الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب: الأَضَاحي
الأَضَاحي: جمع أُضْحِيَّةٌ - بضم "الهمزة" وكسرها، وتشديد "الياء" - وضَحِيَّةٌ بوزن هَدِيَّة، وتُجْمَع أيضًا على ضَحَايا - بوزن هَدَايا - وأضْحَاةٌ. (1)
سُمِّيت بذلك، لأَنَّها تُذْبَح في ضُحَى يوم النَّحْر.
1615 -
قوله: (ولا بَشَرَتِه)، البَشَرَةُ: المرادُ بها هنا: الأَظْفَار وغيرها من الجِلْد ونحوه. وذكر غير واحدٍ من أهل اللُّغة: أنَّ البَشَرَة: الجِلْد. (2)
1616 -
قوله: (الصُّوفةُ)، والصُّوفةُ: إِحْدَى الصُّوف، وليس المرادُ صوفَةٌ مُفردةٌ، وإِنَّما المرادُ الجِنْس. وتُجْمَع الصُّوفُ أيضًا على أصْوَافٍ. قال الله عز وجل:{وَمِنْ أَصْوَافِهَا} . (3)
1617 -
قوله: (العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُها)، العَوْرَاءُ: ذاهِبَةُ العَيْن، والمرادُ: الظاهِر عَوَرُها.
(1) وتجمع هذه أيضًا على أضْحىً، كما يقال: أرْطاةٌ وأرْطىً، وبها سُمِّي يوم الأضحى قاله في:(الصحاح: 6/ 2407 مادة ضحا).
(2)
انظر: (الصحاح: 2/ 590 مادة بشر، المصباح: 1/ 56، مقاييس اللغة: 1/ 251، القاموس المحيط: 1/ 386، مادة بشر، المغرب: 1/ 74).
(3)
سورة النحل: 80.
1618 -
قوله: (والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرجُها)، أي: الظاهِر عَرَجُها. (1)
1619 -
قوله: (والمريضةُ)، هي مَن أصابَها المرض. (2)
1620 -
. قوله: (والعَجْفَاء التي لا تُنْقِي)، العَجْفاءُ: الضَعِيفةُ. وقوله: "لا تُنْقِي" - بضم "التاء" وكسر "القاف" -: من أَنْقَت الإِبل، إذا سَمِنَت - وصار فيها نِقْيٌ: وهو الُمخُّ، وشَحْمُ (3) العَيْن - من السِمَن.
1621 -
(والعَضْبَاءُ)، العَضَبُ: القَطْع، ثم فَسَّره الشيخ:"بأنَّه ذهابُ أكْثَر من نِصْف الأُذُن، أوْ القَرَن". (4)
1622 -
قوله: (الجَازِر)، (5) هو القصَّاب الذي يَذْبَح، يقال لَهُ: جَازِرٌ، وجَزَّارٌ. وفي الحديث:"ولا تُعْطِى الجَازِر"، (6) وفي رواية منه:"الجَزَّارُ منها شيئًا". (7)
1623 -
قوله: (والعقيقةُ)، العقيقةُ في الأَصل: صُوف الجذَع، وشَعَرُ
(1) العَرَج - بفتح "الراء" -: إِذا أصَابَهُ شَيْءٌ في رجله فَخَمع ومَشى مَشْيَةَ العُرْجَان، وليس بِخِلْقَةٍ، فإذا كان ذلك خِلْقَةً، قلت: عَرِجَ بكسر "الراء". (المصباح: 1/ 328).
(2)
قيَّدها الشيخ "بأنَّها التي لا يرجى برؤها". (المختصر: ص 212).
(3)
أي: مُخُ العظم، ومنه نَقَوْت العظم ونقَيْتُه إذا اسْتَخْرَجْتَ نَقْيَهُ، ومنه النِقْوُ بالكسر في قول الفراء:"كل عظم ذي مُخٍّ، والجمع: أَنْقَاءُ"(الصحاح: 6/ 2515 مادة نقا).
(4)
انظر: (المختصر: ص 213).
(5)
كذا في المغني: 11/ 110، وفي المختصر: ص 213: الجزار.
(6)
و (7) أخرجه مسلم في الحج: 2/ 954، باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها حديث (348)، وابن ماجة في المناسك: 2/ 1035، باب من جلل البدنة، حديث (3099)، وأحمد في المسند: 1/ 79 - 112 - 132 - 154.
كلِّ مُوْلُود من الناس والبهائم الذي يُولَد وهو عليه. (1) قاله الجوهري. (2)
وقال غيره: العقيقةُ: "الذَبِيحَة التي تُذْبَح عن المولود يوم سَابِعه". (3)
وأصل العَقِّ: الشِّقُ، فقيل: سُمِّيت هذه الشاة عقيقةً، لأَنَّها يُشَقُّ حَلْقُها. وقيل: سُمِّيت عقيقةً، باسْمِ الشَعَر الذي على رأْس الغلام. (4)
قال صاحب "المطلع": "وهو أنْسَب من الأول". (5)
1624 -
قوله: (أجْدَالًا)، (6) أي: قَطْعًا من الَمفاصِل، من غير كَسْرِ عَظْمٍ.
(1) في الصحاح: عليه عقيقة.
(2)
انظر: (الصحاح: 4/ 1527 مادة عقق).
(3)
قاله أبو السعادات في: (النهاية: 3/ 276).
(4)
قاله أبو عبيد، وحكاه عن الأصمعي. (غريب الحديث: 2/ 284، تحفة المودود لابن القيم: ص 34).
(5)
انظر: (المطلع: ص 208)، وهناك أقوال أخرى في معنى العقيقة ذكرها العلّامة ابن القيم في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود: ص 34 وما بعدها).
(6)
قال أبو عبيد الهروي في العقيقة تقطع جُدُولًا، ولا يكسر لها عظم: أي عضوًا عضوًا، وهو الجَدْل - بفتح "الجيم" وكسرها، والإِرْب، والشِّلْوُ، والعُضْوُ، والوُصْلُ. انظر:(الغريبين: 1/ 331).
وعلل صاحب (المغني: 11/ 124) هذا الفعل بالعقيقة بقوله: "لأنها أوَّل ذَبِيحةٍ ذبحت عن المولود فاستحب فيها ذلك تفاؤلا بالسلامة".