الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل: في الحج سنة تسع
694 -
* روى الترمذي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه علياً، فبينا أبو بكر في بعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء، فخرج أبو بكر فزعاً فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر علياً أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا، فحجا، فقام علي أيام التشريق فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان علي ينادي، فإذا عيي قام أبو بكر، فنادى بها.
695 -
* وروى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم بـ (براءة) مع أبي بكر، ثم دعاه فقال:"لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي".
فدعا علياً، فأعطاه إياه.
696 -
* روى الحاكم عن أبي هريرة قال: كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل مكة ببراءة. فقيل: ما كنتم تنادون فقال: كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد فأجله ومدة عهده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج مشرك. فكنت أنادي حتى صحل صوتي.
* * *
694 - الترمذي (5/ 275) 48 - كتاب تفسير القرآن - 10 - باب "ومن سورة التوبة". وإسناده حسن.
الرغاء: صوت البعير.
القصواء: بالمد: لقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق.
ذمة الله: الذمة: العهد والأمان.
ساح: في الأرض: إذا ذهب منها حيث أراد.
695 -
الترمذي في نفس الموضع السابق، وقال: هذا حديث حسن غريب.
696 -
المستدرك (4/ 179)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
صحل الصوت: إذا بح.