المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

[1259] وعنه، قال: ضَحَّى النَّبي صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ - المقرر على أبواب المحرر - جـ ١

[يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المحقق

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌أ- اسمه:

- ‌ب- شيوخه:

- ‌ج- تأثره بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

- ‌د- آثاره:

- ‌هـ- وفاته:

- ‌ وصف المخطوط

- ‌أ- مكان وجوده:

- ‌ب- عنوانه:

- ‌جـ - عدد لوحاته:

- ‌د- مقدمة المخطوط:

- ‌هـ- خاتمة المخطوط:

- ‌و- تاريخ الفراغ من نسخ المخطوط:

- ‌ز- اسم ناسخ المخطوط:

- ‌ح- خط المخطوط:

- ‌ط- إلحاقات المخطوط:

- ‌كتاب الطهارة

- ‌باب المياه

- ‌باب تطهير مواد الأنجاس

- ‌باب الآنية

- ‌باب الاستطابة

- ‌باب السواك وغيره

- ‌باب صفة الوضوء

- ‌باب المسح على الخفين

- ‌باب نواقض الوضوء

- ‌باب موجبات الغسل

- ‌باب الأغسال المستحبة

- ‌باب صفة الغسل

- ‌باب التيمم

- ‌باب الحيض

- ‌باب حكم المستحاضة

- ‌باب النفاس

- ‌كتاب الصلاة

- ‌باب المَوَاقِيت

- ‌باب الأذان

- ‌باب ستر العورة

- ‌باب اجتناب النجاسات، وحكم البقعة

- ‌باب استقبال القِبلة

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌باب ما يُكره للمصلِّي وما لا يُكره

- ‌باب سُجُودِ التِّلاوة

- ‌باب سجود السَّهو

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌باب صلاةِ الجماعة

- ‌باب الإمَامة

- ‌باب مَوْقِفِ الإمَامِ والمأُمومِ

- ‌باب صلاة المسافِر

- ‌باب الجمع بين الصَّلاتَين

- ‌بابُ صلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ اللِّباسِ والتحَلِّي

- ‌بابُ صلاةِ الجُمُعة

- ‌باب صَلاةِ العيدَين

- ‌باب صلاة الكسُوفِ

- ‌باب صَلاةِ الاستسقاء

- ‌كتاب الجنائز

- ‌بابٌ في الكَفَن

- ‌باب الصلاة على الميتِ

- ‌باب حمل الميت والدفن

- ‌كتاب الزكاة

- ‌باب صدقة المواشي

- ‌باب حكم الخُلْطة

- ‌باب زكاة الذهب والفضة

- ‌باب زكاة التجارة

- ‌باب ما يعتبر له الحول وحكم الدَّيْن وغيره

- ‌باب زكاة الزروع والثمار

- ‌باب زكاة المعدن

- ‌باب حكم الركاز

- ‌باب مصارف الزكاة

- ‌باب إخراج الزكاة

- ‌باب زكاة الفطر

- ‌كتاب الصيام

- ‌باب ما يفسد الصوم

- ‌باب صوم القضاء والتطوع

- ‌باب الاعتكاف

- ‌كتاب المناسك

- ‌باب المواقيت

- ‌باب أقسام النُّسِك

- ‌باب صفة الإحرام

- ‌باب محظورات الإحرام

- ‌باب الجناية على الصيد وجزائها

- ‌باب صيد الحرم ونباته

- ‌باب أركانِ النُّسكينِ وواجباتها

- ‌باب صِفَة الحَجّ

- ‌باب الهَدْي والأضاحِي

- ‌بابُ العَقِيقَةِ

- ‌كتاب البيوع

- ‌بابُ ما يَجُوزُ بَيْعُهُ ومَا لا يجُوزُ وما يُشْتَرَطُ لِصِحَّتِهِ

- ‌بابُ بيع الأصولِ والثِّمارِ

- ‌باب الربا

- ‌باب قبض المبيع وتلفه قبله

- ‌باب الرد بالعيب

- ‌باب خيار التدليس

- ‌باب البيع بتخيير الثمن

- ‌باب اختلاف المتبايعين

- ‌باب السَّلَم

- ‌باب القَرْض

- ‌باب الرهن

- ‌باب التصرف في الديْن بالحوالة، وغيرها

- ‌باب الضمان والكفالة

- ‌باب الصُّلْح

- ‌باب أحكام الجِوار

الفصل: [1259] وعنه، قال: ضَحَّى النَّبي صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ

