المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌433 - باب ما يقول إذا تعار من الليل - عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني - جـ ٢

[سليم الهلالي]

فهرس الكتاب

- ‌262 - باب ما يقول إذا انتهى إلى مجلس يجلس فيه

- ‌263 - باب السلام إذا انتهى الرجل إلى المجلس

- ‌264 - باب ما يدعو به الرجل لجلسائه

- ‌265 - باب ما يقول إذا جلس مجلسًا كَثُرَ فيه لغطه

- ‌266 - باب كم مرة يستغفر في المجلس

- ‌267 - باب الصلاة على النّبيّ صلى الله عليه وسلم عند التفرق من المجلس

- ‌268 - باب السلام على أهل المجلس إذا أراد أن يقوم

- ‌269 - باب الاستغفار قبل أن يقوم

- ‌270 - باب كم يستغفر إذا قام من المجلس

- ‌271 - باب ما يقول إذا غضب

- ‌272 - باب كيف يسلم الرجل إذا دخل بيته

- ‌273 - باب ما يقول إذا الطّعام قُرِّبَ إليه

- ‌274 - باب التسمية عند الطعام

- ‌275 - باب ما يقول إذا نسي التّسمية في أوّل طعامه

- ‌276 - باب البسملة على آخر الطعام

- ‌277 - باب ما يقول لمن يأكل معه

- ‌278 - باب ما يقول إذا أكل مع ذي عاهة

- ‌279 - باب ما يقول إذا أكل

- ‌280 - باب ما يقول إذا شبع من الطعام

- ‌281 - باب ما يقول إذا شرب

- ‌282 - باب ما يقول إذا شرب اللّبن

- ‌283 - باب ما يقول لمن سقاه

- ‌284 - باب ما يقول إذا أكل عند قوم

- ‌285 - باب ما يقول لمن أماط الأذى عن طعامه وشرابه

- ‌286 - باب ما يقول إذا أفطر

- ‌287 - باب الدعاء عند الإفطار

- ‌288 - باب ما يقول إذا أفطر عند قوم

- ‌289 - باب ما يقول إذا رفع طعامه

- ‌290 - باب ما يقول إذا رفعت مائدته

- ‌291 - باب ما يقول إذا غسل يديه

- ‌293 - باب ما يقول إذا فرغ من غدائه وعشائه

- ‌294 - باب ذكر الله عز وجل بعد الطعام

- ‌295 - باب ما يقول إذا حضر الطعام وهو صائم

- ‌296 - باب كيف يدعى إلى الطعام

- ‌297 - باب ما يقول إذا خرج في سفر

- ‌298 - باب ما يقول إذا وضع رجله في الركاب

- ‌299 - باب التسمية عند الرّكوب

- ‌300 - باب ما يقول إذا ركب

- ‌301 - باب ما يقول إذا ركب سفينة

- ‌302 - باب ما يقول لمن خرج في سفر

- ‌303 - باب ما يقول إذا شيع رجلًا

- ‌304 - باب ما يقول إذا ودَّع رجلًا

- ‌305 - باب ما يقول إذا ودع من يريد الحجّ

- ‌306 - باب ما يقول لأهله إذا ودعهم

- ‌307 - باب ما يقول إذا انفلتت دابته

- ‌308 - باب ما يقول إذا عثرت دابّته

- ‌309 - باب ما يقول على الدّابة الصّعبة

- ‌310 - باب ما يقول إذا عثر؛ فدميت أصبعه

- ‌311 - باب ما يحدى به في السفر

- ‌312 - باب ما يقول إذا كان في سفر فأسحر

- ‌313 - باب ما يقول إذا صلَّى الصّبح في السّفر

- ‌314 - باب ما يقول إذا صعد في عقبة

- ‌315 - باب ما يقول إذا أشرف على واد

- ‌317 - باب ما يقول إذا علا شرفًا من الأرض

- ‌318 - باب ما يقول إذا تغوّلت الغيلان

- ‌319 - باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها

- ‌320 - باب ما يقول إذا أشرف على مدينة

- ‌321 - باب ما يقول إذا نزل منزلًا

- ‌322 - باب ما يقول إذا قفل من سفره

- ‌323 - باب ما يقول إذا قدم من سفره فدخل على أهله

- ‌324 - باب ما يقول لمن قدم من الغزو

- ‌325 - باب ما يقول لمن يقدم من حج

- ‌326 - باب ما يقول لمن يقدم عليه من سفر

- ‌327 - باب ما يقول إذا دخل على مريض

- ‌328 - باب تطييب نفس المريض

- ‌329 - باب مسألة المريض عن حاله

- ‌330 - باب ما يستحب من جواب المريض

- ‌332 - باب تلقين المريض الصبر

- ‌333 - باب دعاء العُوّاد للمريض

- ‌334 - باب دعاء المريض لنفسه

- ‌335 - باب ما يقول لمرضى أهل الكتاب

- ‌336 - باب ما يكره للمريض من الدعاء

- ‌337 - باب دعاء المريض للعوّاد

- ‌338 - باب ما يقول للمريض إذا برأ وصحّ من مرضه

- ‌339 - باب ما يقول إذا ذكر مصيبة قد أُصيب بها

- ‌340 - باب ما يقول إذا بلغه وفاة رجل

- ‌341 - باب ما يقول إذا بلغه وفاة أخيه

- ‌342 - باب ما يقول إذا بلغه قتل رجل من أعداء المسلمين

- ‌343 - باب ما يقول إذا أصابه ضرّ وسئم الحياة

- ‌344 - باب ما يقول لأهله إذا حضرته الوفاة

- ‌345 - باب ما يقول إذا رمدت عينه

- ‌346 - باب ما يقول إذا صدع

- ‌347 - باب ما يقول إذا حم

- ‌348 - باب رقية الحمّى

- ‌349 - باب ما يقول إذا اشتكى

- ‌350 - باب الاسترقاء من العين

- ‌351 - باب الاسترقاء من العقرب

- ‌352 - باب رقية العقرب

- ‌353 - باب الاسترقاء من النظرة

- ‌354 - باب رقية الحية (والاسترقاء من الحية)

