الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقوله: "ذاك" يعني الإباحة لأنها مصدر بمعني الجواز.
900 -
والجزمُ قبل النَّدبِ. . . .
…
. . . . . . . . . . . . .
يعني أن الخبر الدَّال على الوجوب مقدَّم على الخبر الدال على الندب احتياطًا لبراءة الذمة.
. . . . . . . . . والذي نفى
…
حدَّا على ما الحدُّ فيه أُلِفا
يعني أن
الخبر الدالَّ على نفي الحدِّ مقدَّم على الدال على الحد
، لأن الحد يُدْرأ بالشبهات وكذلك التعزير كما ذكره المؤلف في "الشرح"
(1)
. وخالف المتكلِّمون فقالوا: يقدم ما فيه الحد على ما فيه نفيه.
901 -
ما كان مدلولٌ له معقولا
…
. . . . . . . . . . . . .
يعني [أن] الخبر المعقول المعنى أي المعلوم العلة مقدَّم على التعبُّدِي الذي لم تُعرف علته؛ لأن معقول المعنى أغلب وأدعى للانقياد لمعرفة حكمته، قال حلولو
(2)
: ويقيد هذا على أصل مالك بما إذا كان في غير باب التعبديات؛ لأن الغالب فيها عدم المعقولية.
. . . . . . . . . . . . .
…
وما على الوضعِ أتى دليلا
يعني أن الخبر الدَّال على خطاب الوضع مقدَّم على الدَّال على خطاب التكليف، كأنْ يدل أحدُ الخبرين على كون الشيء شرطًا ويدل
(1)
(2/ 296).
(2)
انظر "الضياء اللامع": (2/ 485).
الآخر على النهي عن فعله في كل حال. وجه تقديم الدال على خطاب الوضع: أنه لا يتوقف على أهلية الخطاب وفهمه والتمكّن من الفعل بخلاف الدَّال على التكليف، وقيل: يقدَّم الدالُّ على التكليف لما فيه من ترتب الثواب عليه.
* * *