الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأخرج البخاري
(1)
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للمملوك الذي يُحسِن عبادة ربه، ويؤدّي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة= أجران» . ولمسلم
(2)
بمعناه.
وفي «الصحيحين»
(3)
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدّى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له [ق 272] أمة فأدّبها فأحسن تأديبها وعلّمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران» .
31 -
باب في إفشاء السلام
664/ 5029 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنَّة حتى تؤمنوا، ولا تُؤمنون حتى تَحابُّوا، أفلا أدُلُّكُم على أمرٍ إذا فعلتموه تَحاببتم؟ أفشُوا السلام بينكم» .
وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه
(4)
.
665/ 5030 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سألَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الإسلام خير؟ قال: «تُطعمُ الطعامَ، وتقرأُ السلام على مَن عرفت ومَن لم تعرِف» .
وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه
(5)
.
(1)
برقم (2551).
(2)
وهو الحديث الآتي.
(3)
البخاري (97)، ومسلم (154).
(4)
أبو داود (5193)، ومسلم (54)، والترمذي (2688)، وابن ماجه (68).
(5)
أبو داود (5194)، والبخاري (12)، ومسلم (39)، والنسائي (5000)، وابن ماجه (3253).
قال ابن القيم رحمه الله: وقد أخرجا في «الصحيحين»
(1)
عن البراء بن عازب قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار القسم» .
وفي «جامع الترمذي»
(2)
عن عبد الله بن سلام قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا والناس نيام= تدخلوا الجنة بسلام» . قال الترمذي: حديث صحيح.
وفي «الموطأ»
(3)
بإسناد صحيح عن الطُّفَيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق، [قال:] فإذا غدونا إلى السوق لم يَمرّ عبد الله على سَقّاط
(4)
ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحدٍ إلا سلّم عليه. قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر [يومًا] فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: ما تَصنعُ بالسوق، وأنت لا تقف على البَيِّع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ وأقول: اجلسْ بنا هاهنا نتحدث، فقال: «يا أبا بَطْن ــ وكان الطفيل ذا بطن ــ إنما نغدو من أجل
(1)
البخاري (1239، 2445، 5175، ومواضع)، ومسلم (2066). وهذا لفظ البخاري في الاستئذان، باب إفشاء السلام، برقم (6235)، ولفظ سائر الروايات:«نصر المظلوم وإجابة الداعي» بدل «نصر الضعيف وعون المظلوم» .
(2)
برقم (2485)، وأخرجه أيضًا أحمد (23784)، وابن ماجه (1334، 3251)، والحاكم (3/ 13)، والضياء في «المختارة» (9/ 431 - 433).
(3)
برقم (2763) وما بين الحاصرتين منه، ومن طريقه أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (1006).
(4)
هو الذي يبيع السَّقَط من المتاع، أي رَديئَه وحقيره.