[1259]

وعنه، قال: ضَحَّى النَّبي صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرنَيْنِ -وفي رواية علَّقها البخاري (1)، ووصلها أبو عوانة (2): سَمِيَنْينِ- ذبحهما بيده وسَمَّى، وكبَّرَ، ووضَعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما (3) " (4).

[1260]

وفي رواية قال: "مَنْ ذَبَح قبل الصلاةِ فلْيُعِدْ"(5).

‌بابُ العَقِيقَةِ

[1261]

عن أنس رضي الله عنه، أنه أَتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بأخٍ له حِينَ وُلدَ، "فحنَّكه وسمَّاه عبدَ اللَّهِ"(6).

= دون: "وقد جهده المشيُّ" وهذا الحرف على شرطهما، ولم يخرجاه فهو من شرط "مجمع الزوائد".

(1)

علقه في "الصحيح"(73) كتاب الأضاحي (7) باب أضحية النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين، بصيغة التمريض. هذا ومن قوله: وفي رواية علقها. . . إلى: سمينين. لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.

(2)

قال الحافظ في "تغليق التعليق"(5/ 4): "ورواه بلفظ "سمينين" الحافظ أبو عوانة في "مسنده الصحيح" قال: حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج بن محمد حدثني شعبة عن قتادة عن أنس قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أملحين أقرنين سمينين، ويسمِّي اللَّه، ويكبِّر، ولقد رأيته واضعًا قدميه على صفاحهما". وقال الحافظ: "وهذا الإسناد صحيح، ما أدري لِمَ لمْ يجزم به البخاري. . . "، وانظر تتمة كلام الحافظ في المصدر السابق (5/ 4 - 5). والحديث في "مسند أبي عوانة" (7756) قال: حدثنا يوسف بن مسلم، قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة به فذكره.

(3)

وقع في الأصل: صفاحها. والتصويب من الصحيحين.

(4)

أخرجه البخاري (5553) و (5554) و (5558) و (5564) و (5565)، ومسلم (1966)(17).

(5)

أخرجه البخاري (954) و (5546) و (5549) و (5561)، ومسلم (1962)(10) واللفظ للبخاري.

(6)

أخرجه البخاري (5470)، ومسلم (2144)(23). وورد هنا مختصرًا.

ص: 571

[1262]

وعن الحسَنِ، عنْ سمُرةَ مرفوعًا قال:"كُلُّ غُلامٍ مَرْهُونٌ (1) بعَقيقَتِهِ، تُذْبَحُ عنه يَوْمَ سابِعهِ، ويُسَمَّى، ويُحْلَقُ رأسُهُ"(2).

رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي (3) غير محتج به، ولكن رواهُ غيرُه من الثقات، عن الحسن. قاله بعض الحفاظ.

[1263]

ولهم، عن سلمانَ بن عامر الضَّبِّي مرفوعًا:"مع الغُلامِ عَقيقَتُه، فأهْرِيقُوا عنه دمًا، وأمطُوا عنْهُ الأذَى"(4).

(1) كذا الأصل: مرهون. وهذا الحرف غير وارد عند من عزوت إليه الحديث إنما ورد بألفاظ: رهينة - رهين - مرتهن. وكلها عند أحمد.