- ‌355 - باب رقية القرحة

- ‌356 - باب رقية الشياطين

- ‌357 - باب رقية الأوجاع

- ‌358 - باب الدعاء لحفظ القرآن

- ‌359 - باب ما يقول من أصيب بمصيبة

- ‌360 - باب ما يقول إذا أصيب بولده

- ‌361 - باب ما يقول إذا وضع ميتًا في قبره

- ‌362 - باب ما يقول إذا فرغ من دفن الميت

- ‌363 - باب تعزية أولياء الميّت

- ‌364 - باب ما يقول إذا خرج إلى المقابر

- ‌365 - باب ما يقول إذا مر بقبور المشركي

- ‌366 - باب الاستخارة عند طلب الحاجة

- ‌367 - باب كم مرّة يستخير الله عز وجل

- ‌368 - باب خطبة النّكاح

- ‌369 - باب ما يقول إذا افاد امرأة

- ‌370 - باب ما يقول للرّجل إذا تزوّج

- ‌371 - باب الرخصة في ذلك

- ‌373 - باب ما يقول للعروس ليلة البناء

- ‌374 - باب ما يقول إذا جامع أهله

- ‌375 - باب مداراة الرجل امرأته

- ‌376 - باب ملاطفة الرجل أهله

- ‌377 - باب ممازحة الرجل امرأته ومضاحكته إيّاها

- ‌378 - باب الرّخصة في أن يكذب الرجل امرأته

- ‌379 - باب الرّخصة في أن تكذب المرأة زوجها لترضيه

- ‌380 - باب التغليظ في إفشاء الرجل سر امرأته

- ‌381 - باب كراهية الرجل يحدث الرجل بما يكون بينه وبين امرأته

- ‌382 - باب الرّخصة في أن يحدث بذلك

- ‌384 - باب ما تعوّذ به المرأة التي تطلق

- ‌385 - باب ما تدعو به المرأة الغيرى

- ‌386 - باب ما يعمل بالولد إذا ولد

- ‌388 - باب كم مرة يقول ذلك

- ‌389 - باب ما يقول إذا سئل عن شيء من ذلك

- ‌392 - باب ما يقرأ على من يعرض له في عقله

- ‌393 - باب ما يقرأ على من به لمم

- ‌394 - باب ما يعوّذ به الصّبيان

- ‌395 - باب ما يعوذ به القوبة والبثرة

- ‌396 - باب ما يقرأ على الملدوغ

- ‌397 - باب من يخاف من مردة الشياطين

- ‌399 - باب ما يقول إذا رأى الهلال

- ‌400 - باب ما يقول إذا نظر إلى القمر

- ‌401 - باب ما يقول إذا سمع أذان المغرب

- ‌402 - باب ما يقول إذا رأى سهيلًا

- ‌403 - باب ما يقول إذا انقض الكوكب

- ‌404 - باب ما جاء في الزهرة

- ‌405 - باب ما يقول بعد صلاة المغرب

- ‌406 - باب ما يقول إذا أهل شهر رجب

- ‌407 - باب الاستئذان

- ‌408 - باب كيف الاستئذان

- ‌409 - باب كم مرة يستأذن

- ‌410 - باب كم مرة يسلم المستأذن

- ‌411 - باب إخراج من دخل بغير استئذان ولا تسليم

- ‌412 - باب كراهية الرجل أن يقول إذا استأذن: أنا

- ‌413 - باب كيف الاستثناء في المخاطبة

- ‌415 - باب ما يقول إذا طعنه العدو

- ‌416 - باب استحباب الذكر بعد العصر إلى الليل

- ‌417 - باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة

- ‌418 - باب ثواب من قرأها مائتي مرة في اليوم والليلة

- ‌419 - باب قراءة عشرين آية

- ‌420 - باب قراءة أربعين آية

- ‌421 - قراءة خمسين آية

- ‌422 - قراءة ثلاثمائة آية

- ‌425 - باب ما يقول إذا فرغ من وتره

- ‌426 - باب ما يقول إذا أخذ مضجعه

- ‌427 - باب فضل من بات طاهرًا

- ‌428 - باب ما يقول من ابتلى بالأهوال يراها في منامه

- ‌429 - باب ما يسأل إذا أوى إلى فراشه من الرؤيا

- ‌430 - باب كراهية النوم على غير ذكر الله عز وجل

- ‌431 - باب ما يقول من يفزع في منامه

- ‌432 - باب ما يقول إذا أصابه الأرق

- ‌433 - باب ما يقول إذا تعار من الليل

- ‌434 - باب ما يقول إذا نظر إلى السماء في جوف الليل

- ‌435 - باب ما يقول إذا قام عن فراشه من الليل ثم عاد إليه

- ‌436 - باب ما يقول إذا وافق ليلة القدر

- ‌437 - باب ما يقول إذا رأى في منامه ما يحب

- ‌438 - باب ما يقول إذا رأى في منامه ما يكره

- ‌439 - باب النهي أن يحدث الرجل بما رأى في منامه مما يكره

- ‌440 - باب ما يقول إذا استعبر الرؤيا

- ‌ ثبت المصادر والمراجع

الفصل: ‌433 - باب ما يقول إذا تعار من الليل

نوع آخر:

752 -

حدثنا علي بن محمَّد بن عامر ثنا محمَّد بن أحمد بن النضر (1) ثنا مسدد ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن محمَّد (بن محمَّد)(2) بن يحيى بن حبان: أن خالد بن الوليد رضي الله عنه كان يورق -أو أصابه أرق-؛ فشكا إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات من غضبه، و (من)(3) شرّ عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون.

