الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5846 -
(ط) مالك بن أنس رحمه الله قال: «بلغني: أن ابن عمر مكث على سورة البقرة ثمانيَ سِنين يتعلَّمُها» . أخرجه الموطأ (1) .
(1) 1 / 205 في القرآن بلاغاً، باب ما جاء في سجود القرآن، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في " الطبقات " عن أبي المليح عن ميمون أن ابن عمر تعلم البقرة في ثماني سنين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك (الموطأ)(480) بلاغا، فذكره.
وقال الزرقاني في «شرح الموطأ» (2/27) : وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن جعفر بن أبي المليح عن ميمون أن ابن عمر تعلم البقرة في ثمان سنين وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال: تعلم عمر البقرة في اثنتى عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا.
5847 -
(خ) عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة رضي الله عنها كانت لا تسمع شيئاً لا تَفْهمُه إلا رَاجَعتْ فيه حتى تفهمَهُ» . أخرجه البخاري، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه (1) .
(1) أخرجه البخاري 1 / 176 في العلم، باب من سمع شيئاً فراجع حتى يعرفه، وفي تفسير سورة {إذا السماء انشقت} ، وفي الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (6/108) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد اله بن أبي زياد. والبخاري (6/208) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة. وفي (8/139) قال: حدثني إسحاق بن منصور. قال: حدثنا روح ابن عبادة. قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة. قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة. ومسلم (8/164) قال: حدثني عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي، قال: حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان قال: حدثنا أبو يونس القرشي. حدثنا ابن أبي مليكة.
كلاهما - عبيد الله بن أبي زياد، وابن أبي مليكة - عن القاسم بن محمد،فذكره.
(*) أخرجه أحمد (6/47) قال:حدثنا إسماعيل. قال:أخبرنا أيوب. وفي (6/91) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر. وفي (6/108) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا نافع، وفي (6/127) قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا بكار،يعني ابن عبد الله بن وهب الصنعاني. فذكر حديثا. وفي (6/206) قال:حدثنا وكيع. قال: حدثنا عبد الجبار بن ورد. والبخاري (1/37) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. قال: حدثنا. قال:أخبرنا نافع بن عمر الجمحي عن عثمان بن الأسود، قال: حدثني عمر بن علي قال: حدثنا يحيى، عن عثمان. وفي (6/208) قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد. عن أيوب. وفي (8/139) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان الأسود. ومسلم (8/164) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر. جمعيا عن إسماعيل. قال أبو بكر: حدثنا ابن عليه، عن أيوب (ح) وحدثني أبو الربيع العتكي وأبو كامل. قالا: حدثنا حماد بن زيد. وقال: حدثنا أيوب. (ح) وحدثني عبد الرحمن بن بشر. قال: حدثني يحيى، وهو القطان، عن عثمان بن الأسود. وأبو داود (3093) قال:حدثنا مسدد. قال: حدثني يحيى. (ح) وحدثنا محمد ابن بشار. قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن أبي عامر الخزاز. والترمذي (2426و 3337) قال: حدثنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا بن المبارك، عن عثمان بن الأسود. وفي (3337) قال: حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود. (ح) وحدثنا محمد بن أبان وغير واحد. قالوا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(11/16231) عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب. وفي (11/16254) سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن عثمان بن الأسود. (ح) وعن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، عن عثمان بن الأسود. وفي (11/16261) عن العباس بن محمد، عن يونس بن محمد، عن نافع بن عمر.
ستتهم - أيوب، ونافع بن عمر، وبكار بن عبد الله، وعبد الجبار بن ورد، وعثمان بن الأسود، وأبو عامر الخزاز - عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة فذكره، ليس فيه (القاسم بن محمد) .
(*) زاد في رواية أبي عامر الخزاز «عن عائشة. قالت: قلت: يا رسول الله، إني لأعلم أشد آية في القرآن. قال:أي آية يا عائشة؟ قالت: قول الله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} .قال: أما علمت يا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة، أو الشوكة، فيكافأ بأسوأ عمله، ومن حوسب عذب....» الحديث.
(*) الروايات ألفاظها متقاربة.
الفصل الرابع: في رواية الحديث ونقله
5848 -
(د ت) أبان بن عثمان رحمه الله قال: خرج زيدُ بنُ ثابت من عند مروان نصفَ النهار، قلنا: ما بعث إليه في هذه الساعة إلا لشيء سألَه عنه، فقُمْنا فسألناه؟ فقال: نعم، سَأَلَنا عن أشياءَ سمعناها من رسولِ الله
⦗ص: 18⦘
صلى الله عليه وسلم، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:«نَضَّر الله امرءاً سمع منَّا حديثاً فحفظه، حتى يُبلِّغَه غيرَه، فَرُبَّ حاملِ فقْه إلى مَن هو أفْقَهُ منه، ورُبَّ حامل فقْه ليس بِفَقيه» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود المسند وحدَهُ (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نضّر الله امرءاً) دعاء له بالنَّضارة، وهي النعمة والبهجة، يقال: نضّره الله ونضَره - مثقلاً ومخففاً - وأجودهما التخفيف.
