الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحديث، يسأل يحيى بن سعيد يوما عنه قال: من يحدث عنه؟ قيل لأبي: ابن المبارك روى عنه! فقال- أي الإمام أحمد -: في الرقائق، يعني الزهد (1).
وقال أيضا أبو عبد الله: (إذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والسنن والأحكام تشددنا في الأسانيد، وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال، وما لا يضع حكما ولا يرفعه، تساهلنا في الأسانيد).
(1) العلل ومعرفة الرجال: 2/ 133
المبحث السابع: تحذيرهم من الصحفي:
من الأساليب التي اتبعها المحدثون للمحافظة على السنة النبوية تحذيرهم من الصحفي.
والصحفي: (هو- كما قال الخليل بن أحمد - الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف باشتباه الحروف)(1).
وسبب تحذيرهم من هذا الصنف أن من أخذ العلم من الصحف من غير أن يأخذه من أفواه العلماء، فإنه في الغالب يقع في التصحيف والتغيير.
(1) تصحيفات المحدثين لأبي أحمد العسكري:1/ 1 / 24