الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي إسحاق، ابن زكيّ الدين أبي الفتح، الحمويّ، المصريّ، المعروف بابن الفقيه نصر.
ولد بمصر سنة خمس وستّمائة.
وحجّ، ففكّر يوما بمكّة في عمره وكونه يذهب، وما حصل على ما يؤمّله ويرضاه، ثمّ نظم، من شعره [البسيط]:
ها أكثر العمر قد ولّى وقد ذهبا
…
وما حصلت على شيء، فوا حربا!
فدخل عليه الإمام العارف شيخ المجاورين تقيّ الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الواحد بن مرا الحورانيّ، فقال له: ما في هذه الورقة؟
قال: قد عملت هذا البيت.
فأخذ الورقة من يده وكتب تحت البيت:
هذا مقال امرئ بالوهم قد حجبا
…
لظنّه أنّه يمحو الذي كتبا
الدين والعمر لله العظيم وقد
…
أحصاهما سابق العلم الذي وجبا
وليس للمرء شيء منهما أبدا
…
فكيف يحسن منه القول: وا حربا؟
1514 - أبو محمد الشرائحيّ الحافظ [748 - 820]
(1)
عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمّام، أبو محمد، الشرائحيّ، البعليّ، الدمشقيّ، الحافظ.
ولد في شهر رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
وسمع على ابن أميلة جامع الترمذي وسنن أبي داود. وسمع على جماعة من أصحاب الفخر
وأصحاب ابن القوّاس، وابن عساكر وأصحاب التقيّ سليمان، وأصحاب الحجّار.
وسمع على زينب بنت الكمال. وأكثر من السماع، وعرف العالي والنازل، وشارك في فنون الحديث.
وقدم القاهرة في الجفل سنة ثلاث وثمانمائة، وحدّث بالكثير ثمّ رجع إلى دمشق. وكان أمّيّا لا يكتب، وفي بصره ضعف كبير.
ومات في ثالث المحرّم سنة عشرين وثمانمائة.
1515 - أبو محمد الأصيليّ الأندلسيّ [324 - 392]
(1*)
[182 أ] عبد الله بن إبراهيم [بن محمد] الأصيليّ، أبو محمد.
أصله من كورة شذونة من بلاد الأندلس. وكان جدّه من مسالمة أهل الذمّة بها. وكان والده إبراهيم يلقب «زقّ الإبرة» لشكاسة كانت في خلقه، ورثها عبد الله عنه. ووالده إبراهيم هو الذي رحل به إلى أصيلة من بلاد العدوة وسكنها فنشأ بها عبد الله، ثم رحل وطلب العلم بالآفاق ودخل الأمصار، فأوغل في بلاد المشرق فكان من جلّة العلماء، ولقي الرجال، وتفنّن في الرأي
(1) الدليل الشافي، 381 (1305) - الضوء اللامع، 5/ 2 (5).
درر العقود 2/ 344 (672).
(1*) ترجمته في معجم البلدان (أصيلة) ومدارك عياض 7/ 135 وهي ترجمة طويلة وقال فيها: مولده سنة 324، وتاريخ ابن الفرضيّ 1/ 290 (760) وجذوة المقتبس وزاد في نسبه بعد جدّه محمد: ابن عبد الله بن جعفر الأمويّ، وتذكرة الذهبيّ 1024 (954) وأعلام الزركليّ 4/ 187. وشجرة النور الزكيّة، 100.
وتنفرد ترجمة المقفّى مع ترجمة القاضي عياض بمعلومات: أنّ أصله من شذونة وإنّما انتقل إلى أصيلة بالمغرب، وأنّ جدّه ذمّيّ، لعلّه كان يهوديّا أسلم فتسمّى بمحمّد، ولقب والده، زق الإبرة- ولم نجد للإبرة هذا اللفظ-، وأنّه لحقته نوائب ومحن.