(1) رواه الترمذي رقم (2658) في العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، وأبو داود رقم (3660) في العلم، باب فضل نشر العلم، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً أحمد وابن ماجة والدارمي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أحمد (5/183) قال: حدثني يحيى بن سعيد. والدارمي (235) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. وأبوداود (3660) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثني يحيى. وابن ماجة (4105) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والترمذي (2656) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(3694) عن أحمد بن عبد الله بن الحكم، عن يحيى بن سعيد.
أربعتهم - يحيى، وحرمي، ومحمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي - عن شعبة، عن عمر، بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره.
وعن عباد بن شيبان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه. ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» .
زاد فيه على بن محمد: «ثلاث لا يغل عليهن قلب آمرئ مسلم: إخلاص العمل لله.، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم» .
أخرجه ابن ماجة (230) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن فضيل. قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن.
5849 -
(ت) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نضَّر الله امرءاً سمع منَّا شيئاً، فبلّغه كما سمعه، فَرُبَّ مُبَلَّغ أوْعَى من سامع» . أخرجه الترمذي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أوعَى) وعيتُ الشيء أعِيه: إذا حفظتَه وفهمتَه، وفلان أوعى من فلان: إذا كان أحفَظ منه.
(1) رقم (2659) في العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً أحمد وابن ماجة وابن حبان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (88) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، غير مرة. وأحمد (1/436) (4157) قال:حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، كلاهما عن سماك بن حرب. وابن ماجة (232) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. والترمذي (2657) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي (2658) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير.
كلاهما - عبد الملك بن عمير، وسماك - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، فذكره.
قلت: في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه اختلاف كبير بين علماء الحديث،والأكثر على أنه لم يسمع منه إلا نحو حديثين،وليس هذا منها.
5850 -
(خ ت) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «بلِّغُوا عني ولو آية، وحَدِّثوا عن بني إِسرائيل، ولا حَرَجَ، وَمَن كَذَب عليَّ مُتَعمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لا حَرَج) الحرج: الضِّيق والإثم، يريد: أنكم مهما قلتم عن بني إسرائيل فإنهم كانوا في حالٍ أكثر منها وأوسع، فلا ضِيق عليكم فيما تقولونه، ولا إثم عليكم، وليس هذا إباحة للكذب في أخبار بني إسرائيل ورفع الإثم عمن نقل عنهم الكذب، ولكن معناه: الرخصة في الحديث عنهم على البلاغ، وإن لم يتحقق ذلك بنقل الإسناد، لأنه أمر قد تعذّر، لبُعد المسافة، وطُول المدة.
(1) رواه البخاري 6 / 361 في الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، والترمذي رقم (2671) في العلم، باب ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل، وانظر شرح الحديث في " الفتح " 1 / 180 - 181.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (2/159)(6486) قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (2/202)(6888) قال: حدثنا ابن نمير. (ح) وعبد الرزاق. وفي (2/214)(7006) قال: حدثنا أبو المغيرة. والدارمي (548) قال: أخبرنا أبو المغيرة. والبخاري (4/207) قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد. والترمذي (2669) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم.
خمستهم - الوليد بن مسلم، وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق، وأبو المغيرة، والضحاك بن مخلد- عن الأوزاعي.
2-
وأخرجه الترمذي (2669) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال:حدثنا محمد بن يوسف، عن ابن ثوبان، هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
كلاهما - الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، فذكره.. وبلفظ:«من قال علي ما لم أقل: فليتبوأ مقعده من جهنم» .
أخرجه أحمد (2/158)(6478) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال:أخبرني ابن لهيعة. وفي (2/171)(6591) قال: حدثنا أبو عاصم، وهو النبيل،قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر.
كلاهما- ابن لهيعة، وعبد الحميد - عن يزيد بن أبي الحبيب، عن عمرو بن الوليد، فذكره.
وبلفظ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوا مقعده من النار» .
أخرجه أحمد (2/171)(6592) قال: حدثنا وهب،يعني ابن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، فذكره.
5851 -
(د) أبو هريرة رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «حَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» . أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (3662) في العلم، باب الحديث عن بني إسرائيل، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه الحميدي (1165) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/474) قال: حدثنا يحيى وفي (2/502) قال: حدثنا يزيد. وأبو داود قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا علي بن مسهر.
