الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: نفقة الَممَالِيك
المماليك: جَمْع مَمْلُوكٍ، وهو اسْم مفعول من مَلَكْتَ الشيء: إذا دَخَل في مِلْكِكَ، والمراد بهم: الأَرِقَّاء.
1390 -
توله: (وعلى مُلَاّكِ)، المُلاّكُ: واحِدهم مَالِك.
1391 -
قوله: (المملُوكِينَ)، جَمْع مَمْلوكٍ فَتجْمَع على مَمْلُوكِينَ وممالِيكٍ.
1392 -
قوله: (رَيَّهِ)، الرِّيُّ: من رَوِيَ يَرْوَى رَيًّا: إِذا رَوِيَ من الماء (1) ونحوه، ومنه قول حسَّان:(2)
إذا مِتُّ فادْفِنوني إلى جَنْبِ كَرْمَةٍ
…
تَرْوِي عِظَامِي في الممات عرُوقها
ومنه الحديث: "حَتَّى أنِّي لأَرى الرّيَّ يجْري تحت أظفاري". (3)
1393 -
قوله: (أبِقَ العَبْد)، أبِقَ العَبد -: هَرَب من مَوالِيه - إباقًا، فهو آبق.
(1) ومنه: الرَيَّان: ضد العطشان. (الصحاح: 6/ 2363 مادة روى).
(2)
سبق تخريج البيت في: ص 456.
(3)
جزء من حديث أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: 7/ 40، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي، حديث (3681)، كما أخرجه في العلم: 1/ 180، باب فضل العلم، حديث (82)، ومسلم في فضائل الصحابة: 4/ 1859، باب من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه، حديث (16)، والدارمي في الرؤيا: 2/ 128، باب في القمص والبير واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم.