الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هكذا وقع إسناده في الأصل: بياض بين كعب ومعد ولعل الصواب: المقدام بن
معد يكرب فقد أورد الحديث الحافظ في " الإصابة " وقال: " قال: أبو نعيم:
" رواه أبو سلام عن المقدام الكندي فقال: الحارث بن معاوية الكندي ".
والمقدام الكندي هو ابن معد يكرب وهو صحابي مشهور، وأما الحارث هذا فقد
اختلفوا في صحبته واستظهر الحافظ في " التعجيل " أنه من المخضرمين. وذكر
نحوه في " الإصابة ". وغيلان هو ابن أنس قال في " التقريب ": " مقبول ".
وبقية الرجال ثقات غير منصور الخولاني فلم أجد له ترجمة.
986
- " خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولا يغلب
اثنا عشر ألفا من قلة ".
أخرجه أبو داود (1 / 407) والترمذي (1 / 294) وابن خزيمة في " صحيحه " (
1 / 255 / 1) وابن حبان (1663) والحاكم (1 / 443 و 2 / 101) وأحمد (1
/ 294) وعبد بن حميد في " المنتخب من المسند "(73 / 1) ومحمد بن مخلد في
" المنتقى من حديثه "(2 / 3 / 2) والضياء في " المختارة "(62 / 292 / 2)
من طريق وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس مرفوعا. وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري ".
وكذا قال الذهبي. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم وإنما روي هذا الحديث عن
الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وقد رواه حبان ابن علي العنزي عن
عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه
الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ".
قلت: جرير بن حازم ثقة احتج به الشيخان وقد وصله وهي زيادة يجب قبولها ولا
يضره رواية من قصر به على الزهري ولذلك قال ابن القطان كما في الفيض: " هذا
ليس بعلة فالأقرب صحته ". وقد تابعه حبان بن علي العنزي على وصله، كما ذكره
الترمذي. ووصله لوين في " حديثه "(ق 2 / 2) : حدثنا حبان بن علي به.
وهكذا وصله ابن عدي (108 / 1) من طريق أخرى عنه. وأخرجه الطحاوي في
" المشكل "(1 / 238) من طريق النسائي عنه. وأخرجه الدارمي (2 / 215)
هكذا: حدثنا محمد بن الصلت حدثنا حبان ابن علي عن يونس وعقيل عن ابن شهاب عن
عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس مرفوعا به نحوه بلفظ: " وما بلغ اثني عشر
ألفا فصبروا وصدقوا فغلبوا من قلة ".
ورجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير
حبان بن علي وهو ضعيف لكنه لم يترك كما قال الذهبي، فمثله يستشهد به.
ورواية الليث التي علقها الترمذي عن عقيل عن الزهري مرسلا وصلها الطحاوي من
طريق ابن صالح عنه. وابن صالح اسمه عبد الله كاتب الليث وفيه ضعف فلا يحتج
به عند التفرد فكيف عند المخالفة؟