(2)

حديث صحيح: أخرجه أحمد (20083) و (20133) و (20139) و (20188) و (20193) و (20194) و (20256)، وأبو داود (2837) و (2838)، والترمذي (1522)، والنسائيّ (7/ 166)، وابن ماجه (3165) من حديث قتادة عن الحسن عن سمرة فذكره. زاد النسائيّ عن حبيب بن الشهيد قَالَ لي محمد بن سيرين: سل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة؟ فسألته عن ذلك فقال: "سمعته من سمرة"، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". وإسناده صحيح رجاله ثقات.

(3)

إسماعيل بن مسلم المكي: كان فقيهًا، ضعيف الحديث كما في "التقريب"، ولكنه متابع فيه، تابعه قتادة عند كل من عزوتْ إلَّا عند الترمذي (1522) فرواه من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة مرفوعًا، ثم أردفها بطريق قتادة عن الحسن به.

(4)

حديث صحيح: أخرجه أحمد (16226)، وأبو داود (2839)، والترمذي (1515) من طريق حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي مرفوعًا. وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". والرباب هي بنت صُليع، مقبولة عند الحافظ. وأخرجه أحمد (16229)، وابن ماجه (3164) من طريق حفصة بنت سيرين عن سلمان فذكره. ليس فيه (عن الرباب) فسنده منقطع. وله عن سلمان طريق أخرى عند البخاري (5472)، وأحمد (5472) والنسائي (7/ 164) من طرق عن محمد بن سيرين حدثنا سلمان بن عامر مرفوعًا.

إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

ص: 572

ورواه البخاري تعليقًا (1)، وأخرجه موقوفًا (2) أيضًا، وقال غير واحدٍ من الأئمة: إنما سمِعَ الحسنُ من سَمُرةَ حديث العقيقة لا غير (3).

وقال الإمام أحمد، وابن معين:"لا يصح سماعُه منه"(4). وقال ابن المديني، وغيره:"سماعُه منه صحيح مطلقًا"(5).

[1264]

وعن عليٍّ رضي الله عنه، قال:"أمرني رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أقومَ على بُدْنِهِ، وأتصدَّقَ بلحومِها (6)، وجُلودِهَا، وأَجِلَّتِهَا، وأن لا أُعْطِيَ الجازرَ (7) منها شيئًا (8). وقال: "نَحنُ نُعْطِيه من عِنْدِنا" (9).

(1) علقه في "الصحيح"(5472) قال رحمه الله: وقال أَصبَغ أخبرني ابن وهب عن جرير بن حازم عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين به مرفوعًا. وقال الحافظ في "الفتح"(9/ 504 - 505): "لم يقل في أول الإسناد: أنبأنا أصبغ بل قال: "قال أصبغ"، لكن أصبغ من شيوخ البخاري قد أكثر عنه في "الصحيح" فعلى قول الأكثر هو موصول، كما قرره ابن الصلاح في "علوم الحديث" وعلى قول ابن حزم هو منقطع. . وقد زيَّف الناسُ كلامَ ابن حزم في ذلك. . . " وقد وصله الطحاوي عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب به. انظر: "تغليق التعليق"(4/ 498).

(2)

أخرجه البخاري (5471)، قال: حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن سلمان بن عامر، قال: مع الغلام عقيقة. هكذا رواهُ موقوفًا مختصرًا. ومن طريق أيوب به موقوفًا أخرجه أحمد (16238) وزاد في آخره: فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى.

(3)

انظر: "مختصر سنن أبي داود" للحافظ المنذري (4/ 128).

(4)

صحّ سماع الحسن من سمرة حديث العقيقة فروى البخاري (5472) حدثني عبد اللَّه بن أبي الأسود حدثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة، فسألته فقال: مَن سمرة بن جندب؟

(5)

"تهذيب التهذيب"(1/ 390).

(6)

في "صحيح مسلم": بلحمها.

(7)

في "صحيح مسلم": الجزار.

(8)

قوله شيئًا. ليس في "الصحيح".

(9)

أخرجه البخاري (1716)(1717) و (1718) و (1719)، ومسلم (1317)(378) واللفظ له.

