الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 -
باب في التخيير بين الأنبياء
550/ 4504 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«ما ينبغي لعبد أن يقول: إنِّي خَير من يُونُسَ بنِ مَتَّى» .
وأخرجه البخاري ومسلم
(1)
.
551/ 4505 - وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ينبغي لنبيٍّ أن يقول: إني خيرٌ من يونسَ بن مَتَّى»
(2)
.
في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار.
قال ابن القيم رحمه الله: وفي حديث ابن عباس في بعض طرق البخاري
(3)
فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل: «لا ينبغي لعبد
…
» الحديث.
ورواه مسلم
(4)
من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ــ يعني الله عز وجل ــ: «لا ينبغي لعبدٍ لي أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» . وفي رواية: «لعبدي» .
وفي حديث ابن عباس: «نَسَبه إلى أبيه»
(5)
.
(1)
أبو داود (4669)، والبخاري (3395)، ومسلم (2377).
(2)
«سنن أبي داود» (4670).
(3)
برقم (7539).
(4)
برقم (2376)، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه في البخاري (3416) أيضًا إلا أنه ليس إلهيًّا.
(5)
أي قال ابن عباس عقب الحديث كما في رواية «الصحيحين» : «نسبه إلى أبيه» يعني نسب النبي صلى الله عليه وسلم يونسَ إلى أبيه حين قال: «يونس بن متى» .
وفي «صحيح البخاري»
(1)
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولَنَّ أحدُكم إني خير من يونس بن متى» .
وعنه أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما ينبغي لعبد أن يكون خيرًا من يونس بن متى»
(2)
.
وفي لفظ آخر: «أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» . ذكره البخاري
(3)
أيضًا.
وفي «صحيح البخاري»
(4)
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكريم ابن الكريم ابن الكريم [ابن الكريم]: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» ونحوه في «الصحيحين»
(5)
من حديث أبي هريرة.
وخرج البخاري
(6)
أيضًا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خُفِّف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابّه فتُسرَج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابُّه، ولا يأكل إلا من عمل يده» .
(1)
برقم (3412).
(2)
«صحيح البخاري» (4804).
(3)
برقم (4603).
(4)
برقم (3390، 4688)، وما بين الحاصرتين مستدرك منه.
(5)
البخاري (3353) ومسلم (2378)، ولفظه: قيل: يا رسول الله: مَن أكرم الناس؟ قال: «أتقاهم» ، فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال:«فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله» ، قالوا: ليس عن هذا نسألك! قال: «فعن معادن العرب تسألون؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فَقُهُوا» .
(6)
برقم (3417).