـ/ 1896 م).
5 -
وطُبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (1375 هـ/ 1956 م) في جزأين، بتصحيح لجنة التصحيح في المطبعة.
6 -
وطبع في مكتبة الشرق الجديد ببغداد سنة (1405 هـ/ 1985 م) بتحقيق فرج توفيق الوليد في ثلاثة مجلدات.
*
مَكّي بن هُبَيْرة (567 ه
ـ)
هو مكي بن محمد بن هبيرة، الأديب أبو جعفر البغدادي.
قال ابن رجب: أظنه أخا الوزير أبي المظفر.
كان فاضلًا عارفًا بالأدب. نظم "مختصر الخرقي" وقرئ عليه مرات.
وكان يلقب فخر الدولة. وكان خرج من بغداد بعد موت الوزير.
توفي بنواحي الموصل سنة سبع وستين وخمسمائة (1).
*
أبو العلاء الهمذاني (ت 569 ه
ـ)
هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة بن عثكل بن إسحاق بن حنبل، أبو العلاء الهمذاني العطار.
ارتحل إلى بغداد وأصبهان ونيسابور، وسمع من: عبد الرحمن بن حمد الدوني، وأبي القاسم بن بيان، وأبي علي بن نبهان، وأبي علي بن المهدي، وأبي علي الحداد، ومحمود الأشقر، وخلق كثير. وارتحل إلى خراسان،
(1)"ذيل طبقات الحنابلة" 2/ 261.
فسمع من محمد بن الفضل الفراوي "صحيح مسلم".
وروى عنه: أبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، وأبو المواهب ابن صصرى، وعبد القادر بن عبد اللَّه الرهاوي، ويوسف بن أحمد الشيرازي، وعتيق بن بدل المكي، وأولاده: أحمد، وعبد البر، وفاطمة، وآخرون.
قال أبو سعد السمعاني: هو حافظ متقن، ومقرئ فاضل، حسن السيرة، جميل الأمر، مرضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والآداب معرفة حسنة، سمعت منه بهمذان.
وقال الذهبي: كان في القراءات أكبر منه في الحديث، مع كونه من أعيان أئمة الحديث. وقال أيضًا: وله التصانيف في الحديث، وفي الزهد والرقائق، وقد صنف كتاب "زاد المسافر" في خمسين مجلدا، وكان إماما في الحديث وعلومه.
وحصل من القراءات ما إنه صنف فيها "العشرة والمفردات"، وصنف في الوقف والابتداء، وفي التجويد، وكتابا في ماءات القرآن، وفي العدد، وكتابا في معرفة القراء في نحو من عشرين مجلدا، استحسنت تصانيفه، وكتبت، ونقلت إلى خوارزم وإلى الشام، وبرع عنده جماعة كثيرة في القراءات. وكان إذا جرى ذكر القراء يقول: فلان مات عام كذا وكذا، ومات فلان في سنة كذا وكذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا.
وكان عالما إماما في النحو واللغة.
توفي في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة، وله نيف وثمانون سنة (1).
(1)"المنتظم" 10/ 248، "سير أعلام النبلاء" 21/ 40.