‌433 - باب ما يقول إذا تعار من الليل

753 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا محمَّد بن المصفى بن بهلول (4)

ــ

752 -

مضى برقم (639).

753 -

إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(492/ 861) بسنده سواء.

وأخرجه البخاري في "صحيحه"(3/ 39/ 1154) -ومن طريقه البغوي في "شرح السُّنة"(4/ 71 - 72/ 953) -، وأبو داود (4/ 314/ 5060)، والترمذي (5/ 480/ 3414)، وابن ماجه (2/ 1276/ 3878)، وأحمد (5/ 313) -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(4/ 29)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق 206/ ب - المحمودية) -، والدارمي في "سننه"(9/ 512/ 2852 - فتح المنان)، وابن نصر في "قيام الليل"(ص 109 - مختصره)، والحربي في "غريب الحديث"(1/ 201)، وابن حبان في "صحيحه"(6/ 330 - 331/ 2596 - إحسان)، والفريابي في "الذكر"؛ كما في "نتائج الأفكار"(ق 206/ ب)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(2/ 912/ 1014)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(5/ 159)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(2/ 126/ 366)، و"السنن الكبرى"(3/ 5) بطرق عن الوليد بن مسلم به.

قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".

(1) في "هـ" و"م": "النصر".

(2)

زيادة من "هـ" و"م".

(3)

ليست في "ل".

(4)

في "ل": "البهلول".

ص: 862

ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني عمير بن هانىء حدثني جنادة بن أبي أمية حدثني عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعارّ من الليل؛ فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله (العليّ العظيم) (1)، ربّ اغفر لي؛ إلا غفر له، فإن قام فتوضأ؛ قبلت (2) صلاته".

نوع آخر:

754 -

أخبرني عبد الله بن محمَّد بن مسلم (3) حدثنا عبد الرحمن بن

ــ

754 -

إسناده صحيح؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه"(6/ 328 - 329/ 2594 - إحسان): ثنا عبد الله بن محمَّد بن مسلم به.

وأخرجه أبو عوانة في "مسنده"(1/ 499/ 1859 و 2/ 39 - 40/ 2235) -ومن طريقه البغوي في "شرح السُّنة"(4/ 21 - 22/ 911) - عن أحمد بن محمَّد بن عثمان عن الوليد بن مسلم به.

وأخرجه النسائي في "المجتبى"(3/ 209)، و"السنن الكبرى"(1/ 416/ 1318)، و"عمل اليوم والليلة"(493/ 862)، وأبو عوانة في "مسنده"(1/ 499/ 1861)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 353 / 2389)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 56/ 4570)، و"الدعاء"(2/ 1156/ 767) -ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال"(9/ 141) -، وابن حبان في "صحيحه"(6/ 330/ 2595 - إحسان)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة"(2/ 1088/ 2749)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(2/ 386)، و"الدعوات الكبير"(2/ 129 - 130/ 368)، والبغوي في "شرح السُّنة"(3/ 149/ 655) بطرق عن الأوزاعي به.

قلت: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات.

وقال البغوي: "هذا حديث صحيح".

وأخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 353/ 489)، وأبو داود (2/ 35/ 1320)، والنسائي في "المجتبى"(2/ 227 - 228)، و"الكبرى"(1/ 242/ 724)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة"(2/ 1089/ 752)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"

(1) ليست في "ل".

(2)

في "ل": "تقبلت".

(3)

في "ل": "سلم".

ص: 863

إبراهيم (دحيم)(1) ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير

ــ

(4/ 352/ 2387)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 1089/ 2750)، و"المستخرج"(2/ 102/ 1086)، وابن طولون في "الأحاديث المائة"(23/ 15) من طريق الهقل بن زياد عن الأوزاعي به مختصرًا جدًا، ليس فيه ما عند المصنف.

وقد توبع الأوزاعي: تابعه هشام الدستوائي: أخرجه الترمذي (5/ 480 - 481/ 3416) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة"(2/ 64) -، والبخاري في "الأدب المفرد"(2/ 694/ 1218)، والطيالسي في "مسنده"(1172) -ومن طريقه أبو عوانة في "مسنده"(2/ 40/ 2238)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(2/ 130/ 369) -، وأحمد (4/ 57 و 57 - 58)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" -ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 1088/ 2749) -، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 56/ 4571)، و"الدعاء"(2/ 1156/ 769)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة"(2/ 1088/ 2749) بطرق عن هشام عن يحيى بن أبي كثير به.

قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".

وتابعه شيبان النحوي: أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"(2/ 202/ 687)، و"المصنف"(10/ 261/ 9387) -وعنه ابن ماجه (2/ 1276 - 1277/ 3879)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 353/ 2388) -، وأبو عوانة في "مسنده"(2/ 40/ 2237)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 57/ 4574)، و"الدعاء"(2/ 1157/ 772) بطرق عن شيبان به.

وتابعه معمر بن راشد: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(2/ 78/ 2563) -وعنه أحمد (4/ 57)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 56/ 4569)، و"الدعاء"(2/ 1155/ 766) -وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 1088/ 2749) -، وابن نصر في "قيام الليل"(ص 109 - مختصره)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(4/ 393/ 2389)، وابن حبان في "صحيحه"(6/ 330 / 2595 - إحسان) من طريقين عنه.

(تنبيه): وقع في "مسند الإِمام أحمد": "عن معمر عن الزهري عن يحيى بن أبي كثير"، و"الزهري" هذه مقحمة إما من الناسخ أو الطابع، والصواب حذفها، وهو على الصواب في "المسند المعتلي"(2/ 341)؛ فليحرر.

