الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6181 -
(خ) عمرو بن ميمون رحمه الله: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ معاذاً إلى اليمن، فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورةَ النساء، فلما قال:{وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَليلاً} [النساء: 125] قال رجل خلفَهُ: قَرَّتْ عَيْنُ أمِّ إبراهيم. أخرجه البخاري (1) .
(1) 8 / 51 في المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قبل حجة الوداع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه.
بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد إلى اليمن
قبل حجة الوداع
6182 -
(خ) أبو إسحاق [السبيعي] قال: سمعتُ البراءَ - رضي الله
⦗ص: 422⦘
عنه - يقول: «بَعَثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع خالدِ بنِ الوليد، ثم بعثَ عليّاً بعد ذلك مكانَهُ، فقال: مُرْ أصحابَ خالد: مَنْ شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معك فَلْيُعَقِّبْ، ومَن شاء فَلْيُقْبِلْ، فكنتُ فيمن عَقَّبَ معه، قال: فَغَنِمْتُ أوَاقِيَّ ذواتِ عَدَد» أخرجه البخاري (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أن يعقّب) إذا غزا الإنسان، ثم ثَنَّى من سنته مرة أخرى، قيل: قد عَقَّب، ويقال: تعقيبةٌ خير من غزوة.
(1) 8 / 52 في المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى اليمن قبل حجة الوداع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1 -
أخرجه البخاري (5/206) قال: حدثني أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شُرَيْح بن مَسْلمة، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، قال: حدثني أبي.
2 -
وأخرجه أبو داود (1797)، والنسائي (5/148) قال: أخبرني معاوية بن صالح. وفي (5/157) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن جعفر. ثلاثتهم - أبو داود، ومعاوية، وأحمد بن محمد - قالوا: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يونس.
كلاهما - يوسف، ويونس - عن أبي إسحاق، فذكره.
6183 -
(خ) بريدة رضي الله عنه قال: «بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليّاً إلى خالد لِيَقْبِضَ الخُمس، فقبضه منه، فاصْطَفى عليّ منها سَبِيَّة فأصْبَح وقد اغتسل ليلاً، وكنتُ أُبغِض عليّاً، فقلتُ لخالد (1) : ألا ترى
⦗ص: 423⦘
إلى هذا؟ فلما قَدِمْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرتُ ذلك له، فقال: يا بُريدة، أتُبْغِضُ عليّاً؟ قلتُ: نعم، قال: لا تُبْغِضْه فإن له في الخمس أكثرَ من ذلك» أخرجه البخاري (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فاصطفى) الاصطفاء: الاختيار، وأراد به: ما يأخذه رئيس الجيش لنفسه خاصة، وهو افتعال من صَفوة الشيء، أي: خياره وخالصه.
(سَبِيَّة) السَّبيةُ: الأمة التي قد سُبيتْ.
(1) لفظة البخاري هكذا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض علياً وقد اغتسل، فقلت لخالد
…
الخ. قال الحافظ في " الفتح ": هكذا وقع عنده - يعني البخاري - مختصراً، وقد أورده الإسماعيلي من طرق إلى روح بن عبادة الذي أخرجه البخاري من طريقه، فقال في سياقه: بعث علياً إلى خالد ليقسم الخمس، وفي رواية له: ليقسم الفيء، فاصطفى علي منه لنفسه سبيئة، أي جارية من السبي، وفي رواية له: فأخذ منه جارية، ثم أصبح يقطر رأسه، فقال خالد لبريدة: ألا ترى ما صنع هذا؟ فقال بريدة: وكنت أبغض علياً ، اهـ. أقول: ولعل الزيادة التي في حديثنا من الحميدي.
(2)
8 / 52 و 53 في المغازي باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى اليمن قبل حجة الوداع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح.
6184 -
(ت) البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم «بعث إلى اليمن جيشين، وأمَّر على أحدهما عليّاً، وعلى الآخر خالداً، وقال: إذا كان القتالُ فَعليّ، قال: فَافْتَتَح عليّ حِصْناً، فأخذ منه جارية، قال: فكتبَ معي خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخبره، قال: فلما قَدِمْتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ الكتابَ، رأيتُه يتغيّر لونُه، فقال: ما ترى في رجل يُحِبُّ الله ورسولَه، ويُحبُّهُ الله ورسولُه؟ فقلت: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسولهِ، وإنما أنا رسول، فسكتَ» أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (1704) في الجهاد، باب ما جاء فيمن يستعمل على الحرب، من حديث الأحوص بن جواب عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء رضي الله عنه، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأحوص بن جواب، قال: وفي الباب عن ابن عمر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده محتمل التحسين: أخرجه الترمذي (1704)(3725) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا الأحوص بن جَوَّاب أبو الجواب، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، فذكره.
قال الترمذي: غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأحوص بن جواب.
قلت: والأحوص صدوق يهم.