أربعتهم -سفيان بن عيينة، ويحيى،ويزيد بن هارون، وعلي بن مسهر - عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكره.
(*) رواية يحيى، ويزيد، وعلي بن مسهر مختصرة علي:«وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» .
5852 -
(د) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «تَسْمَعونَ
⦗ص: 20⦘
ويُسْمَعُ منكم، ويُسمَعُ ممن يَسْمَعُ منكم» . أَخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (3659) في العلم، باب فضل نشر العلم، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (1/321)(7485) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر. وأبو داود (3659) قال: حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة قالا: حدثنا جرير.
كلاهما - أبو بكر، وجرير - عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، فذكره.
5853 -
(خ م) محمود بن الربيع رضي الله عنه قال: «عَقَلْتُ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مَجَّة مَجَّها في وجهي من دَلْو من بئر كانت في دارنا، وأنا ابنُ خمس سنين» . وهذا لفظ البخاري.
وقد جاء هذا الحديث في أول حديث عِتبان بن مالك، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ومسلم، فيكون هذا القدر متفقاً عليه أيضاً، وإِن لم يتَّفِقا على أَفْرَاد هذا القَدْر منه (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مَجَّة) المجّة: الدفعة من الماء ترميها من فيك.
(1) رواه البخاري 1 / 157 في العلم، باب متى يصح سماع الصغير، ومسلم رقم (33) في المساجد، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (1/29) قال: حدثني محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثني الزبيدي. وفي (1/212) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال:أخبرنا معمر. وفي (2/74) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي (8/111) قال: حدثنا معاذ بن أسد، قال أخبرنا عبد الله، قال:أخبرنا معمر. ومسلم (2/127) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم،عن الأوزاعي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (1108) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، عن معمر، وفي الكبرى (تحفة الأشراف)(11235) عن محمد بن مصفى، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. وابن خزيمة (1709) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد
أربعتهم - الزبيدي، ومعمر،وإبراهيم بن سعد، والأوزاعي - عن ابن شهاب الزهري، فذكره.
(*) أخرجه أحمد (5 /427) قال: حدثنا بهز، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. والبخاري (1/59) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح، وفي (8/95) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. وابن ماجة (660و754) قال:حدثنا أبو مروان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد..قال: حدثنا أبي. عن صالح وفي (8/95) . قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كسيان. وابن ماجة (660 و 754) قال: حدثنا أبو مروان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد
كلاهما - إبراهيم بن سعد، وصالح بن كيسان - عن ابن شهاب الزهري، عن محمود بن الربيع، وكان قد عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في دلو من بئر لهم.
5854 -
(خ م) سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقد كنتُ على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم غلاماً، فكنتُ أَحْفَظُ عنه، فما يمنعُني من القول إِلا أن هاهنا رِجالاً هم أَسَنُّ مني، وقد صلَّيتُ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نِفَاسِها، فقام عليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وَسْطها» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
(1) رواه البخاري 3 / 162 في الجنائز، باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها، وباب أين يقوم من المرأة والرجل، وفي الحيض، باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها، ومسلم رقم (964) في الجنائز، باب أين يقوم الإمام من الميت للصلاة عليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: وقد تقدم.
5855 -
وفي رواية: قال أبو هريرة
…
وذكر نحوه، وفي آخره «ولولا آيتان أَنزلهما الله في كتابه ما حدَّثتُ شيئاً أبداً {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ في الكِتَابِ أُولَِئِكَ يَلْعَنُهمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ. إِلا الَّذِينَ تَابُوا وأصلحوا وبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ علَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 159 و 160] » .
وفي أخرى نحوه، مع ذكر الآيتين، وفي آخره «فما نَسِيتُ شيئاً سمعتُه منه» . أخرجه البخاري ومسلم.
⦗ص: 22⦘
وفي أخرى لهما قال: «إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة، واللهُ المَوْعِدُ، وما كنتُ لأكذبَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كي تَهْتَدُوا وأضِلَّ، ولولا آيتان في كتاب الله عز وجل ما حدَّثتُ حديثاً، ثم يتلو: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى
…
} إلى قوله: {وأنا التَّوَّابُ الرحيم} إن إخواننا من المهاجرين كان يشغَلهم الصَّفق بالأسواق، والأنصار كان يشغَلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بِشِبَعِ بطنه، ويحضر ما لا يحضُرون، ويحفظ ما لا يحفظون
…
الحديث» .
وأخرج الترمذي نحو رواية البخاري (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصَّفْق) في البيع: صوت وَقْع يد البائع على يد المشتري عند عقد التبايع.
⦗ص: 23⦘
(أموالهم) أراد الأموال هاهنا: البساتين التي كانت للأنصار.