-ووقع في "الآحاد والمثاني": "ابن المبارك عن معمر عن الأوزاعي عن يحيى" وهو خطأ، وصوابه:"ابن المبارك عن معمر والأوزاعي"؛ فليحرر.

وتابعه معاوية بن سلام: أخرجه أبو عوانة في "مسنده"(1/ 499/ 1860 و 2/ 40/ 2236)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 57/ 4573)، و"الدعاء"

(1) زيادة من "ل".

ص: 864

حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: (حدثني)(1) ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه (قال)(1): كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فآتيه بوضوئه (وطهوره)(1) لحاجته (2)، وكان يقوم من الليل، فيقول:"سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده -الهويّ (3) - ثم يقول: سبحان الله رب العالمين، سبحان رب العالمين-الهويّ-؛ يعني: الطويل من الليل".

755 -

أخبرنا أبو محمَّد بن صاعد حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار

ــ

(2/ 1156/ 768 و 1157/ 771)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق"(2/ 911/ 1013) بطرق عنه.

وتابعه علي بن المبارك: أخرجه أبو عوانة (2/ 40/ 2238)، والطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 57/ 4572)، و"الدعاء"(2/ 1157/ 770)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(2/ 1088/ 2749) من طريقين عنه.

قلت: وهذه كلها أسانيد صحيحة.

وتابعه -أيضًا- حسين المعلم عند الطبراني في "المعجم الكبير"(5/ 57/ 4575)، و"الدعاء"(2/ 1157 - 1158/ 773) لكن في الطريق إليه يحيى الحماني حافظ متهم بسرقة الحديث.

وبالجملة؛ فالحديث صحيح كالشمس في رابعة النهار.

755 -

إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه ابن عدي في "الكامل"(3/ 1203) من طريق علان القراطيسي: ثنا يزيد بن هارون به.

قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ فيه سعيد بن زربي؛ منكر الحديث؛ كما في "التقريب"، والحسن البصري مدلس وقد عنعن.

قال النووي في "الأذكار"(1/ 277 - بتحقيقي): "وروينا فيه بإسناد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه".

وضعفه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق 207/ ب - المحمودية).

وضعفه شيخنا أسد السُّنة العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة"(2620)، لكن وقع عنده: جبير بن ثور؛ فلم يعرفه شيخنا! والصواب: أنه ابن نفير؛ كما في الأصل "ل"، وهو ثقة.

(1) زيادة من "م" و"هـ".

(2)

في "ل": "وحاجته".

(3)

في هامش "ل": "الطائفة من الليل، وانتصابه على الظرف".

ص: 865

الواسطي ثنا يزيد بن هارون ثنا سعيد بن زَرْبي (1) عن الحسن عن جبير بن نفير (2): أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رد (3) الله عز وجل إلى العبد المسلم نفسه من الليل؛ فسبحه، واستغفره، ودعاه؛ تقبل منه".

نوع آخر:

756 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا سويد بن نصر ثنا عبد الله بن

ــ

وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق"(225/ 538 - انتقاء السلفي) بإسناد آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه فيه ضعف وانقطاع.

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف.

756 -

إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(493 - 494/ 863) بسنده سواء.

وأخرجه قوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(3/ 151 - 152/ 2274) من طريق نعيم بن حماد عن عبد الله بن المبارك به، وهذا في "الزهد" له (241 - 242/ 694)، وفي "مسنده"(3 - 4/ 1).

وأخرجه أحمد (3/ 166) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(7/ 186 - 187/ 2619) -، وعبد بن حميد في "مسنده"(3/ 83 - 84/ 1157 - منتخب)، والبزار في "مسنده"(2/ 410/ 1981 - كشف)، وابن عبد البر في "التمهيد"(6/ 121 - 122)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(5/ 264 - 265/ 6605)، والبغوي في "شرح السُّنة"(13/ 112 - 113/ 3535)، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(2/ 52 - 53/ 1135)، والطبراني في "مكارم الأخلاق"(62 - 63/ 72) عن عبد الرزاق وهذا في "مصنفه"(11/ 287 - 288/ 20559) عن معمر به.

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(8/ 78): "رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي البزار"، وهو كذلك؛ لكنه معلول:

قال البيهقي عقبه: "هكذا قال عبد الرزاق: عن معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس. ورواه ابن المبارك: عن معمر؛ فقال: عن الزهري عن أنس" أ. هـ.

يعني: أن ابن المبارك رواه عن معمر فلم يصرح الزهري من طريقه بالسماع من

(1) في هامش "م": "شعبة بن زرارة عن أنس عن جبير بن نفير".

(2)

في "م" و"هـ": "ثور"، وهو خطأ.

(3)

في "م". "أرد"، و"هـ":"أراد"، والمثبت هو الصواب.

ص: 866

المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

ــ

أنس، وأن عبد الرزاق تفرد بإثبات سماعه من أنس، وهو كما ألمح إليه رحمه الله فإن الزهريَّ لم يسمع هذا الحديث من أنس بينهما رجل.

فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان"(5/ 265/ 6606) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع: أخبرني شعيب عن الزهري قال: حدثني من لا أتهم عن أنس بن مالك (وذ كره).

قلت: وهذا سند صحيح كالشمس إلى الزهري، وشعيب من أثبت الناس في الزهري؛ كما قال ابن معين. على أن شعيبًا لم يتفرد بهذا بل تابعه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد عن الزهري به، قال الحافظ حمزة بن محمَّد الكناني؛ كما في "تحفة الأشراف" (1/ 395):"لم يسمعه الزهري عن أنس، رواه عن رجل عن أنس؛ كذلك رواه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد عن الزهري وهو الصواب" أ. هـ.

وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف"(1/ 395): "وقد ظهر أنه معلول".

وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة"(7/ 439): "هذا إسناد صحيح مرسل"؛ يعني: أنه معلٌّ بالانقطاع الذي ذكره آنفًا.

(تنبيهان):

1 -

روى البزار في "مسنده"(2/ 409 - 410/ 1981 - كشف) عن محمَّد بن علي الأهوازي عن عمرو بن خالد عن ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن أنس به بدون واسطة!.

قلت: لكن عمرًا هذا؛ كذاب وضاع لا يستشهد به، ولا كرامة، بخاصّة وأن الحافظ حمزة الكناني والبيهقي ذكرا: أن عقيلًا هذا رواه عن الزهري؛ فأدخل بينه وبين أنس رجلًا.

2 -

صحح شيخنا العلامة الألباني رحمه الله في "الضعيفة"(1/ 26) هذا الحديث على شرط الشيخين تبعًا للمنذري في "الترغيب والترهيب"(4/ 13)، لكنه تراجع عنه رحمه الله؛ كما سمعته منه، ثم رأيته صرح بذلك في "ضعيف الترغيب والترهيب"(2/ 245 - 247/ 1728)، فقال معقبًا على قول المنذري في "الترغيب والترهيب":"رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم"؛ قلت: هو كما قال؛ لولا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يُسمَّ؛ كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في "تحفة الأشراف"(1/ 395)، ثم الناجي، وقال [في "عُجالة الإملاء" (198/ 2)]:"وهذه العلة لم يتنبه لها المؤلف. ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في "اليوم والليلة" لا في "السنن" على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه".

قلت: أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"(11/ 287/ 20559)، ومن طريقه جماعة منهم أحمد، قال: أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك. وهذا إسناد

ص: 867

بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يطلع -الآن- رجل من أهل الجنة"؛ فاطلع رجل من الأنصار تنطف (1) لحيته ماء من وضوئه، متعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان من الغد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يطلع عليكم -الآن- رجل من أهل الجنة"؛ فاطلع ذلك الرجل على مثال مرتبته الأولى، فلما كان من الغد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة"؛ فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني غاضبت (2) أبي؛ فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى يحل يميني فعلت، قال: نعم.

قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو يحدث: أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال، فلم يره قام من الليل ساعة، غير أنه إذا انقلب إلى فراشه ذكر الله عز وجل وكبّر حتى يقوم لصلاة الفجر، فيسبغ الوضوء.

قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث ليال (3) كدت أحقر عمله، قلت: يا عبد الله إنه لم يكن بيني وبين أبي (4)

ــ

ظاهره الصحة، وعليه جرى المؤلف والعراقي في "تخريج الإحياء"(3/ 187)، وجرينا على ذلك بُرهة من الزمن، حتى تبينت العلة؛ فقال البيهقي في "الشعب" (5/ 265) عقبه: "ورواه ابن المبارك عن معمر؛ فقال: عن معمر، عن الزهري، عن أنس. ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم عن أنس

، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري"، وانظر: "أعلام النبلاء" (1/ 109).

ولذلك قال الحافظ عقبه في "النكت الظراف على الأطراف": "فقد ظهر أنه معلول"" أ. هـ.

(1) في "هـ" و"م": "ينطف".

(2)

في "ل": "لاحيت".

(3)

في "م" و"هـ": "الليالي".

(4)

في "ل": "والدي".

ص: 868

غضب، ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك -ثلاث مرات- في ثلاثة مجالس:"يطلع -الآن- عليكم رجل من أهل الجنة"، فاطلعت أنت تلك الثلاث مرات، فأردت آوي إليك، فأنظر عملك، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت؛ فانصرفت عنه، فلما وليت دعاني؛ فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي غِلًّا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خيرٍ أعطاه الله إياه.

قال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك وهي التي لا (يطيق مطيق)(1).

757 -

حدثني أحمد بن هشام البعلبكي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الحراني الحضرمي ثنا يعقوب بن الجهم (2) ثنا عمرو بن جرير عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نام العبد على فراشه أو على مضجعه من الأرض التي هو فيها؛ فانقلب في ليلته على جنبه (3) الأيمن أو جنبه الأيسر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ يقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي هذا لم ينسني في هذا الوقت؛ أشهدكم أني قد رحمته، وغفرت له ذنوبه (4)(أو غفرت له ورحمته)(5).

ــ

757 -

إسناده ضعيف جدًا؛ فيه يعقوب بن الجهم روى أحاديث باطلة؛ قال ابن عدي: البلاء منه.

(1) في "ل": "نطيق".

(2)

في هامش "م": "الجهضم".

(3)

في هاش "م": "شقه".

(4)

ليست في "ل".

(5)

زيادة من "ل".

ص: 869

نوع آخر:

758 -

أخبرنا أبو يحيى الساجي حدثنا هارون بن سعيد ثنا ابن وهب (قال)(1): وأخبرنا أبو عبد الرحمن أنا عمرو بن سواد ثنا ابن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن عبد الله بن الوليد، قال أبو عبد الرحمن: وأخبرني عبيد الله بن فضالة ثنا عبد الله بن يزيد ثنا سعيد حدثني عبد الله (2) بن الوليد (ح)(3) قال: وحدثني علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد الهمداني ثنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب -كذا قال- عن عبد الله (2) بن الوليد

ــ

758 -

إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(495/ 865) بسنده سواء.

وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"(12/ 341/ 5531 - إحسان) من طريق عبد المتعال بن طالب عن ابن وهب به.