ص: 573

[1265]

وعنه، قال:"نهى رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يُضَحَّي بأعْضَبِ القرنِ والأذُنِ"(1). رواه الخمسة، وصححه الترمذي (2).

[1266]

وعن ابن عباس، أنْ ذُؤَيَبًا أبا قَبِيصَةَ قال: كان رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم يَبْعثُ معي بالبُدْنِ ثم يَقُولُ: "إنّ عَطِبَ منها شيءٌ فَخَشِيتَ عليه موتًا فانْحرها، ثم اغمِسْ نَعْلَها في دَمِها، ثم اضْرِبْ بهِ صَفْحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحدٌ من أهْلِ رُفْقَتِكَ"(3).

[1267]

وفي رواية: "دعا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بناقةٍ فأشْعَرَها في صَفَحةِ سَنَامِهَا الأيْمَنِ، وسلت الدَّمَ وقلَّدَهَا نَعْلَيْنِ"(4). رواهما مسلم.

[1268]

ولأحمدَ، وابن ماجه، أنّ رجلًا قال: يا رسُول اللَّه، إنَّ عليّ بَدَنَةً، وأنا مُوسِرٌ لها، ولا أجدُها فأسْتريها (5). فأمرهُ أن يبتاعَ [سَبْعَ](6) شياهٍ، فيذبَحهُنَّ (7).

(1) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (633) و (791) و (1048) و (1066) و (1157) و (1158) و (1293) و (1294)، وأبو داود (2805)، والترمذي (1504)، والنسائي (7/ 217)، وابن ماجه (3145) من طرق عن قتادة عن جُريّ بن كُليْبٍ، أنه سمع عليًّا يحدث أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". قال أبو داود: "جُرَيّ سدوسي بصري لم يحدث عنه إلَّا قتادة، وقال ابن المثنى: "مجهول ولا أعلم روى عنه إلَّا قتادة". وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث.

(2)

"جامع الترمذي"(4/ 90).

(3)

أخرجه مسلم (1326)(378).

(4)

أخرجه مسلم (1243)(205).

(5)

في الأصل: فاشتراها. والتصحيح من مصادر التخريج.

(6)

الزيادة من مصادر التخريج.

(7)

حديث ضعيف: أخرجه أحمد (2839) و (2851)، وابن ماجه (3136) من طريق ابن جريج قال: قال عطاء الخراساني عن ابن عباس. فذكره.

ولم يصرح ابن جريج بالسماع من عطاء الخراساني، وعطاء الخراساني صدوق يهم كثيرًا ويرسل =

ص: 574

[1269]

وصحح الترمذي (1) عن أبي أيوبَ، قال:"كان الرجُل في عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويُطْعِمُون حتَّى تَبَاهى النَّاسُ فصارَ كما ترى! "(2).

[1270]

وعن عبد الرَّزاق، عن داود بن قيس، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدّهِ مرفوعًا قال:"مَنْ أحبُّ منكم أنْ يَنْسُكَ عن وَلَدهِ فلْيفعَلْ"(3).

رواهُما (4) أحمد، وأبو داود، والنسائي.

[1271]

وحسّن الترمذي عنه مرفوعًا: "أنه أمر بتسميةِ المولود يومَ سابِعِه، ووضع

= ويدلس، كما في "التقريب"، ولم صرح بالسماع من ابن عباس أيضًا. بل نص البيهقي على أن عطاء الخراساني لم يدرك ابن عباس. ثم أخرجه هو في "سننه"(5/ 169) من طريق إسماعيل بن عياش عن عطاء به مختصرًا. فمدار الحديث على عطاء الخراساني، وقد علمت أنه سيئ الحفظ، ويدلس ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد.

(1)

"جامع الترمذي"(4/ 91).

(2)

حديث صحيح: أخرجه الترمذي (1505)، وابن ماجه (3147)، والبيهقي (9/ 268) من طريق عمارة بن عبد اللَّه بن صياد عن عطاء بن يسار يقول: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ فذكره. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وسنده صحيح رجاله ثقات.

