الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك
(1)
، قال محمد: عبيد الله بن زحر ثقة، وعلي بن يزيد ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الرحمن شامي ثقة.
34 -
باب ما جاء في القيام
670/ 5052 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن أهل قُرَيظة لمَّا نزلوا على حُكم سعدٍ أرسل إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فجاء على حمار أقْمَر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«قُومُوا إلى سَيِّدِكُم ــ أو إلى خيركم ــ» ، فجاء حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
671/ 5053 - وفي رواية: فلما كان قريبًا من المسجد قال للأنصار: «قوموا إلى سيدكم» .
وأخرجه البخاري ومسلم
(2)
.
672/ 5054 - وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيتُ أحدًا كان أشبه سمتًا وهديًا ودلًّا ــ وقال الحسن (وهو الحلواني): حديثًا وكلامًا، ولم يذكر الحسن: السمتَ والهدي والدَّلَّ ــ برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة رضي الله عنها، كانت إذا دخلت عليه قام إليها، فأخذ بيدها وقبَّلها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه وأخذت بيده، وقبلته وأجلَسته في مجلسها.
وأخرجه الترمذي والنسائي
(3)
، وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
(1)
لفظ الترمذي: «بالقوي» .
(2)
أبو داود (5215، 5216)، والبخاري (3034)، ومسلم (1768).
(3)
أبو داود (5217)، والترمذي (3872)، والنسائي في «الكبرى» (8311). وأخرجه أيضًا البخاري في «الأدب المفرد» (947، 971)، وابن حبان (6953)، والحاكم (3/ 154، 160)، (4/ 272).
قال ابن القيم رحمه الله: وأخرج الترمذي
(1)
عن عائشة قالت: «قدم زيد بن حارثة المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبّله» . وقال: حديث حسن.
وأخرج أيضًا
(2)
بإسناد على شرط مسلم عن أنس قال: لم يكن شخص أحبَّ إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم،وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لِما يعلمون من كراهيته لذلك. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرج أيضًا
(3)
من حديث سفيان عن حبيب بن الشهيد عن أبي مِجْلَز قال: خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان حين رأوه، فقال:
(1)
برقم (2732) من طريق إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبّاد الشجري، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه. قلتُ: وهو وجه منكر، عدّه العقيلي والذهبي من مناكير يحيى بن محمد الشجري، وهو وابنه ضعيفان، وفي متنه لفظة منكرة جدًّا لم يذكرها المؤلف.
(2)
برقم (2754)، وأخرجه أيضًا أحمد (12345) والبخاري في «الأدب المفرد» (946) من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن أنس.
(3)
أي الترمذي في «الجامع» (2755)، وأخرجه أحمد (16830، 16845)، وأبو داود (5229) وسيأتي، والبخاري في «الأدب المفرد» (977) من طرق عن حبيب بن الشهيد به، وفي كلّها عدا طريق الترمذي أن ابن الزبير لم يقم، والذي قام هو ابن عامر (بدل ابن صفوان). قال أبو زرعة: هو أصح، كما في «العلل» لابن أبي حاتم (2531). والحديث حسَّنه الترمذي، وصححه المؤلف كما سيأتي. وانظر:«الصحيحة» (357).