وأخرجه أبو داود (4/ 314/ 5061)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(495/ 865)، وابن نصر المروزي في "قيام الليل"(ص 108 - مختصره)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 1153 - 1154/ 762) -ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال"(16/ 270 - 271) -، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة"(6/ 3212/ 7394)، والفاكهي في "حديثه"(149 - 150/ 26) -وعنه ابن بشران في "الأمالي"(1/ 28/ 10 و 2/ 18/ 991)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(1/ 475 - 476/ 759)، و"الدعوات الكبير"(2/ 125 - 126/ 365)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 115 - 116) -، والحاكم (1/ 540) -وعنه البيهقي في "الأسماء والصفات"(1/ 190/ 127) -، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(2/ رقم 1272) بطرق عن عبد الله بن يزيد المقرىء به.

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! " ووافقه الذهبي!!.

وقال الحافظ ابن حجر عقبه: "هذا حديث حسن، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا عبد الله بن الوليد؛ فإنه مصري مختلف فيه! والله أعلم" أ. هـ.

قلت: وليس كما قالوا؛ بل إسناده ضعيف؛ فإن عبد الله بنَ الوليد هذا هو ابن قيس التجيبي وهو ضعيف؛ قال الدارقطني في "سؤالات البرقاني"(41/ 270): "لا يعتبر بحديثه"، وقال الحافظ نفسه في "التقريب":"ليّن الحديث".

فمن أين له الحسن؟ -بله الصحة؟ -.

(1) ليست في "ل".

(2)

في "ل": "عبيد الله"، وهو خطأ.

(3)

ليست في "ل".

ص: 870

عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إله إلا أنت سبحانك، اللهمّ، إني أستغفرك لذنبي، وأسألك (اللهمّ) (1)، رحمتك، اللهمّ، زدني علمًا، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".

نوع آخر:

759 -

أخبرنا علي بن الحسن بن رستم (2) حدثنا محمَّد بن الهيثم أبو

ــ

759 -

إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(4/ 400/ 7688)، و"عمل اليوم والليلة"(494 - 495/ 864)، وابن نصر المروزي في "قيام الليل"(ص 109 - مختصره)، وابن أبي حاتم في "العلل"(1/ 74 و 2/ 165 و 186)، وابن حبان في "صحيحه"(2358 - موارد)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 1154 - 1155/ 764) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق 207/ أ - المحمودية) -، وابن منده في "التوحيد"(2/ 156/ 307)، والسهمي في "تاريخ جرجان"(ص 143 - 144)، والحاكم (1/ 540)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"(1/ 48 - 49/ 20)، و"الدعوات الكبير"(2/ 132 - 133/ 372)، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(2/ 133/ 1298)، وتمام الرازي في "فوائده"(4/ 422/ 1578 - ترتيبه)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق 207/ أ- المحمودية) بطرق عن يوسف بن عدي به.

قال الحافظ العراقي في "الأمالي"؛ كما في "فيض القدير"(5/ 113): "حديث صحيح".

وقال الحافظ عقبه: "هذا حديث حسن".

أما الحاكم؛ فقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.

قلت: وليس كما قالا؛ فإن مسلمًا لم يخرج لعثام بن علي، وإنما هو من أفراد البخاري -وهو ثقة- وكذا بقية رجاله ثقات؛ فالسند صحيح.

وصححه شيخنا العلامة الألباني رحمه الله في "الصحيحة"(5/ 98/ 2066).

وقد أعل الحديث بما لا يقدح:

قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث"(1/ 74 و 2/ 165 و 186): "سألت أبي

(1) زيادة من "ل".

(2)

في "م" و"هـ": "رحيم".

ص: 871

الأحوص ثنا يوسف بن عدي (1) قال: ثنا عثام (2) بن علي (العامري)(3) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان -تعني- رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تعارّ من الليل قال: "لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار".

760 -

أخبرنا أبو القاسم بن منيع (4) ثنا يحيى (بن عبد الحميد)(5)

ــ

وأبا زُرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي عن عثّام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (وذكره)؟ قالا: "هذا خطأ؛ إنما هو هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول هذا. رواه جرير هكذا. وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي هذا الحديث وهو منكر" أ. هـ.

قلت: يريدان -رحمهما الله- أن جريرًا رواه عن هشام عن أبيه مقطوعًا عليه.

بينما رواه يوسف بن عدي عن عثام عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعًا، وجرير أحفظ من عثام؛ فحديثه منكر.

ومسألة تعارض الوقف والرفع وتعارض المرسل مع الموصول معروفة، والأكثر على تقديم الرفع والموصول؛ بل لا تعارض بينهما.

ولذلك؛ فحديث يوسف بن عدي عن عثام به صحيح لا مطعن فيه.

ونحوه قال الحافظ في "نتائج الأفكار".

760 -

إسناده ضعيف جدًا، (وهو حديث صحيح)؛ فيه يحيى الحماني حافظ؛ لكنه متهم بسرقة الحديث.

وقد توبع، فأخرجه أبو داود (2/ 79/ 1493 و 1494)، والترمذي (5/ 515 - 516/ 3475) -ومن طريقه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة"(1/ 313) -، والنسائي في "السنن الكبرى"(2/ 90 - تحفة الأشراف)، وابن ماجه (2/ 1267 - 1268/ 3857)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(10/ 271 - 272/ 9409 و 14/ 30 - 31/ 17456)، وأحمد (5/ 349 و 350 و 360)، والطحاوي في "مشكل الآثار"(1/ 160/ 173)، وابن حبان في "صحيحه"(3/ 173/ 891 و 174 - 175/ 892 - إحسان)، وابن منده في "التوحيد"(3)، والحاكم (1/ 504)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(1/ 145/ 195)، والخطيب في "تاريخ بغداد"(8/ 442 - 443)، والبغوي في

(1) في "ل": "عذرة"، وفي هامشها:"في نسخة: عدي".

(2)

في "هـ" و"م": "غنام".

(3)

ليست في "ل".

(4)

في "ل": "أخبرنا علي بن الحسين بن رستم ثنا أبو القاسم بن منيع".