(أهل الصُّفة) الصُّفَّة: صُفَّة كانت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يكون فيها صعاليك المهاجرين وفقراؤهم، ومن لا منزل له منهم، وأهلها منسوبون إليها.
(نَمِرَة) النمرة: كل مئزر مخطط من مآزر الأعراب، وجمعها نِمار.
(1) رواه البخاري 4 / 247 في البيوع، باب ما جاء في قول الله عز وجل:(فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) ، وفي العلم، باب حفظ العلم، وفي الحرث والمزارعة، باب ما جاء في الغرس، وفي الاعتصام، باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة وما كان يعيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام، ومسلم رقم (2098) في اللباس والزينة، باب استحباب لبس النعل في اليمنى أولاً، ورقم (2492) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، والترمذي رقم (3833) و (3834) في المناقب، باب مناقب أبي هريرة رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/240) . والبخاري (3/68) قالا: حدثنا أبو اليمان. ومسلم (7/167) قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. قال: أخبرنا أبو اليمان. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(01/13146) عن محمد بن خالد بن خلي، عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة.
كلاهما - أبو اليمان، وبشر - عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه.
(*) أخرجه مسلم (7/167) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. عن ابن شهاب. قال: وقال ابن المسيب: إن أبا هريرة قال: يقولون: إن أبا هريرة قد أكثر والله الموعد
…
فذكر الحديث نحوه وزاد: «....ولولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئا أبدا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدي} إلى آخر الآيتين» .
أخرجه الحميدي (1142) . وأحمد (2/240) قالا: حدثنا سفيان. وفي (2/240) قال أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرنا مالك وفي (2/274) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. والبخاري (401) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثني مالك. وفي (3/143) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (9/133) قال: حدثنا علي. قال: حدثنا سفيان. ومسلم (7/166) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب. جميعا عن سفيان. قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة (ح) وحدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد. قال: أخبرنا معن. قال: أخبرنا مالك. (ح) وحدثنا عبد بن حميد. قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، وابن ماجة (362) قال: حدثنا أبو مروان العثماني، محمد بن عثمان. قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف)(10/13957) عن محمد بن منصور، عن سفيان (ح) وعن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن إسحاق بن عيسى، عن مالك.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، ومالك، ومعمر، وإبراهيم بن سعد - عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره.
(*) الروايات مطولة ومختصرة.
(*) قال الحميدي عقب روايته لهذا الحديث: قال سفيان: قال المسعودي: وقام آخر فبسط رداءه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سبقك بها الغلام الدوسي.
أخرجه البخاري (1/40) قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مصعب. قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار. وفي (1/41) و (4/253) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا ابن أبي الفديك. والترمذي (3835) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. قال: حدثنا عثمان بن عمر.
ثلاثتهم - محمد بن إبراهيم، وابن أبي الفديك، وعثمان بن عمر - عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، فذكره.
وبلفظ: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبسطت ثوبي عنده ثم أخذه فجمعه على قلبي، فما نسيت بعده حديثا» .
أخرجه الترمذي (3834) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سماك، عن أبي الربيع، فذكره.
أخرجه أحمد (2/333) قال: حدثنا أبو النضر. قال: حدثنا المبارك. وفي (2/427) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس.
كلاهما - المبارك، ويونس بن عبيد - عن الحسن، فذكره.
5856 -
(خ) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «يقول الناس: أكثر أبو هريرة فَلَقِيتُ رجلاً، فقلت: بِمَ قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة؟ قال: لا أدري، فقلت: لم تُشاهِدْها؟ (1) قال: بلى، قلت: لكن أنا أدْري، قرأ سورة كذا وكذا» . أخرجه البخاري (2) .
هذا الحديث أفرده الحميديُّ، وجعله في أفراد البخاري، وهو من جملة الحديث الذي قبله، وحيث أَفرده اتَّبعناه وأفردناه.
(1) في نسخ البخاري المطبوعة: تشهدها.
(2)
3 / 72 في العمل في الصلاة، باب تفكر الرجل بالشيء في الصلاة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/518) .والبخاري (2/85) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
كلاهما - أحمد بن حنبل،ومحمد بن المثنى - عن عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، فذكره.
5857 -
(خ) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «حفظت من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وِعَاءَيْن، فأمَّا أحدهما: فَبَثَثْتُه فيكم، وأَمَّا الآخر: فلو بَثَثتُهُ قُطِعَ هذا البُلْعُوم» .
قال البخاري: البُلعوم: مجرى الطعام (1) .
⦗ص: 24⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وِعَاءَين) الوعاء: ما يجعل فيه الشيء يُحرَز فيه، كأنه أراد به: عِلْمَين في وعاءين.
(1) رواه البخاري 1 / 192 و 193 في العلم، باب حفظ العلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (1/41) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني أخي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، فذكره.