(3)

حديث حسن: أخرجه أحمد (6713) من طريق عبد الرزاق به مطولًا وهو في "المصنف"(7961) و (7995)، وأخرجه أبو داود (2842) والنسائي (7/ 163) والحاكم (4/ 238) والبيهي (9/ 300) من طرق عن داود بن قيس به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وإسناده حسن للخلاف في الاحتجاج بنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(4)

كذا الأصل وحديث أبي أيوب السابق لم يروه أحمد فيما أعلم، وحديث أبي أيوب ذكره أبو البركات في "المنتقى"(2732)، وعزاه لابن ماجه والترمذي. ولو كان عند أحمد لنسبه سبه إليه كعادته.

ص: 575

الأذَى عنه، والعَقِّ" (1).

وقال: يضحي يوم النَّحْرِ (2) ويومان بعده. وروى ذلك عن عمرَ (3)، وابنه (4)، وعليٍّ (5)، وابن عباس (6)، وأبي هريرة (7). وقال في رواية حنبل: الأيام التي أجمع عليها أهلُ العلم ثلاثة (8)، وقد قالوا الشهر كلُّه.

[1272]

وروي عن أبي أُمامةَ: "إن كان المسلمون ليشتري أحدُهم الأضحيةَ فيُسمِّنُها ويَذْبحُها في آخِر ذي الحِجة"(9).

(1) حديث حسن: أخرجه الترمذي (2832) من طريق شريك عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فذكره. وقال الترمذي:"حديث حسن غريب".

وفيه: شريك بن عبد اللَّه النخعي القاضي، صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما في "التقريب"، ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس وقد عنعن.

وفي الباب عن سمرة مرفوعًا: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمَّى ويُحلق رأسه". وعن سلمان بن عامر بمعناه، وتقدم.

(2)

في الأصل: وقال يضحي قال يوم النحر. . و (قال) الثانية كأنها مقحمة فحذفتها.

(3)

"المحلى"(8/ 43)، و"المغني"(13/ 386).

(4)

"الموطأ"(2138)، و"الاستذكار"(15/ 197)، و"المحلى"(8/ 44).

(5)

"الموطأ"(1400) بلاغًا، و"المحلى"(8/ 43)، و"المغني"(13/ 86).

(6)

"المحلى"(8/ 43)، و"المغني"(13/ 386).

(7)

"الاستذكار"(15/ 202)، و"المغني"(13/ 386) و"المحلى"(8/ 44).

(8)

"المغني"(13/ 386 - 387)، و"الاستذكار"(15/ 201).

(9)

ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم إثر حديث (5552) بنحوه عدا قوله: ويذبحها في آخر ذي الحجة.

ووصله أبو نعيم في "المستخرج على صحيح البخاري" من طريق أحمد بن حنبل حدثنا عباد بن العوام، أخبرني يحيى بن سعيد سمعت أبا أمامة بن سهيل بن حنيف يقول. فذكره كما في "تغليق التعليق"(5/ 6) وسنده صحيح موقوفًا.

ص: 576

قال أبو عبد اللَّه: "هذا الحديث عجيب"(1). وذكر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار (2)، نحوه (3).

* * *

= ووصله أيضًا البيهقي (9/ 297) من طريق معلي بن منصور حدثنا عباد بن العوام به فذكره.

(1)

"تغليق التعليق"(5/ 6)، و"الفتح"(10/ 12).

(2)

كذا الأصل، ولعل الصواب: سليمان بن يسار. انظر "السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 297).

(3)

أخرجه أبو داود في "المراسيل" في "الضحايا والذبائح"(3) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار أنه بلغهما أن نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الأضاحيّ إلى هلال المحرَّم لمن أراد أن يستأني ذلك".

وأخرجه الدارقطني (4/ 275)، ومن طريقه البيهقي (9/ 297) من طريق أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم حدثني أبو سلمة وسليمان بن يسار أنه بلغهما أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال. فذكره.

ص: 577