(5)

زيادة من "هـ" و"م".

ص: 872

الحماني ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمَّد بن جحادة عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يدعو، فقال: اللهمّ، إني أسألك باسمك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد دعا الله عز وجل باسمه الذي إذا دعي به أجاب".

نوع آخر:

761 -

أخبرنا أحمد بن محمَّد بن عبيد بن الفياض (1) حدثنا هشام بن

ــ

"شرح السُّنة"(5/ 37 - 38/ 1259 و 38/ 1260) وغيرهم بطرق عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به.

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.

وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".

وله شاهد بنحوه من حديث أنس بن مالك: أخرجه أبو داود (2/ 79/ 1495)، والنسائي في "المجتبى"(3/ 52)، و"السنن الكبرى"(1/ 386/ 1223)، والبخاري في "الأدب المفرد"(1/ 371/ 705 - تحقيق الزهيري)، وأحمد (3/ 158 و 245)، والطحاوي في "مشكل الآثار"(1/ 161/ 175)، والمروزي في "زوائد الزهد"(1171)، وأبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "الأحاديث المختارة"(5/ 258)، وابن حبان في "صحيحه"(2382 - موارد)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 833 - 834/ 116)، والخطيب في "الأسماء المبهمة"(346/ 172)، والحاكم (1/ 503 - 504)، والبيهقي في "الأسماء والصفات"(1/ 61 - 62/ 28 و 340/ 271)، و"الدعوات الكبير"(1/ 82/ 106 و 180/ 200)، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(2/ 146/ 1324)، و"الحجة في بيان المحجة"(1/ 163/ 44)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(5/ 256 - 257/ 1884 و 1885)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ج 2/ ق 60 - نسخة مكتبة المسجد النبوي) بطرق عن خلف بن خليفة عن حفص بن أخي أنس عن أنس به.

قلت: وهذا سند حسن.

وقال الحافظ: "هذا حديث صحيح؛ ورجاله ثقات مخرج لهم في "الصحيح" سوى حفص".

761 -

إسناده حسن؛ أخرجه النسائي في "المجتبى"(8/ 253)، و"السنن الكبرى"

(1) في "م": "العاص".

ص: 873

عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا ابن جابر عن القاسم بن عبد الرحمن عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: بينما (1) أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عقبة، ألا أعلمك من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ "، قلت: بلى بأبي وأمي أنت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"فقرأ عليّ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)} "، قال: فلما أقيمت الصلاة: صلاة الصبح؛ قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مر بي؛ فقال:"كيف رأيت يا عقبة؟ أقرأ بهما كلما نمت وقمت".

نوع آخر:

762 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: "اللهمّ، لك الحمد أنت نور السّماوات والأرض (ومن فيهنّ)(2)، ولك الحمد أنت قيام السّماوات

ــ

(4/ 438 - 439/ 7843 و 439/ 7844)، و"عمل اليوم والليلة"(504/ 889)، وأحمد (4/ 144)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 266 - 267/ 534 وص 267)، وابن الضريس في "فضائل القرآن"(198/ 290)، وأبو يعلى في "مسنده"(3/ 278/ 1736) من طريق الوليد بن مسلم وعبد الله بن المبارك كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.

قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات، غير القاسم بن عبد الرحمن وهو صدوق.

وأخرجه أبو داود (2/ 73/ 1462) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى"(2/ 394) -، والنسائي في "المجتبى"(8/ 252 - 253)، و"السنن الكبرى"(4/ 440/ 7848)، وأحمد (4/ 149 - 150 و 153) -ومن طريقه الحاكم (1/ 240) -، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 268/ 535)، والطبراني في "المعجم الكبير"(17/ 286/ 926)، و"مسند الشاميين"(3/ 158/ 1987)، والبيهقي (2/ 394) بطرق عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم به.

قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله كلهم صدوقون.

762 -

صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(497/ 868) بسنده سواء.

(1) في "ل": "بينا".

(2)

ليست في "ل".

ص: 874

والأرض، ولك الحمد أنت رب السّماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهمّ، لك أسلمت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدّمت و (ما)(1) أخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي (2) لا إله إلا أنت".

نوع آخر:

763 -

أخبرنا أبو عبد الرحمن أنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية بن الوليد حدثني عمر (3) بن جعثم حدثني الأزهر بن عبد الله الحرّازي (4) حدثني شريق

ــ

وأخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 532 - 533/ 769)، وأبو الشيخ في "جزء فيه أحاديث أبي الزبير عن غير جابر"(171 - 172/ 117) -وعنه وعن غيره أبو نعيم الأصبهاني في "مستخرجه"(2/ 365 / 1757) عن قتيبة بن سعيد به.

وأخرجه أبو داود (1/ 205/ 771)، والترمذي (5/ 481 - 482/ 3418)، والبخاري في "الأدب المفرد"(1/ 365 - 366/ 697)، وابن أبي شيبة في "المصنف"(10/ 259 - 260/ 9384)، وأحمد (1/ 298 و 308)، والطبراني في "الدعاء"(2/ 1147 - 1148/ 756)، وأبو عوانة في "مسنده"(2/ 38 / 2231)، وابن حبان في "صحيحه"(6/ 333 - 334/ 2598 - إحسان)، والبغوي في "شرح السُّنة"(4/ 68/ 950)، وأبو نعيم في "مستخرجه"(2/ 365 / 1757) بطرق عن مالك بن أنس وهذا في "موطئه"(1/ 215 - 216/ 34 - رواية يحيى الليثي)، و (1/ 246/ 623 - رواية أبي مصعب الزهري) به.

قلت: أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه، ولكن لم يتفرد به.

فقد توبع؛ تابعه سليمان بن أبي مسلم الأحول عند البخاري في "صحيحه"(3/ 3/ 1120)، ومسلم في "صحيحه"(1/ 534).

