الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: يا ابن أخي، ارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك أخرجه البخاري في صحيحه.
وأما طاعة الوالدين فهي واجبة، وقد قرن الله حقهما بحقه في قوله تعالى:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (1). لكن مع ذلك فإن الوالدين لا يطاعان في معصية الله، شأنهما شأن كل مخلوق، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فلو أمراك بالإسبال فلا تطعهما في أمرهما لك بالإسبال، مع قيامك بحقهما من البر والصلة، ومحاولة تطييب خاطرهما بخصوص الإسبال بالكلام الطيب، فتبين لهما بأن هذا أمر محرم بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الواجب علينا جميعا اتباع سنته والائتمار بأمره والانتهاء عن نهيه والوقوف عند حدوده. وأسأل الله أن يفتح على قلبيهما، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
(1) سورة الإسراء الآية 23
البدعة وحكمها
س: ما البدعة في الإسلام؟ وما حكمها؟
ج: البدعة كل أمر على خلاف ما شرع الله، فكل عبادة لم يشرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنها مبتدعة؛ لأنه لا تعبد لله إلا بما شرع لنا على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وحكمها المنع؛ لأنها تخالف الشرع، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (1)»
(1) صحيح البخاري الصلح (2697)، صحيح مسلم الأقضية (1718)، سنن أبو داود السنة (4606)، سنن ابن ماجه المقدمة (14)، مسند أحمد بن حنبل (6/ 256).