الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من تلامذته: والد الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب "حلية البشر" وغيره.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "عظيم الشأن لا عيب يضاف إليه، سوى أن أهل عصره قد دار أمرهم في علومهم عليه، فهو مرد المعارف والعوارف وكعبة حرم اللطائف لكل طائف، به جمال محيا العلم قد ازدهى، وإليه كمال الفهم قد انتهى، فلله دره من همام قد ارتقى سماء الفضائل، وانتقى لنفسه أحسن الخصال والشمائل" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم أديب شاعر مشارك في الأصول والنحو والمعاني والبيان والمنطق والطب والفلك والزايرجة والهندسة والأصول" أ. هـ.
وفاته: سنة (1235 هـ)، وقيل:(1250 هـ) خمس وثلاثين، وقيل: خمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حاشية شرح قواعد الإعراب"، و"حاشية الأزهرية"، و"حاشية العصام على الوضعية"، وله حواشي في علم الطب والهندسة والتشريح.
1043 - حسن حُسْني *
المفسر حسن حسني بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن درويش بن عبد الله الموصلي.
ولد: سنة (1248 هـ)، وقيل (1247 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: سبع وأربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: سليم العطار، وبكري العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "القاضي العام بدمشق الشام، عالم الأوان ومصنفه، ومقرظ البيان ومشنفة بتآليف كأنها الخرائد وتصانيف أبهى من القلائد .. "أ. هـ.
• تاريخ علماء دمشق: "نشأ في حجر والده مكبًا على الطلب حتى نضج، وكان مع علمه الذي لا ينكر غلظة وكبْر طغى بهما على بعض علماء دمشق .. "أ. هـ.
• أعلام دمشق: "عالم مصنف أديب
…
لم يكن أهل دمشق ولا علماؤها في زمانه ممتنين من سيرته معهم كما يذكر الشطي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1316 هـ)، وقيل:(1317 هـ) ست عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة وألف، والأول أصح.
من مصنفاته: "شرح الرائية في الحضرة الطائية"، والتفسير المسمى:"فتح الرحمن بتفسير القرآن" كتب فيه مجلدين إلى سورة الأنعام. وله شعر ونثر ومسامرة.
1044 - البوعقيلي *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: الحسن [ويقال الأحسن] بن محمّد بو جمعة البوعقيلي [وقيل البعقيلي] البيضاوي.
* حلية البشر (1/ 526)، الأعلام (2/ 187)، معجم المفسرين (1/ 139)، تاريخ علماء دمشق (1/ 148)، أعلام دمشق (72)، معجم المؤلفين (1/ 546)، أعيان دمشق (387).
* المعسول (11/ 155)، معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 185).
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "سكن الدار البيضاء، وتوفي بها"أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه متصوف أصولي مفسر مشارك"أ. هـ.
• المعسول: "هذا السيد الجليل أحد السوسيين البارزين المشهورين في آفاق الطرق الصوفية. وقد كانت الطريقة الناصرية هي الوحيدة المشهورة في (سوس) منذ أوائل القرن الثاني عشر. يوم رفع رايتها أصحاب الشيخين سيدي محمّد ناصر وولده أحمد. وهذه الطريقة يقتصر عمل رؤسائها العلماء على تعليم الناس في المدارمى. وفقراتها الأميين على تعليم الناس في الأسواق والمجتمعات التوحيد ومبادئ الدين وأسسه. وتدريب الناس على عمارة المساجد. فكانت المدارس والمساجد مجالات أصحاب الطريقة الناصرية".
وقال: "قال علي بن الحبيب: (الفقيه الصوفي الزاهد الولي. العارف بالله سيدي الحاج الحسن بن محمّد بن بو جمعة البعقيلي أصلًا. البيضاوي دارًا. كان هذا السيد ذا زهد وسكون، بالصلاح مقرون، وهو إمام في زاويته بـ (الدار البيضاء) يعظ الناس لاتعاظه في نفسه:
لا يبلغ المرء في أوطانه شرفًا
…
حتى يكيل تراب الأرض بالقدم
استأنس بالله، ولم يبق مع الكون، ففتح له طريق الغيوب الملكوتية، واستقام له سير في فضاء المشاهدة الوحدانية، فسرح في محيطائها، راتع في هياكل ثمراتها، حسن العلم والرواية، كثير الدين، كثير الحياء مقدمًا في إرشاد الخلق، عظيم المنزلة عند الخاصة والعامة، له تلاميذ أخيار، كثيرون مباركون، نشأ في عفاف وطهارة وديانة، جميل اللقاء كثير الحياء والوقار، طلب العلم بعد حفظه للقرآن، نحوًا وأدبًا وفروعًا وأصولًا، ثم بعده أخذ في التصوف، وبحث عن أسراره الإلهية، حتى أشير إليه فيها، وتكلم في علم الأحوال والمقامات، وألف في ذلك تآليف، وانتفع به خلق كثير في التصوف، وكتبه شاهده له بكماله، علمًا وعملًا، كافية في تعريفه، مزيته معروفة شرقًا وغربًا، مع ما انضاف إلى ذلك من التحقيق بالعبودية، والبراءة من حول وقوة، لا يبالي بمدح ولا ذم، ولو لم أره قلت ما رأيت كمالًا، وهناك علمًا وجمالًا وكان أمة وحده، ولا شك أن العارف غريب الهمة، بعيد القصد، لا يساعد على قصده، ولا يرى لنفسه مزية، لغلبة هيبة الجلال عليه، ينظر لجميع العباد بعين الرحمة والشفقة، مع توفية الحقوق، ومن جملة حالاته الحسنة تألف قلوب الناس، فأحبوه محبة خارقة، ينتظرون خروجه للصلاة بزاويته، ويأتونه من كل فج، فإذا رأوه تزاحموا عليه، وتطارحوا على تقيل يده المباركة، وكذلك أكابر وقته يقدمون له ويزدحمون عليه، وهو لا يحفل بذلك، وقد منح الاستقامة والحلاوة، حتى استفز عقول المشارقة والمغاربة، حتى صاروا يبحثون بأبحاثهم العريضة على تآليفه المفيدة، وتأليفه أشهر، والتعريف به كمن يعرف بالشمس والقمر".
ثم قال في ميدان تصوفه: "كان للرجل طموح وتعالي إلى المقامات العليا التي خلق لها، فتوجهت همته مبكرة إلى الطريقة الأحمدية، فأذن له فيها