وتابعهما قيس بن سعد عند مسلم.

763 -

إسناده ضعيف، (وهو صحيح دون قوله:"وقال سبحان الملك القدوس عشرًا" ودون الاستعاذة من ضيق الدنيا)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(498/ 871) بسنده سواء.

(1) ليست في "ل".

(2)

في هامش "م": "أنك أنت الله".

(3)

في "هـ" و"م": "عمرو"، وهو خطأ.

(4)

في "ل": "الحراني".

ص: 875

الهوزني (1) قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فسألتها ما كان

ــ

وأخرجه أبو داود (4/ 322 - 323/ 5085) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 117) - عن كثير بن عبيد عن بقية بن الوليد به.

قال الحافظ: "هذا حديث حسن

وبقية صدوق؛ لكنه يدلس ويسوّي عن "الضعفاء" وقد أُمِنَ ذلك في هذا الإسناد؛ فإنه وقع في رواية النسائي تصريحه بتحديث شيخه له به.

وشيخه عمر بن جُعْثُم روى عنه جماعة ولم أقف فيه على جرح ولا تعديل؛ إلا أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، وأبوه -بضم الجيم والمثلثة بينهما عين مهملة- فرد في الأسماء.

وشيخ شيخه شَريق -بوزن عظيم- ما روى عنه سوى أزهر، ولم أقف فيه على جرح ولا تعديل" أ. هـ.

قلت: وفي "التقريب": "لا يُعْرَف"، وقال عن عمر بن جُعْثُم:"مقبول"، حيث يتابع، وإلا؛ فلين، ولم يتابع؛ فأنى له الحسن؟!.

وقال شيخنا ناصر السنة العلامة الألباني رحمه الله في "مشكاة المصابيح"(1/ 383/ 1216): "وإسناده ضعيف؛ فيه ما ترى شريق الهوزني، ولا يُعرف؛ كما قال الذهبي وغيره، وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه! ".

قلت: بقية صرح بالتحديث عند النسائي وعنه المصنف؛ فأمنا بذلك تدليسه، والراجح أنه لا يسوي؛ كما فصله شيخنا رحمه الله في "النصيحة".

لكن صح الحديث من طريق آخر عن عائشة بنحوه وليس فيه: "وقال: سبحان الملك القدوس عشرًا"، ودون الاستعاذة من ضيق الدنيا: أخرجه أبو داود (1/ 203 - 204/ 766)، والنسائي في "المجتبى"(3/ 208 - 209 و 8/ 284)، و"السنن الكبرى"(1/ 415/ 1317 و 4/ 486/ 7976) -ومن طريقه قوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"(1/ 230 - 231/ 331) -، وابن أبي شيبة في "المصنف"(10/ 260 / 9385) -وعنه ابن ماجه (1/ 431/ 1356) -، والطبراني في "مسند الشاميين" (3/ 186/ 2048) من طريق معاوية بن صالح: حدثنا أزهر بن سعيد عن عاصم بن حميد عن عائشة به.

قلت: وهذا سند حسن.

وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(498/ 870) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 118 - 119) -، وأحمد (6/ 143) من طريق الأصبغ بن زيد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان: حدثني ربيعة الجرشي عن عائشة بنحوه.

(1) في هامش "م": "مسروق الصوفي ".

ص: 876

رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة إذا هبَّ من الليل؟ قالت: "كان إذا هبَّ من الليل كبّر عشرًا، وحمد عشرًا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرًا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلَّل عشرًا، وقال: اللهمّ، إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرًا، ثم يستفتح الصلاة".

نوع آخر:

764 -

أخبرنا حامد بن شعيب حدثنا سريج بن يونس حدثنا هشيم حدثنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمَّد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: بتُّ ليلةً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ من منامه، قام إلى طهوره، فأخذ سواكه؛

ــ

قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات، غير أصبغ، وهو صدوق يغرب؛ كما في "التقريب".

764 -

إسناده صحيح؛ أخرجه أبو داود (1/ 15 - 16/ 58 و 2/ 44/ 1353) عن محمد بن عيسى عن هشيم به.

وأخرجه أبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث"(60/ 79) من طريق الحسن بن عرفة عن هشيم به.

وأخرجه مسلم في "صحيحه"(1/ 530/ 763/ 191)، وأبو داود (2/ 44/ 1353)، وأبو عوانة في "مسنده"(2/ 54/ 2292) -ومن طريقه البغوي في "شرح السُّنّة"(4/ 14 - 15/ 906)، و"معالم التنزيل"(2/ 151) -، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 229/ 448)، وأبو نعيم في "المستخرج"(2/ 362/ 1749) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(1/ 185 و 269) -بطرق عن محمَّد بن فضيل، وأحمد (1/ 373)، وابن المنذر في "الأوسط"(3/ 68 - 69/ 1246)، وابن خزيمة في "صحيحه"(1/ 230/ 449) من طريق أبي عوانة، وأبو داود (2/ 44/ 1354)، وابن نصر في "قيام الليل"(ص 124 - 125 - مختصر) من طريق خالد الطحان، والنسائي في "المجتبى"(3/ 237)، وعبد بن حميد في "مسنده"(569/ 1 / 671 - منتخب)، وأبو عوانة في "مسنده"(2/ 54/ 2292) من طريق زائدة بن قدامة أربعتهم عن حصين به.

قلت: وقد صرّح حبيب بن أبي ثابت بالتحديث من طريق أبي عوانة عند أحمد وابن خزيمة.

وأخرجه النسائي في "المجتبى"(3/ 236 - 237)، و"السنن الكبرى"(1/ 424/ 1344)، وأحمد (1/ 350) -من طريق الثوري عن حبيب به.

ص: 877