الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فما يرفع حتى يغفر له"، قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: "يقول: بسم الله إذا وضع طعامه، وإذا رفع (1) قال: الحمد لله كثيرًا".
290 - باب ما يقول إذا رفعت مائدته
485 -
أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا عمر بن يزيد السيابي ثنا سفيان بن حبيب عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفعت مائدته قال: "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، غير مكفّي، ولا مودّع، ولا مستغنى عنه ربّنا".
291 - باب ما يقول إذا غسل يديه
486 -
أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم حدثنا عبد الأعلي بن حماد
ــ
485 -
صحيح؛ أخرجه البخاري في "صحيحه"(9/ 580 / 5458 و 5459)، وأبو داود (3849)، والترمذي في "سننه"(3456)، و"الشمائل المحمديّة"(193)، والنسائي في "السنن الكبرى"(6897)، وأحمد (5/ 252و 256) وغيرهم بطرق عن ثور بن يزيد به.
486 -
إسناده حسن، أخرجه الشجري في "الأمالي"(1/ 253) من طريق محمَّد بن الحسين بن مكرم به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(269 - 270/ 301)، وابن أبي الدنيا في "الشكر"(20/ 15) -ومن طريقه الحاكم (1/ 546)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(2/ 228/ 457)، و"شعب الإيمان"(4/ 91/ 4377) -، والطبراني في "الدعاء"(2/ 1216 - 1217/ 896) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ج 2/ ق 268 - نسخة مكتبة المسجد النبوي) -، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم"(236/ 680)، وابن حبان في "صحيحه"(1352 - موارد)، وأبو نعيم الأصبهاني -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ج 2/ ق 268 - 269 وق 270) -، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات"(219/ 586 و 388/ 994) -ومن طريقه الشجري في "الأمالي"(1/ 253)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء"(207/ 110)، والحسن بن علي بن المفضل المقدسي في "الأربعين في فضل الدعاء والداعين"
(1) في هامش "م": "فرغ".
النرسي ثنا بشر بن منصور عن زهير بن محمَّد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبيّ صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده أو قال: يديه، قال:"الحمد لله الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَم، مَنَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاءً حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع ربّي، ولا مكافىَ، ولا مكفور، ولا مستغنىَ عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وأسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصّر من العمى، وفضل على كثير ممن خلقه تفضيلًا، الحمد لله رب العالمين".
292 -
باب ثواب من حمد الله عز وجل (1) - على طعامه
487 -
أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة
ــ
(ص 150 - 151)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ج 2 / ق 269) -، والبغوي في "الشمائل المحمدية"(2/ 663 - 664/ 1038) بطرق عن عبد الأعلي بن حماد به.
وقرن ابنُ أبي الدنيا أزهرَ بنَ مروان القرشي مع عبد الأعلى.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ: "هذا حديث حسن غريب".
وقال أبو نعيم الأصبهاني: "تفرد به بشر عن زهير عن سهيل".
قال الحافظ ابن حجر: "في حفظ كل من الثلاثة مقال وهم من أهل الصدق".
قلت: وهو كما قال، وزهير بن محمَّد: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، ورواية غيرهم صحيحة مستقيمة، وهذا منها، فإن بشر بن منصور بصري، فتنبه ولا تكن من الغافلين.
487 -
إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"(7/ 298 - 299/ 4332) بسنده سواء.
وأخرجه مسلم في "صحيحه"(4/ 2095/ 2734) عن ابن أبي شيبة وهذا في "مصنفه"(8/ 207/ 4551 و 10/ 334/ 9615) بسنده به.
وأخرجه الترمذي في "سننه"(4/ 265/ 1816)، و"الشمائل المحمدية"(195) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة"(11/ 280/ 2831) -، والنسائي في "السنن الكبرى"(4/ 202/ 6899)، وأحمد في "مسنده"(3/ 117)، والبيهقي في "شعب الإيمان"
(1) في "ل": "تبارك وتعالى".