الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(78) - (157) - بَابُ الْحَائِضِ تَخْتَضِبُ
(195)
- 646 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً سأَلَتْ عَائِشَةَ
===
(78)
- (157) - (باب الحائض تختضب) أي: بالحناء
* * *
(195)
-646 - (1)(حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله الذهلي النيسابوري.
(حدثنا حجاج) بن المنهال الأنماطي: نسبة إلى بيع الأنماط؛ وهو ضرب من البسط، البصري أبو محمد السلمي مولاهم، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة ست عشرة، أو سبع عشرة ومئتين (217 هـ). يروي عنه:(ع).
(حدثنا يزيد بن إبراهيم) التستري -بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة ثم راء- نزيل البصرة، أبو سعيد التميمي مولاهم، ثقة ثبت إلا في روايته عن قتادة؛ ففيها لين، من كبار السابعة، مات سنة ثلاث وستين ومئة (163 هـ). يروي عنه:(ع).
(حدثنا أيوب) بن أبي تميمة كيسان السختياني البصري، ثقة إمام، من الخامسة، مات سنة، إحدى وثلاثين ومئة (131 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن معاذة) بنت عبد الله العدوية أم الصهباء البصرية، ثقة، من الثالثة. يروي عنها:(ع).
(أن امرأة) من المسلمات، لم أر من ذكر اسمها (سألت عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة.
قَالَتْ: تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ، فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ.
===
فـ (قالت) المرأة في سؤالها لعائشة: أ (تختضب الحائض) بالحناء؟ بتقدير همزة الاستفهام التقريري، (فقالت) عائشة في جوابها:(قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن) معاشر أزواجه (نختضب) في حال حيضنا، (فلم يكن) النبي صلى الله عليه وسلم (ينهانا عنه) أي: عن الاختضاب في حال الحيض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه أخرجه الدارمي في كتاب الوضوء (110)، باب في المرأة الحائض تختضب، رقم (109)، وعبد الرزاق في "مصنفه"(1/ 161)، باب المسح على العصائب والجروح، رقم (623).
فدرجته: أنه صحيح، لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ولم يذكر في هذا الباب غير هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم